أكد رئيس مجلس الشورى علي الصالح أهمية الدور الذي ينبغي أن يضطلع به الاتحاد الأوروبي في إحلال السلام في المنطقة من خلال تبني المبادرة العربية للسلام وإلزام «إسرائيل» بالقبول بها من أجل تحقيق السلام العادل والشامل، مشيرا إلى أن تحقيق السلام في المنطقة سيكفل إنهاء النزاعات وحال التوتر وعدم الاستقرار.
جاء ذلك لدى استقبال الصالح صباح أمس وفدا من البرلمانيين الأوروبيين الذين يزورون البلاد حاليا.
وأشار الصالح خلال اللقاء إلى أن المرأة البحرينية حظيت باهتمام كبير تقلدت من خلاله الكثير من المناصب القيادية التي أثبتت فيها قدرتها على تحمل المسئولية إلى جانب الرجل.
وقال إن المملكة ماضية في بناء الدولة العصرية القائمة على الدستور والقانون والمؤسسات التي تضمن حريات المواطنين وحقوقهم ومسئولياتهم في مجتمع يقوم على التحديث والإصلاح والتنمية.
وعبر الصالح عن أمله في أن تسفر الزيارة عن تعزيز التقارب وفتح مجالات أرحب من التعاون بين الاتحاد البرلماني الأوربي ومجلس الشورى، لافتا إلى عراقة التجربة البرلمانية الأوروبية.
وفي السياق ذاته، أكد أعضاء لجنة الشئون المالية والاقتصادية لدى لقائهم الوفد حرصهم على فتح المزيد من القنوات الحوارية مع جميع الأطراف لخلق آفاق أرحب من التعاون الاقتصادي والتجاري بما يحقق التكامل الاقتصادي المنشود.
وخلال اللقاء، نوه أعضاء اللجنة المالية والاقتصادية بمجلس الشورى إلى أن المجلس يولي اهتماما كبيرا بمراجعة الاتفاقات الدولية على الصعيدين السياسي والاقتصادي للتواصل مع الدول وفتح مجالات أرحب من خلال التبادل التجاري وتسهيل قنوات الاتصال بين القطاع التجاري للتبادل والاستثمار بين مملكة البحرين وسائر دول العالم.
وبدورهم، شدد أعضاء لجنة الشئون الخارجية والدفاع والأمن الوطني في الاجتماع الذي جمعهم والوفد على أن النزاعات والحروب في المنطقة العربية والخليج لها آثار سلبية كبيرة تؤثر بشكل كبير في عملية التنمية التي تسعى إليها دول المنطقة.
وأكدوا «أن الترتيبات بين دول الخليج والدول الأوروبية مسألة ضرورية لتحقيق السلام وحماية المنطقة الحيوية من العالم من تعرضها لظروف تخرج عن السيطرة وتحمل نتائج خطرة على المكتسبات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية».
وناقش الجانبان موضوعات عدة في مجالات الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل والنزاعات الإقليمية والعالمية.
العدد 1725 - الأحد 27 مايو 2007م الموافق 10 جمادى الأولى 1428هـ