عن مباراة الرفاع والنجمة في مربع الكبار لمسابقة كأس ولي العهد رصد «الوسط الرياضي» الرأي المحايد للمدرب الوطني القدير مدرب الفريق الأول بالحد خالد تاج والذي قال: «كوني مدربا استطيع القول إن النجمة الأفضل فنيا من خلال التنظيم داخل الملعب والتجانس الواضح في الخطوط الثلاثة، ولديه خط دفاع مميز ووسط عارف مهماته وخط هجوم قوي يستغل انصاف الفرص لإحراز الأهداف بوجود راشد جمال وديسلفا القناصين.
الفريق حقق طفرة كبيرة مع الحربان والمدير الفني محمود فخرو في برنامج «الدارت فش» والذي كان عاملا كبيرا في اكتشاف الأخطاء وتحقيق النتائج الايجابية.
وأضاف «الفريق يلعب بطريقة 5/3/2 تتحول إلى 3/5/2 ويلعب باثنين في الارتكاز عملهم قتل كرات المنافس مع وجود محمد سند وحسين عبدالكريم وهم يعرفون أدوارهم مع تقدم الدفاع علي سعيد الذي يجيد اللعب، اما الوسط فأبرزهم علي نوروز في الفترة الأخيرة بعدما كان حسونة الشيخ هو المتميز في الموسمين الماضين أيام طلال وسلمان وبابا، وفي هذا الموسم بدأ بداية جيدة وصار من أفضل المحترفين في الدوري كصانع العاب ولكنه صار مكشوفا للفرق الأخرى؛ لانه الوحيد الذي يتحرك في الملعب ففقد ميزة صانع الألعاب ولكن مع ذلك له تمريراته الحاسمة».
أنا اعتقد عدم استقرار الوسط والتغير المستمر له في المحور بين الخزامي والنعيمي أثر بشكل كبير عليه بعكس النجمة الذي كان مستقرا فيه.
عودة احمد حسان لم تعطه التأثير الفني فهو مفتاح اللعب وأنا أقول لو عاد حسان إلى إمكاناته الفنية مع وجود فادي الذي يعد من خيرة الهدافين ولاعب قناص فستكون الخطورة واضحة ومؤثرة.
أقوى ما لدى الرفاع الجانب الهجومي بعكس الدفاعي وخصوصا في العمق لأنهم يقفون على خط واحد.
عموما أتوقعها مباراة مفتوحة فالفريقان ليس لديهما ما يخسرانه وكلاهما يعرفان الوضعية، وعودة مدير الفريق الأول خليفة بن احمد دافع كبير للرفاع وشهادتي مجروحة وكل ناد يتمنى وجوده معه.
العرضية الدقيقة على راس الحربة، وأيضا من الجهة اليسرى، فيما تكون هناك انطلاقة حسين بودهوم فيها تكون التغطية لحسين وسند فلديهما اللياقة البدنية العالية، وهما يعتبران مفاتيح للفريق في الهجوم، ومن أمامهما لاعب مهم هو سالم موسى الذي يعتبر حرا ويتمركز في مواقع جيدة ويمتلك مهارات فردية عالية ولدية ميزة المراوغة ويلعب بشكل حر في الملعب.
الجانب الدفاعي في الفريق بطيء ويتقدم مسافات أكثر ما يجعل منطقته فارغة، وكان عليه لما يصل للوسط ان يسلم كراته في الثلث الهجومي.
الحراسة لديه جيدة ومؤثرة بوجود عبدالرحمن عبدالكريم.
الرفاع تأثر بعدم استقراره فنيا
أما الرفاع فخلال هذا الموسم الجميع توقع بعد صدارته الطويلة أن يكون احد الابطال في مسابقات الاتحاد هذا الموسم، ولكن الهزة الفنية التي أصابت الفريق أيام الذوادي والنتائج غير المرضية كان لها الأثر الكبير في التراجع عن الصدارة. أيضا الفريق تأثر بشكل كبير بتعادلاته وخسارته قبل انتهاء القسم الأول ما جعل وضعه متذبذبا مع انه يلعب كرة جيدة، ولكن اعتقد أن المحترفين لم يخدموه وهم غير مؤثرين بالإضافة إلى استبدال المدرب أيضا له التأثير، وكما تعرف الرفاع بطل ولا يرضى بغير البطولات فهذا الشعور أيضا له تأثير في التعامل مع مجريات الأمور. الأداء متدن فالتشكيلة غير مستقرة ولم يوفق في المحترفين، ولم ينسجم الموجودون مع اللاعبين الجدد من البحرين. الحراسة في الفريق جيدة بوجود مالك فرحان الذي يعد من أفضل 3 حراس في الدوري. أما الرفاع فعناصره جيدة كأفراد ولكن كعمل غير موجود فهم يرتكبون أخطاء واضحة ولكن أفضلهم احمد مطر مع انه يعتمد على طريقة 4/4/2 ولكن قلب الدفاع يلعبون على خط واحد فقط، والبطء في التغطية يوقعه في الأخطاء وهذا الكلام انقله لك من تحليل «دارت فش». أما الظهيران إسماعيل صالح وراشد محمد فهما يتمتعان بالانطلاقة ولكنهما مقيدان بسبب عدم لعب كل منهما في مكانه الطبيعي، وللمدرب وجهة النظر بهذا الشأن ويكون له التأثير عندما تشرك لاعبا يلعب باليسرى في الجهة اليمنى والعكس صحيح وبالذات صالح فقد كانت انطلاقاته محدودة بسبب تغيير مركزه والعصبية.
العدد 1722 - الخميس 24 مايو 2007م الموافق 07 جمادى الأولى 1428هـ