العدد 1742 - الأربعاء 13 يونيو 2007م الموافق 27 جمادى الأولى 1428هـ

البسيتين يجرد النصر من لقبه ويخرجه من كأس ولي العهد للطائرة

تخلفت الإدارة عن دفع مستحقات الفريق فتخلف الحد عن مواجهة المحرق

جرد البسيتين أمس فريق النصر من لقبه عندما فاز عليه بثلاثة أشواط مقابل شوط واحد في لقاء قمة الإثارة والندية في صالة مركز الشباب بالجفير في انطلاقة كأس ولي العهد لكرة الطائرة، وتمكن البسيتين من خطف فوز صعب ومستحق على بطل الدوري النصر في اللحظات الحاسمة من المباراة وبنتائج الأشواط 26/24 و25/23 و26/28 و25/22، وتخلف الحد عن ملاقاة المحرق في المواجهة الثانية المقرر إقامتها بعد المباراة الأولى.

وجاءت مباراة النصر والبسيتين قوية، وكما كان متوقعا لها مثيرة ومتكافئة خاصة من جانب البسيتين الذي بدت عليه رغبة الفوز واضحة من البداية وظهر البسيتين بشكل أفضل من الدوري بفضل تألق لاعبيه، واستطاع أن يترجم ذلك في المباراة وحسم المواجهة الماراثونية المثيرة لصالحه بنتيجة 3/1. في المقابل، لم يقدم النصر العرض المنتظر منه ووقع في أخطاء عدة وخصوصا في استقبال الكرة الأولى وكان دفاعه الخلفي سيئا للغاية، في حين أخفقت حوائط الصد والغائبة تماما عن اللقاء إلا في حالات نادرة ما رجح كفة البسيتين الذي تفوق دفاعا وهجوما، ولم تجد ضربات رجل اللقاء الأول الكولومبي ديغو ثم البرازيلي رفائيل وكذلك حمد عيد من يوقفها.

بدأ النصر المباراة بالمعد حسين المتروك ومعه صادق إبراهيم وحسن ضاحي ومحمود علي ويونس عبدالكريم وعلي عبدالحسين والليبرو قادر عبدالله، أما البسيتين فلعب بالمعد حسين الحايكي ومعه حمد عيد وأحمد حمد ومحمد حبيب والبرازيلي رافائيل والكولومبي ديغو والليبرو هشام عبدالقادر.

بداية قوية

جاء الشوط الأول للبسيتين أداء ونتيجة، وقدم خلاله الفريقان عرضا ممتعا وحافلا بالندية والإثارة مع أفضلية للبسيتين الذي ظهر بشكل رائع، وذلك لتألق صانع ألعابه حسين الحايكي والمحترف الكولومبي ديغو وحمد عيد، في حين تأخر البرازيلي في دخول أجواء المباراة، أما النصر فعاب عليه إضاعة الكثير من الإرسالات والاستعجال، وظهر نجمه صادق إبراهيم متألقا كعادته وأضاف نقاطا مهمة لفريقه من خلال الضربات الساحقة التي أخفقت دفاعات البسيتين في التصدي لها ليتقدم النصر لاول مرة بفارق نقطتين 11/9 ويتمكن البسيتين من التعادل ثم التقدم بفارق 3 نقاط 15/12 مستغلا أخطاء النصر، وظل البسيتين محافظا على تقدمه حتى أدركه النصر عند النتيجة 19/19 وتشتعل المباراة ويبدأ فصل جديد من سلسلة التعادلات الذي سيطر على مجريات الشوط إلى أن حسمه البسيتين بنتيجة 26/24 محرزا أول أشواط اللقاء.

تفوق البسيتين

تواصلت الإثارة في الشوط الثاني الذي شهد تقلبا في أداء ونتائج الفريقين اللذين لعبا بالتشكيل نفسه، وجاءت بداية الشوط للنصر الذي دخل بدافع تعويض الخسارة الماضية وتقدم بفارق 3 نقاط 6/3 بفضل التركيز والدقة في الضربات فيما افتقد البسيتين التركيز ووقع لاعبوه في أخطاء فردية، قلل البسيتين من أخطائه ونجح في التعادل سريعا 6/6 وظلت النتيجة معلقة بينهما ودفع مدرب النصر رضا علي بصبيح إبراهيم بدلا من يونس عبدالكريم غير الموفق وكانت النتيجة التعادل 9/9، عاد رضا علي ليطلب وقته المستقطع الأول لإصلاح أخطاء فريقه بعد أن تقدم البسيتين بفارق نقطتين 12/10 وينجح النصر في التعادل 12/12، وبعد سلسلة من التعادلات استعاد البسيتين تفوقه بفارق نقطتين 19/17 لتألق ديغو في الضربات الساحقة من مركز 2 والتي سجل منها نقطتين متتاليتين، من حائط صد ناجح من حمد عيد بسط البسيتين سيطرته على الشوط بعد أن وسع الفارق إلى 20/17، حاول النصر التعديل وأعاد له حسن ضاحي الأمل بتصديه الرائع لمحاولة هجومية مقلصا النتيجة إلى 21/20 لكن البسيتين حافظ على تقدمه ونجح في حسم الشوط الثاني لمصلحته 25/23 ليتقدم بنتيجة 2/صفر.

النصر يرد

شعر النصر بحرج شديد بعد أدائه وخسارة في الشوطين الأول والثاني وعاد في الشوط الثالث الذي شهد تفوقا نصراويا واضحا في المقابل تراجع البسيتين في أدائه، وجاء الشوط في بدايته متقلبا في الأداء والنتيجة وكانت الأفضلية للبسيتين عندما تقدم 7/5 وأشعل علي عبدالحسين حماس مدرجات النصر بتحقيقه التعادل 10/10 من ضرب ساحق ناجح من مركز 4 ومنح حسن ضاحي الأسبقية للنصر عبر حائط صد فردي ليتقدم النصر 13/12 وظلت النتيجة متقاربة مع أفضلية للنصر في التقدم بفارق نقطة، وتنفس النصراوية الصعداء عندما تقدم بفارق نقطتين 23/21 للنصر الذي أنهى الشوط 25/23 مستفيدا من فقد ديغو توازنه الذي على رغم تألقه أهدر نقاطا متتالية في اللحظات الحاسمة.

الحسم للبسيتين

عاد البسيتين إلى أفضليته الأولى بقوة وبفضل التركيز والانسجام والتفوق في الضربات وحوائط الصد، في المقابل قاوم النصر اندفاع البسيتين لكنه لم يستطع إذ فوجئ بمستوى البسيتين، وتواصلت الإثارة والندية في الشوط الرابع الذي تأرجحت فيه النتيجة وظلت معلقة واستغل البسيتين حال الارتباك غير المبرر من جانب النصراوية ليتقدم بفارق نقطتين 11/9، ويدرك النصر التعادل 12/12 بفضل بلوك من حسن ضاحي إلا أن حسين الحايكي أعاد للبسيتين تفوقه بفارق نقطتين 16/14 من إرسال ماكر، طلب رضا علي وقته الثاني في الشوط لإعادة الهدوء والتركيز لفريقه بعد أن تخلف بفارق 3 نقاط 20/17، وتأزم وضع النصر وازدادت الصعوبة عليه بعد أن وسع البسيتين الفارق إلى 4 نقاط 21/17 وحاول النصر جاهدا العودة لأجواء اللقاء لكنه لم يفلح وتمكن البسيتين من حسمه في نهاية المطاف بنتيجة 25/22 والمباراة 3/1 والتي أدارها المرشح دولي عباس عبدالرضا حكم أول وعاونه الدولي جعفر المعلم حكم ثان، وراقب الخطوط يعقوب حجاي وسيدمحمد كاظم ومحمد هرونة ومحمد خاتم.

تخلف الحد عن منازلة المحرق

ولم تقم المباراة الثانية التي كان يفترض أن تجمع بين وصيف الدوري فريق المحرق مع فريق الحد الهابط لدوري الدرجة الأولى بعد أن تخلف فريق الحد عن حضور المباراة، بينما حضر فريق المحرق وبذلك اعتبر المحرق فائزا على الحد بنتيجة 3 أشواط نظيفة.

وعلم «الوسط الرياضي» أن لاعبي الحد تعمدوا عدم حضور المباراة احتجاجا بعد تأخر إدارة الفريق في دفع مستحقات لهم كانوا قد طالبوا بها في وقت سابق.

ناظم يستغل حضور جميع اللاعبين

من جانبه، استغل مدرب المحرق ناظم علي عدم إقامة المباراة وذلك بإجراء تدريب لفريقه وهي فرصة لا تعوض وخصوصا أن الجميع كان حاضرا.

الهاجري: الفوز دفعة معنوية والقادم أصعب

أشاد مدرب فريق البسيتين عبدالله سعد الهاجري بالمستوى الذي قدمه فريقه في مباراة الأمس أمام النصر وخصوصا خلال النقاط الأخيرة واللحظات الحاسمة التي حسم فيها الفريق النتيجة لمصلحته، وقال: «يعد هذا الفوز المهم على بطل الدوري وحامل اللقب بداية للمشوار، وهو فوز سيعطي الفريق دفعة معنوية للفوز في المباراة القادمة، ولاتزال المهمة غير سهلة والقادم سيكون أصعب».

وأضاف «فوزنا على النصر لم يكن سهلا وجاءت المباراة ماراثونية ومتكافئة بين الفريقين اللذين قدما مستوى متذبذبا، وحسمنا للمباراة كان خلال اللحظات الأخيرة بفضل التحضير الجيد قبل المباراة من حيث التهيئة الفنية والبدنية والنفسية للاعبين، وبالتالي خطفنا الفوز من فريق قوي وعنيد، وخسارة النصر لا تقلل من شأنه كونه فريقا قويا وبطلا ولا يزال كذلك، إذ قدم مباراة كبيرة وعلى رغم تأثره لغياب لاعبه علي حسن لكنه أثبت أنه يمتلك خامات جيدة وعناصر بديلة تؤدي دورها على أكمل وجه، وكان ذلك جليا عندما دفع بلاعبه صبيح إبراهيم الذي قدم أداء جيدا».

العدد 1742 - الأربعاء 13 يونيو 2007م الموافق 27 جمادى الأولى 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً