أكد وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وجود تنسيق قائم بين وزارته وكل من وزارة التربية والتعليم ووزارة الدفاع ووزارة الداخلية، وغيرها لتقديم الرعاية للطلبة والاهتمام بشئونهم. جاء ذلك في رده على سؤال عضو مجلس الشورى فوزية الصالح بشأن الخدمات والتسهيلات غير التعليمية التي تقدمها بعثات مملكة البحرين للطلبة في الخارج وإمكان تطويرها.
وقال الوزير في معرض رده على السؤال: «إن وزارة الخارجية ممثلة في جميع بعثاتها في الخارج تولي اهتمامها بأبنائنا الطلبة في الخارج، وتقوم بالتنسيق مع الملحقية الثقافية والعسكرية - إن وجدت - بمتابعة أمور الطلبة منذ وصولهم إلى أرض المطار حتى انتهاء مدة دراستهم، ولا تدخر جهدا في توفير التسهيلات اللازمة لهم والاستماع إلى مشكلاتهم وتقديم النصح والإرشاد لهم ومتابعة أمورهم».
وأوضح الوزير أن «رئيس وأعضاء البعثة يعملون على تقديم العون في الأمور الطارئة التي قد يواجهها الطلبة نتيجة الأوضاع والحوادث التي ربما تقع في البلد المبتعثين إليه، كما حدث - على سبيل المثال - في لبنان خلال صيف العام 2006 من أوضاع مقلقة نتيجة العدوان الإسرائيلي، إذ قامت سفارة البحرين في دمشق وأجهزة الوزارة المعنية بالتنسيق مع الوزارات ذات الاختصاص بدور كبير في إعادة المواطنين البحرينيين الذين يشكل الطلبة الجزء الأكبر منهم وإعادتهم إلى الوطن».
وتحدث الوزير عن أن الوزارة تعمل على مراجعة الأداء بالنسبة إلى الخدمات التي تقدمها، وتطوير هذا الأداء على نحو أفضل، مستفيدة من ذلك بتجربتها في العمل.
وذكر أن الوزارة تعمل في الوقت الحالي على موافاة الطلبة بالأنشطة والفعاليات الرئيسية المقامة بالمملكة عبر نشرات إعلامية وإرسالها لإحاطتهم بالتطورات التي تشهدها، وتكثيف لقاءات رئيس البعثة أو من ينوب عنه من الطلبة، إلى جانب مراسلة الجهة المعنية بالطلبة وإفادتها بالمتغيرات الاقتصادية وغيرها والتي تؤثر على الطلبة مثل الغلاء أو ارتفاع إيجارات المساكن للنظر في إمكان تحسين أوضاعهم.
العدد 1725 - الأحد 27 مايو 2007م الموافق 10 جمادى الأولى 1428هـ