العدد 1712 - الإثنين 14 مايو 2007م الموافق 26 ربيع الثاني 1428هـ

«المصرف المركزي» يقدم إمكانات البحرين باعتبارها مركزا ماليا

أقيم أمس معرض البحرين في دبي تحت رعاية محافظ مصرف البحرين المركزي رشيد المعراج، والذي نظم برعاية مكتب البحرين لتطوير الخدمات المالية BFSD.

وتواصل البحرين تطورها والمحافظة على ريادتها باعتبارها مركز التفوق المالي الدولي وذلك وفقا للمشاركين في معرض البحرين اليوم.

وسلط كبار المسئولين بمصرف البحرين المركزي ومكتب البحرين لتطوير الخدمات المالية التابع لمجلس التنمية الاقتصادية من خلال (....) الضوء على مواطن القوة ومبادرات البحرين في قطاع التمويل الإسلامي إلى مجموعة من كبار المستثمرين والمساهمين المتوقعين.

ففي كلمته الترحيبية، قال المعراج إن «البحرين تتمتع بتاريخ عريق كمركز مالي بما في ذلك المكانة العالمية التي تتمتع بها كمركز للتمويل الإسلامي كما تواصل البحرين سعيها الدءوب إلى أن تصبح المركز المالي الدولي على رغم المنافسة الإقليمية في هذا القطاع».

وأضاف أن «التطورات الدراماتيكية التي طرأت في الآونة الأخيرة أضافت المزيد من الجاذبية إلى البحرين لاختيارها مقرا من قبل المؤسسات المالية. وتشمل تلكك التطورات الإصلاحات المؤسساتية في القطاع المصرفي والتشريعات المصرفية والمالية والتنفيذ الناجح لنظام السلطة الرقابية الموحدة بإنشاء مصرف البحرين المركزي؛ ليحل مكان مؤسسة نقد البحرين التي كانت تعتبر جهة تنظيمية مصرفية تحظى بمكانة رفيعة».

وأشار المعراج إلى أن «النظام المصرفي يخضع لعملية تطوير ودمج «غير مسبوقة».

هذا، ويجري تنفيذ نظام أدلة الأنظمة الشاملة منذ العام 2004 والتي تتعلق بالمصارف التقليدية والمصارف الإسلامية وقطاع التأمين وشركات الاستثمار. ويعمل مصرف البحرين المركزي في الوقت الحاضر على تحديث قواعد أسواق المال. ويتمثل العنصر الأول في هذا الصدد في اللوائح الجديدة بشأن التعهدات الاستثمارية الجماعية ما يعزز مكانة البحرين الرائدة باعتبارها مركز الصناديق الاستثمارية في المنطقة وذلك من خلال طرح، وللمرة الأولى، الأنظمة التي تحفز تأسيس صناديق ذات المواصفات المعينة وفئات الأصول البديلة مثل صناديق التحوّط.

وأردف المعراج قائلا: «إن هذه المبادرات جميعا تهدف إلى تأمين المحافظة على ريادة البحرين في القطاع المالي من حيث الاستجابة لاحتياجات السوق التي تشهد تطورا مستمرا».

من جانبه قال المدير التنفيذي للرقابة المصرفية بمصرف البحرين المركزي خالد حمد: إن «سمعة البحرين الطيبة باعتبارها مركز التفوق المالي الدولي ترجع إلى ثلاثة عقود، ويعتبر بزوغ البحرين باعتبارها المركز العالمي الرائد للتمويل الإسلامي من حيث الخدمات المصرفية والتكافل (التأمين الإسلامي) إنجازا مهما في إطار تكور البحرين كمركز للخدمات المالية في المنطقة».

مشيرا إلى أن التطورات الأخيرة تشمل «إنشاء المركز العالمي المستوى لتعليم التمويل الإسلامي والتدريب والأبحاث تحت مظلة معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية. ويعتزم أن يصبح مركز الدراسات المالية الإسلامية والذي بدأ في مزاولة أنشطته في العام 2006، أحد المراكز العالمية الرائدة في توفير التدريب والتعليم والأبحاث في قطاع الخدمات المصرفية الإسلامية لتحسين خدمة قطاع التمويل الإسلامي وتعزيز مركز البحرين باعتبارها مركز التمويل الإسلامي.

من جانبه، قال المسئول الأول عن تنمية الأعمال في مكتب البحرين لتطوير الخدمات المالية الشيخ محمد بن خالد آل خليفة: إن «البحرين تعتبر من أسرع الاقتصادات نموا في منطقة الشرق الأوسط وتتمتع بأكثر الاقتصادات تنوعا في منطقة الخليج. وتأتي نسبة 11 في المئة فقط من إجمالي الناتج المحلي من احتياطيات النفط وتتمتع البلاد بمجموعة من القطاعات التجارية القوية».

العدد 1712 - الإثنين 14 مايو 2007م الموافق 26 ربيع الثاني 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً