العدد 1713 - الثلثاء 15 مايو 2007م الموافق 27 ربيع الثاني 1428هـ

أحمدي نجاد: النووي الإيراني قانوني ومدني بالكامل

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس (الثلثاء) إن أنشطة بلاده النووية «ذات طابع قانوني، ومدنية وسلمية بشكل كامل» من خلال عضوية إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية. جاء ذلك في وقت دعا فيه نواب إيرانيون بينهم محافظون إلى إنشاء مجموعة صداقة إيرانية أميركية.

وأكد - خلال لقاء صحافي عقد بمسقط في اختتام جولته الخليجية - أن هذه الأنشطة ستكون «في إطار يحفظ السلام والأمن الدوليين». وعن المخاوف من أي تسرب من المفاعلات النووية الإيرانية وخصوصا مفاعل بوشهر القريب من دول الخليج، قال أحمدي نجاد إن «منشآت بوشهر تتمتع بمواصفات فائقة الجودة وعالية جدا كما أن أبناء شعبنا يقيمون على مقربة من هذه المحطة». وأضاف أن «إيران وجهت الدعوة إلى علماء وباحثين وخبراء من البلدان المجاورة كي يزوروا الموقع عن كثب ونضعهم في صورة التقنية الموجودة في هذه المنشآت وما تتمتع به من مواصفات عالية». وغادر الرئيس الإيراني والوفد المرافق له مسقط ظهر أمس بعد زيارة رسمية لسلطنة عمان استغرقت يومين التقى خلالها السلطان قابوس بن سعيد وبعض رجال الأعمال العمانيين وأبناء الجالية الإيرانية.

في غضون ذلك، أعلن في طهران ان جولة المحادثات المقبلة بين كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي لاريجاني والممثل الأعلى للشئون الخارجية والأمن الأوروبي خافيير سولانا ستعقد 31 مايو/ أيار الجاري.

على صعيد متصل، قالت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس الأول (الإثنين) إن مفتشين للوكالة الدولية للطاقة الذرية خلصوا إلى أن إيران بدأت تخصيب اليورانيوم على نطاق أكبر كثيرا من ذي قبل بعد أن حلت مشكلات فنية مهمة كانت تعترض تلك العملية. وقالت الصحيفة في موقعها على شبكة الانترنت نقلا عن دبلوماسيين وخبراء نوويين في فيينا انه أثناء تفتيش مفاجئ للأنشطة الإيرانية في المنشأة النووية الإيرانية في نطنز يوم الأحد وجد المفتشون أن المهندسين الإيرانيين يستخدمون نحو 1300 جهاز للطرد المركزي وينتجون وقودا مناسبا للمفاعلات النووية. ونقلت الصحيفة عن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قوله: «نحن نعتقد بأنه أصبح لديهم إلى حد كبير الخبرة في كيفية التخصيب. ومن الآن فصاعدا إن المسألة هي إتقان تلك الخبرة. ولن يحب الناس أن يسمعوا ذلك ولكن تلك هي الحقيقة».

أمنيا، قال مسئولون قضائيون إيرانيون أمس إن وزارة الاستخبارات تحقق مع أكاديمية تعمل في واشنطن اعتقلت في طهران الأسبوع الماضي وذلك فيما يتصل بارتكاب «جرائم تمس الأمن القومي». وكانت مديرة برنامج باحثي الشرق الأوسط بمركز وودرو ويلسون الدولي الأميركي هالة اسفندياري قد احتجزت في الثامن من مايو/ أيار الجاري ونقلت إلى سجن إيوين في طهران وذلك طبقا لبيان أصدرته أسرتها والمركز الأسبوع الماضي.

طهران تبدي استعدادها لعلاقات دبلوماسية مع القاهرة

طهران - أ ف ب

أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس أن بلاده على استعداد لإعادة علاقاتها الدبلوماسية الكاملة مع مصر وفتح سفارتها في القاهرة «في الحال» إذا وافقت الحكومة المصرية على ذلك. ونقلت وكالة «انسا» عن أحمدي نجاد قوله «إننا على استعداد لاستئناف علاقاتنا الدبلوماسية مع مصر وفي حال أبدت الحكومة المصرية استعدادها لذلك فإننا سنفتح سفارتنا في اليوم ذاته». وكانت إيران قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع مصر في 1980 إثر قيام الثورة الإسلامية وذلك احتجاجا على اعتراف مصر بـ «اسرائيل». ومنذ ذلك التاريخ تتولى دول أخرى تمثيل مصالح البلدين فيهما.

العدد 1713 - الثلثاء 15 مايو 2007م الموافق 27 ربيع الثاني 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً