انتقد البريطاني نايجل مانسيل بطل العالم لسباقات سيارات فورمولا 1 العام 1992 حملة الإشادات والمديح التي تحيط بمواطنه «المبتدئ» لويس هاميلتون سائق ماكلارين مرسيدس، معتبرا انها ليست في محلها كون الأخير لم يحقق أي انجاز كبير على رغم مشاركته صدارة الترتيب العام للسائقين مع زميله الاسباني فرناندو ألونسو وسائق فيراري الفنلندي كيمي رايكونن.
وتحدث مانسيل إلى صحيفة «دايلي تلغراف» مشيرا إلى أن تصرفات الصحافة البريطانية تذكره بما حصل عند دخول البريطاني الآخر جنسون باتون عالم رياضة الفئة الأولى، إذ أجمعت الصحف على الإشادة به قبل وقت طويل من تحقيقه فوزه الأول والأخير على ارض الواقع.
وقال مانسيل الذي يعمل على إدخال ولديه ليو وغريغ عالم سباقات السرعة: «ماذا يمكنني القول؟ في أيامنا كان يفترض أن يحصد السائق الانتصارات وينافس على البطولة قبل أن يحظى بالمديح، لكن يبدو أن الأمور تغيرت في هذه الأيام إذ تحصل على الإشادة قبل تحقيق أي شيء يذكر».
واعتبر مانسيل ان الفضل في البداية القوية لهاميلتون يعود إلى فريقه ماكلارين الذي منحه سيارة قوية من دون أن يسقط موهبة مواطنه الذي أصبح أول «مبتدئ» يصعد على منصة التتويج في سباقاته الثلاثة الأولى.
وقارن بين الطريق السهل الذي عبر من خلاله هاميلتون إلى فورمولا 1، وما واجهه هو بنفسه لدخول عالم هذه الرياضة المكلفة مذكرا أنه اضطر إلى بيع منزله من اجل تأمين الأموال اللازمة للمشاركة في بطولة فورمولا 3: «قصتي كانت أصعب بكثير».
العدد 1705 - الإثنين 07 مايو 2007م الموافق 19 ربيع الثاني 1428هـ