العدد 1727 - الثلثاء 29 مايو 2007م الموافق 12 جمادى الأولى 1428هـ

مسئولون: «الكهرباء» تعالج الانقطاعات بتوفير «مصاهر» أقل تحملا

الوزير يوجه مديري «المياه» للتجاوب مع «البلدي»

كشف مسئولون بوزارة الكهرباء والماء أن الوزارة توفر مصاهر (فيوزات) ذات قوة تحمل أقل في بعض مناطق المملكة، وأن ذلك يتسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة نفسها بعد ساعات قليلة من الانتهاء من إصلاح العطب الحاصل.

وأوضح المسئولون أن «بعض المناطق تتعرض لانقطاعات كهربائية متكررة تصل بعضها إلى أكثر من خمسة انقطاعات خلال أسبوع واحد تتراوح مدتها بين أربع وثماني ساعات؛ بسبب استبدال مصاهر ذات قوة عالية بأخرى ذات قوة أقل تحملا للضغط الوارد من المنازل والمباني في المنطقة، في حين تستبدل غالبيتها بمصاهر ذات القوة نفسها للمصهر الذي تعرض للعطب نتيجة عدم تحمله الضغط».

وأردف المسئولون أن «ذلك يفاقم الأمر من ناحية تكرار المشكلات في الانقطاعات الكهربائية بصورة مستمرة وفي اليوم نفسه الذي تم إصلاح العطب فيه، فضلا عن الكابلات الأرضية التي ينطبق عليها أمر الإصلاحات نفسه في المصاهر المتعطلة»، مشيرين إلى أن «الموظفين الذين يقومون بأعمال الصيانة، مجبرون على استخدام تلك المصاهر والكابلات المتوافرة، لأن ذلك ما توفره الوزارة من قطع غيار للمولدات والكابلات».

وذكر المسئولون أن «الوزارة تلجأ في بعض الأوقات إلى تحويل بعض المغذيات (الكابلات) الخارجة من محطة التوليد على مغذيات أخرى، لتلافي الضغط الحاصل على بعضها»، موضحين أن «ذلك لا يجدي نفعا لأن ضعف التيار والانقطاعات الحاصلة فيه ستتحول إلى جزء آخر من المنطقة الموزع فيها».

وأشار المسئولون إلى أن «مجمع 721 بمنطقة جدعلي نال نصيب الأسد في عدد الانقطاعات الكهربائية، حين بلغ عددها أكثر من 26 خلال 5 شهور من العام الجاري، مع العلم أن سبب الانقطاعات كان نفسه في كل مرة»، منوهين إلى أن «مجموع الانقطاعات في المجمع يعتبر مرتفعا منذ العامين الماضيين، حين حصد العام 2005 خلال 8 شهور منه 23 انقطاعا، وارتفعت خلال العام 2006 لتواجه 31 انقطاعا خلال 6 شهور، أمام العام الجاري فسجل 26 انقطاعا في الشهور الأولى الخمسة».

من جانبه، أكد رئيس مجلس بلدي المحافظة الشمالية يوسف البوري أن وزير الكهرباء والماء الشيخ عبدالله بن سلمان آل خليفة وجه المجلس إلى التعاقد مع أكبر عدد ممكن من شركات المياه لسد النقص الحاصل بالمحافظة، وأن الوزارة ستتكفل بدفع كامل المبالغ المترتبة على ذلك. وقال إن «المجلس لديه قائمة بأسماء 10 شركات ستبرم معهم عقودا لتوفير المياه بالمجمعات المتضررة حتى انفراج المشكلة».

وأوضح البوري أن «هناك اتصالات مباشرة مع الوزير بشأن تطورات الوضع المائي في المنطقة، وقام الوزير بتوجيه مدير إدارة المياه ومدير إدارة التوزيع إلى التعاطي بصورة مباشرة مع المجلس في جميع الأمور المتعلقة بالمياه»، منوها إلى أن «أسباب انقطاع المياه راجعة إلى انخفاض إنتاجية محطتي (ألبا) و(الدور) إثر أعمال الصيانة فيهما».

وأشار البوري إلى أن «المجلس يهتم أوليا بانقطاعات المياه والكهرباء أيضا، وخصص خطا ساخنا لتسلم حالات انقطاعات المياه باعتبار أن مشكلة المياه تتخذ الحيز الأكبر من حيث العدد»، لافتا إلى أن «المجلس لم يحصر أية مبالغ أنفقت على توفير صهاريج المياه خلال الأيام الأربعة الماضية ولم يعط الأمر أي اعتبارات من هذه الناحية، لأن الأمر عاجل ويتخذ طابعا إنسانيا مهما».

هذا، وشملت الانقطاعات الكهربائية والمائية عدة مناطق متباعدة من المملكة، واستمرت بعضها ساعات طويلة وصلت إلى أكثر من ثلاثة أيام من دون إيجاد حل لها. ووردت شكاوى واستياءات من المواطنين لـ «الوسط» .

العدد 1727 - الثلثاء 29 مايو 2007م الموافق 12 جمادى الأولى 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً