قالت الوكيلة المساعدة للرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة مريم الجلاهمة إن الوزارة ماضية في خطة تطوير الرعاية الصحية الأولية للأعوام 2007-2008 إذ سيتم تطبيق نظام التصنيف في أربعة مراكز صحية جديدة وتطبيق نظام المعلومات الصحية المزمع تطبيقه في الوزارة وإضافة قوى عاملة بالخدمات الطبية المساندة في أقسام الأشعة والمختبر والصيدلية ووحدة السجلات الصحية بالإدارة.
وأضافت «على صعيد الإنشاءات في الرعاية الصحية الأولية سيتم تشغيل مركز الزلاق الصحي وإنشاء مركز أحمد علي كانو الصحي في منطقة النويدرات بالمحافظة الوسطى وإنشاء مركز الشيخ جابر الأحمد الصباح في منطقة باربار بالمحافظة الشمالية وإنشاء مركز جديد في منطقة حالة بوماهر وإنشاء مركز يوسف عبدالرحمن إنجنير في منطقة مدينة عيسى بالمحافظة الوسطى، ويضم وحدة أسنان تخصصية للأطفال بالإضافة إلى تشغيل مركز حمد كانو الصحي حتى منتصف الليل وأيام العطل ويتم تخصيص 10 ممرضات صحة مدرسية وتطبيق نظام المعلومات الصحية بالرعاية الأولية ضمن نظام المعلومات.
وواصلت الجلاهمة «سيتم تجديد الأجهزة الطبية وتطوير الأدوية في الرعاية الأولية والتوسع الداخلي لأقسام الرعاية الأولية، وعلى صعيد الأمراض المزمنة ستتم إضافة أدوية ومواد لتحسين خدمة رعاية المصابين بالأمراض المزمنة وتدشين عيادات مكافحة السمنة والتوسع في برنامج الاكتشاف المبكر للمضاعفات في الشبكية الناجمة عن مرض السكري وتمديد عدد أيام عيادة مكافحة التدخين، وفيما يتعلق بصحة العمال سيتم تحسين خدمة فحص قبل العمل بمركز الرازي الصحي وتقليل فترة الانتظار إضافة إلى تطبيق النظام الإلكتروني في مركز الرازي الصحي لتسهيل تيسير المعاملات وتوفير الوقت».
وفيما يتعلق بتطوير خدمات الطوارئ قالت الجلاهمة انه سيتم توفير وظائف لمجموعة من الأطباء والقيام بتوسعات إنشائية وتوفير سيارات إسعاف بالمحافظة لتطوير الطوارئ، ثلاثة منها لمحافظة المنامة تشمل سيارة إسعاف واحدة للنعيم واثنتين لقسم الطوارئ وسيارتي إسعاف للمحرق واحدة لمركز المحرق والثانية لمركز بنك البحرين الوطني الكائن في عراد، وسيتم تخصيص سيارتين للمحافظة الوسطى واحدة لمركز سترة والثانية لمركز مدينة عيسى، وستكون هناك سيارتا إسعاف للمحافظة الشمالية الأولى لمركز محمد جاسم كانو والثانية لمركز البديع الصحي، أما المحافظة الجنوبية فستخصص لها سيارة إسعاف واحدة في مركز حمد كانو الصحي، وعلى صعيد صحة المسنين يتم حاليا وضع الهيكل التنظيمي لإيجاد قسم لصحة كبار السن بالرعاية الصحية الأولية بالوزارة وهناك إجراءات لتحويل الوحدات المتنقلة للمسنين بوزارة التنمية الاجتماعية إلى وزارة الصحة بعد إقرار التمويل من مجلس الوزراء».
أما فيما يتعلق بالمشروعات البسيطة للمراكز الصحية في المنطقة الوسطى ذكرت الجلاهمة انه «تم الانتهاء من إنشاء غرفة لتجميع القمامة في مركز مدينة عيسى الصحي بكلفة ستة آلاف دينار والانتهاء أيضا من توسعة قسم الطوارئ والتمريض وإنشاء مظلة لسيارة الإسعاف وغرفة للمسعفين بكلفة 25.061 دينارا، وهناك خطة لإجراء تعديلات على غرفة العزل بكلفة تصل إلى 1.500 دينار ولكن لم يبدأ في تنفيذها، بالإضافة إلى خطة مازالت قيد الدراسة مع إدارة الهندسة والصيانة وطرحها للمناقصة لإنشاء مخزن وحمام لقسم رعاية الأمومة والطفولة وإجراء أعمال الرصف بالمركز بكلفة 39.500، أما في مركز سترة الصحي فقد تم إنجاز نصف العمل في مشروع إنشاء مظلة لسيارة الإسعاف وغرفة للمسعفين بكلفة 6.500 دينار وإنشاء غرفة للتصنيف والعزل بكلفة 3 آلاف دينار، وهناك خطة لتوسعة قسم رعاية الأمومة والطفولة مازالت قيد الدراسة مع إدارة الهندسة والصيانة لطرحها للمناقصة بكلفة 75 ألف دينار».
جهاز فحص الـ DNA الوحيد في المملكة معطل منذ عام!
«الجهاز معطل منذ عام» بهذه العبارة أجاب أحد موظفي قسم الأمراض الوراثية على مواطنة تم تحويل ابنتها الشابة من المركز الصحي إلى السلمانية لإجراء فحص DNA للتأكد من إصابتها بالثلاسيميا ضمن فحص ما قبل الزواج.
وقالت المواطنة «تفاجأت كثيرا عندما سمعت بتعطل الجهاز منذ عام كامل، ودهشت أكثر عندما عرفت بأنه الجهاز الوحيد في المملكة، إذ لا يوجد جهاز مثله في أي من المستشفيات الخاصة، إذا كيف يتم التأكد من إصابة ابنتي بالثلاسيميا من عدمها؟ الموضوع جد مهم لأنه يتعلق بتكوين أسرة وسلامة جيل، فكيف يظل الجهاز عاما من دون تصليح أو استبدال؟ وأين وزارة الصحة عنه كل هذه المدة؟».
وأضافت «سألت موظفي الأمراض الوراثية عن كيفية التصرف إزاء المقبلين على الزواج المحولين لإجراء هذا الفحص، فأجابت بأن الحالات الضرورية ترسل عيناتها إلى فرنس،ا وتصل النتائج بعد شهر ونصف الشهر، وأحيانا لا يؤخذ بها!».
من جهته، قال اختصاصي العلاقات العامة الأول بإدارة العلاقات العامة والدولية بوزارة الصحة حسن الشيخ إن وزارة الصحة اعتمدت الموازنة المخصصة لشراء جهاز فحص DNA وتبلغ من 36 ألفا إلى 40 ألف دينار، مشيرا إلى أن الجهة المعنية في الوزارة قامت بإجراء الطلب الخاص لشراء الجهاز الذي سيصل خلال الشهور القليلة المقبلة.
وأوضح الشيخ «باشرت إدارة الأجهزة الطبية بإصلاح الجهاز المعني إلا أنه لم يتم الانتهاء من إصلاحه بشكل كامل، كما أن وزيرة الصحة ندى حفاظ وجهت المعنيين في الوزارة في اجتماعاتها الأخيرة معهم إلى الإسراع باستبدال الأجهزة، وخصوصا المهمة منها، والتي تمس سلامة المرضى بشكل مباشر».
بطاقة تعريف جديدة للعاملين في «السلمانية» الشهر المقبل
الوسط - محرر الشئون المحلية
قال رئيس أطباء مجمع السلمانية الطبي عادل الجشي إن وزارة الصحة بصدد إصدار بطاقة تعريف جديدة ومطورة لمختلف العاملين في مجمع السلمانية الطبي، وسيكون هناك لون محدد لكل وظيفة لبيان هوية عامليها أسوة بالمستشفيات العالمية. وأشار إلى أنه يجري العمل حاليا على الإعداد للبطاقة، متوقعا أن يتم إصدارها الشهر المقبل.
وأوضح الجشي أن إصدار بطاقة التعريف المطورة هو أحد المشروعات التي تعمل إدارة المجمع عليها حاليا، بهدف حصول المجمع على اعتماد دولي لخدماته الصحية، التي تضم تطبيق نظم الجودة، وإنشاء لجنة المحاسبة الوظيفية، ومشروع مبادرات العيادات الخارجية لخفض فترة انتظار المرضى للمواعيد.
«الصيادلة» تنظم «التكنولوجيا الحيوية في الصناعات الدوائية»
نظمت جمعية الصيادلة البحرينية أخيرا ورشة عمل بعنوان «التكنولوجيا الحيوية في الصناعات الدوائية» في فندق كراون بلازا برعاية شركة دكتور رديز الهندية للصناعات الدوائية بحضور وكيل وزارة الصحة عبدالعزيز حمزة ومجموعة من الصيادلة من البحرين ومختلف دول مجلس التعاون.
وأوضح المحاضرون في الورشة أن التكنولوجيا الحيوية في الأدوية تتميز بنقاوة عالية لإنتاج وقلة في العوارض الجانبية مقارنة بالمواد الكيماوية الأخرى، وعرفوها بأنها الاستعانة بالخلايا الحيوية والبكتيرية لإنتاج مواد حيوية ذات تأثير علاجي ووقائي كالفكسينات والهرمونات أو مضادات السرطان، وأشاروا إلى أنها تتطلب تقنية ومعرفة عالية جعلت غالبية المصانع العالمية تتطلع للحصول عليها وخصوصا أن هذا النوع من الصناعة ذو ربحية عالية وسريعة.
تعاون بحريني سوداني للتدريب على علاج الفشل الكلوي
الوسط - محرر الشئون المحلية
استقبل وكيل وزارة الصحة عبدالعزيز حمزة يوم أمس بديوان الوزارة سفيرة السودان بشرى الشيخ دفع الله بحضور استشاري أمراض زراعة الكلى بمجمع السلمانية الطبي أحمد سالم العريض، إذ تقدمت السفيرة بطلب للوكيل لتدريب مجموعة من العاملين السودانيين في مجال تقديم الخدمات الصحية لمرضى الفشل الكلوي المزمن لتدريبهم في دائرة أمراض وزراعة الكلى بمجمع السلمانية الطبي لفترات قصيرة للخدمات المتقدمة التي تقدمها لعلاج مرضى الفشل الكلوي عن طريق الديلزة بالكلى الصناعية بالإضافة إلى إجراء عمليات زراعة الكلى ومتابعة المرضى الذين زرعت لهم الكلى في الخارج. من جهته رحَب حمزة بهذا الطلب ووجه المسئولين في دائرة أمراض وزراعة الكلى التنسيق في هذا المجال للمساهمة في تقديم هذه الخدمات في مستشفيات السودان. يذكر أن الجمعية العربية لأمراض وزراعة الكلى وجمعية أصدقاء مرضى الكلى البحرينية تتجهان إلى تقديم خدماتهما في التدريب بين مراكز الديلزة وزراعة الأعضاء في مختلف دول العالم العربي.
العدد 1741 - الثلثاء 12 يونيو 2007م الموافق 26 جمادى الأولى 1428هـ