تستعد شركة إيرنست يونغ لإطلاق تقريرها للصناديق والاستثمارات الإسلامية لمناقشة الآفاق المستقبلية الواعدة لهذه الصناعة وذلك قبيل انعقاد المؤتمر العالمي الثالث لأسواق رأس المال الإسلامي.
وستقوم إرنست & يونغ بنشر التقرير خلال مؤتمر صحافي مقرر عقده يوم 26 مايو/ أيار الجاري بالمنامة و ذلك قبيل افتتاح المؤتمر الذي سيعقد في فندق الخليج في مملكة البحرين يومي 27 و28 من مايو الجاري. وسيركز تقرير الصناديق والاستثمارات الإسلامية الأول على مجمل فئات الأصول والتوجهات التي ستترك آثارها على هذه الصناعة.
وقال مدير مجموعة الخدمات المالية الإسلامية التابعة لإيرنست يونغ -البحرين - سمير عبدي: إن صناعة الصناديق الإسلامية نمت بصورة كبيرة في حجمها ومنتجاتها خلال السنوات الخمس الماضية، ومع الحاجة الملحة لتلبية الطلب الاستثماري المتزايد، فإن هناك إمكانات كبيرة لنمو هذا القطاع في المستقبل.
أما الرؤية الرئيسية التي تنبثق عن التقرير فتشمل ما يأتي:
نمو اقتصادي كلي وقوي في المنطقة اعتمادا على أسعار النفط المرتفعة والتنوع الاقتصادي، استعادة أسواق الأسهم عافيتها بعد تصحيحات العام 2006، ارتفاع حجم معدل الصندوق الإسلامي الواحد إلى 284 مليون دولار من 230 مليون دولار العام 2005، 50 في المئة تقريبا من إجمالي الصناديق يوجد لدى كل منها إدارة أصول بما يقل عن 50 مليون دولار، حاجة صناعة إدارة الثروات الإسلامية إلى تطوير نماذج عمل شاملة تتعامل مع علاقات العملاء المعقدة وتضع إطارات تشغيل فعالة، اشتمال عوامل النجاح الرئيسية للداخلين الجدد في هذه الصناعة على ضرورة امتلاكهم الخبرة بتطوير المنتجات لملء ثغرات العرض الموجودة وخبرة بإدارة علاقة العملاء وفعالية التشغيل والمنافسة مع اللاعبين الأقوياء من مناطق مختلفة من العالم بالإضافة إلى التسويق الفعال وشبكات التوزيع والحصول على موارد بشرية ذات كفاءة عالية، ما هو حجم الصفقات التي يمكن توقع خروجها من الأسهم الخاصة الإسلامية؟، ما هو حجم استمرارية التوجه الحالي نحو الاستثمارات العقارية الإسلامية؟، من أين ستأتي صفقات الصكوك الكبرى تاليا؟، ماهي التحولات المؤسساتية الرئيسية في مخصصات الأصول وما هي مضامين ذلك بالنسبة للشركات العالمية في الصناديق؟، كيف يمكن للصناديق الإسلامية السبق في استهداف «الباحثين عن القيمة»؟، كيف يمكن التغلب على التحديات الهيكلية التي ستساعد صناديق «التحوّط من المخاطر» العاملة بأحكام الشريعة الإسلامية في إحراز نمو من مستويات السوق الحالية عند حاجز مليار دولار إلى أكثر من 50 مليار دولار بحلول العام 2010؟.
وسيرأس مؤتمر التوصيات التنفيذي سمير عبدي، والمستشار الرئيسي في إيرنست يونغ البحرين علي أرسلان، اذ سيتم مناقشة التطورات والتوجهات الرئيسية في صناعة الصناديق الإسلامية التي ستعمل على تشكيل المستقبلية للسوق.
العدد 1718 - الأحد 20 مايو 2007م الموافق 03 جمادى الأولى 1428هـ