قال مسئول من منظمة الصحة العالمية أمس إن مسلحين هاجموا مكتب المنظمة التابعة للأمم المتحدة في مقديشو وأصابوا أحد الحراس في أحدث هجوم قرب منشآت المنظمة العالمية في الصومال منذ مطلع الأسبوع.
وجاء الهجوم الذي وقع مساء أمس الأول بعد يومين من قرار كبير مسئولي الإغاثة في الأمم المتحدة جون هولمز وهو أكبر مسئول من المنظمة الدولية يزور مقديشو بقطع زيارته عندما قتلت قنابل زرعها مسلحون ثلاثة أشخاص قرب مجمع الأمم المتحدة يوم السبت الماضي.
في غضون ذلك، اعتبر رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي ألفا عمر كوناري أن انسحاب القوات الاثيوبية من الصومال في الوقت الراهن سيؤدي إلى «كارثة» بينما لم يتم حتى الآن نشر قوة حفظ السلام الإفريقية.
وفي حديث مساء أمس الأول في أديس أبابا صرح كوناري «علينا ألا نكون ساذجين (...) إذا انسحبت اثيوبيا اليوم من الصومال ستحدث كارثة». وأضاف «لكن في الوقت نفسه إذا بقيت وحاولت تعزيز وجودها فان ذلك يمكن أن يعرقل أية محاولة حوار سياسي. وإذا بقي الأوغنديون (في قوة حفظ السلام الإفريقية) وحدهم فإن ذلك سيغري اثيوبيا بالبقاء».
العدد 1713 - الثلثاء 15 مايو 2007م الموافق 27 ربيع الثاني 1428هـ