قتل على الأقل 24 شخصا بينهم طفل وسيدتان وأصيب أكثر من 24 آخرين في هجوم انتحاري وقع أمس في فندق يملكه أفغان بمدينة بيشاور بشمال غرب باكستان. ووقع الانفجار بغرفة الطعام الرئيسية بفندق «مرحبا» بوسط المدينة. وأفاد شهود العيان أن غالبية الضحايا من الأفغان.
وصرح رئيس وزراء حكومة الإقليم الحدودي الشمالي الغربي أكرم دوراني بأن «الانفجار نجم عن هجوم انتحاري (...) وقد عثرت الشرطة على ساقي منفذ الهجوم». وأضاف دوراني أن ساقي الانتحاري مكتوب عليهما أن من يثبت تورطه في التجسس لصالح الولايات المتحدة فإنه «سيلقى المصير نفسه».
في غضون ذلك، أعلن قائد شرطة قندهار أن غارات جوية شنتها قوات حلف شمال الأطلسي مساء الاثنين أدت إلى مقتل ستين من عناصر حركة «طالبان» في الولاية الواقعة جنوب أفغانستان. وقال عصمت الله عليزائي ان الضربات استهدفت ثلاث قرى في الولاية. وأضاف أن القوات البرية دخلت القرى الثلثاء.
من جانبه، صرح متحدث باسم «طالبان» بأن الحركة عينت قائدا جديدا لعملياتها في الجنوب هو الأخ الأصغر للقائد القتيل الملا داد الله. وقال المتحدث باسم «طالبان» قاريء محمد يوسف ان زعيم الحركة الملا محمد عمر عين الملا بخت محمد قائدا للعمليات في الجنوب.
إلى ذلك أكد الملا داد الله الذي اعترفت «طالبان» بمقتله، في شريط فيديو بثته قناة أميركية الاثنين انه كان يعد مواطنين أميركيين وبريطانيين لعمليات انتحارية في بلديهم. وقال داد الله الذي ظهر بلباس اسود في الشريط الذي بثته شبكة «أي بي سي» مساء الاثنين «خططنا لشن هجومنا بصواريخ وعمليات انتحارية ضد المعتدين على أفغانستان». وأضاف «سنوجه ضربات في بريطانيا وفي الولايات المتحدة لنبرهن على جديتنا ولإعلامهم بمعاناتنا في ظل الاحتلال الأجنبي».
وفي بروكسل صدقت البلدان الـ 27 في الاتحاد الأوروبي الاثنين على إجراءات المهمة الأوروبية لتدريب الشرطة في أفغانستان، على أن يبدأ تطبيقها في منتصف يونيو/ حزيران المقبل.
العدد 1713 - الثلثاء 15 مايو 2007م الموافق 27 ربيع الثاني 1428هـ