أوقعت قرعة الدور النهائي من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات مسابقة كرة القدم ضمن أولمبياد بكين العام 2008 التي سحبت أمس (الأربعاء) في كوالالمبور المنتخبات العربية في مجموعات صعبة.
ووزعت المنتخبات الـ 12 المتأهلة من الدور الأول إلى ثلاث مجموعات ضمت الأولى العراق ولبنان وكوريا الشمالية وأستراليا، والثانية كوريا الجنوبية والبحرين وسورية وأوزبكستان، والثالثة اليابان والسعودية وقطر وفيتنام.
ويتأهل أول كل مجموعة فقط لنهائيات الألعاب الأولمبية في بكين برفقة الصين المضيفة.
وتقام مباريات الدور النهائي من التصفيات الآسيوية من 22 أغسطس/ آب إلى 21 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبلين.
في المجموعة الأولى، سيواجه منتخبا العراق ولبنان صعوبة كبيرة في سعي كل منهما إلى انتزاع بطاقة المجموعة وذلك بوجود منتخب أستراليا المرشح الأبرز للتأهل.
وما يصعب مهمة المنتخبين العراقي واللبناني عدم توفر الأجواء المطلوبة في بلديهما للاستعداد جيدا لهذه التصفيات.
تصدر منتخب العراق المجموعة الخامسة في الدور الأول، بينما تصدر منتخب لبنان المجموعة الثالثة.
وفي المجموعة الثانية، ستكون المهمة صعبة أيضا على منتخبي البحرين وسورية بوجود كوريا الجنوبية وأوزبكستان.
البحرين انتظرت حتى الجولة الأخيرة من الدور الأول لتحسم تأهلها بعد فوزها على الكويت 2/1 ولكنها نجحت في انتزاع صدارة المجموعة الأولى، بينما كانت سورية حلت ثانية في المجموعة الثانية خلف اليابان.
منتخبا السعودية وقطر وقعا في المجموعة الثالثة مع اليابان المرشحة البارزة أيضا للتأهل.
تأهلت السعودية للدور النهائي بتصدرها المجموعة الخامسة أمام أستراليا وإيران والأردن، أما قطر فحلت ثانية في المجموعة الأولى خلف البحرين.
ويأمل القطريون المشاركة في الألعاب الأولمبية للمرة الثالثة بعد لوس أنجليس 1984 وبرشلونة 1992، وفي المرة الأخيرة تأهل المنتخب القطري للدور الثاني من النهائيات.
وأعرب رئيس الاتحاد القطري الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني عن تفاؤله بتأهل بلاده إلى الأولمبياد، وقال: «إن وجود منتخبات قوية في مجموعتنا أمر متوقع ولابد أن يكون منتخبنا بالتالي قويا لكي يتأهل لبكين».
وأكد أن المنتخب القطري «لديه فرصة جيدة للاستعداد أفضل من التصفيات الأولية التي شهدت صعوبات كبيرة بسبب الدوري».
من جانبه، قال مدرب منتخب قطر المغربي حسن حرمة الله: «توقعت أن نقع في مجموعة قوية لكن ليس إلى درجة أن نكون مع اليابان والسعودية في مجموعة واحدة»، لكنه أكد «أن المنتخب القطري تطور كثيرا مع المرحلة الأخيرة للتصفيات الأولى وأن اللاعبين استوعبوا خططه وتكتيكه والمهمة الآن تكمن في ضرورة التعرف على مستويات منتخبات المجموعة حتى يمكن الاستعداد الجيد لمواجهتها».
أما أمين عام الاتحاد اللبناني رهيف علامة فقال: «المشكلة التي تواجهنا هي تكبد مشقة السفر الطويل لمواجهة أستراليا وكوريا الشمالية، كنا نفضل الوقوع مع منتخبات أقرب إلينا جغرافيا».
سعيد: عدم اللعب على أرضنا عقبتنا الوحيدة
أكد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم حسين سعيد أمس (الأربعاء) أن العقبة الوحيدة التي تقف بوجه منتخب بلاده الأولمبي في الدور النهائي من التصفيات الآسيوية المؤهلة لأولمبياد بكين 2008 تتمثل بعدم اللعب على أرضه وليس المنتخب الأسترالي الذي أوقعته القرعة معه في المجموعة الأولى إلى جانب لبنان وكوريا الشمالية.
وقال سعيد، في أول رد فعل عن سحب قرعة الدور النهائي: «عقبتنا الوحيدة عدم قدرتنا خوض مبارياتنا على أرضنا، ما يجعل منتخبنا عرضة لإرهاقات التنقل المتواصل».
وأضاف «إن جميع المنتخبات الواصلة إلى الدور النهائي من التصفيات قوية وطامحة لخطف بطاقات التأهل لبكين، وأعتقد أن مجموعتنا متوازنة ولا توجد فيها حواجز صعبة أمامنا».
وتابع سعيد «منطق المنافسات يشير إلى ارتفاع سقف آمالنا في خطف إحدى بطاقات التأهل الثلاث لنهائيات أولمبياد بكين صيف العام المقبل وفق معطيات القرعة التي أوقعتنا إلى جانب منتخبات نحترمها ونقدر مستوياتها وابتعادنا عن كوريا الجنوبية واليابان». ويعود المنتخب العراقي إلى ملاقاة نظيره الكوري الشمالي مجددا بعد أن التقاه ذهابا وإيابا في التصفيات التمهيدية في بيونغ يانغ (2/2) وعمان (1/صفر). وتأهل المنتخب الأولمبي العراقي للدور النهائي بعد تصدره المجموعة الخامسة أمام كوريا الشمالية.
وصف المنتخب السوري بالغامض
كريسو: كوريا الجنوبية من الفرق المرشحة وأوزبكستان الحصان الأسود
أكد مدرب منتخبنا الأولمبي البوسني كريسو أن قرعة الدور الثاني من التصفيات كشفت عن وعورة وصعوبة جميع المجموعات الثلاث، مشيرا إلى أنها قرعة نارية وليست هناك مجموعة سهلة وأخرى صعبة بما فيها مجموعة منتخبنا، وأشار كريسو إلى أن جميع المنتخبات المتأهلة للدور الثاني تعتبر منتخبات قوية ومرشحة للتأهل للنهائيات الأولمبية.
وقال كريسو: «كل مجموعة لها حساباتها وجميعها تعتبر قوية ولا يمكن التكهن بما ستسفر عنه من نتائج»، مشيرا إلى أن مجموعة منتخبنا تعتبر من المجموعات الغامضة نظرا الى تقارب المستوى العام للمنتخبات الأربعة.
ورشح كريسو المنتخب الأوزبكستاني للعب دور الحصان الأسود في مجموعتنا وخصوصا أنه من الفرق القوية والبارزة، وقال كريسو: «أرشح أوزبكستان للعب دور كبير في هذه المجموعة وسبق أن شاهدته في آسياد الدوحة وقدم مستوى ونتائج جيدة ومنها الفوز على منتخب قطر، وسيكون هذا المنتخب هو الحصان الأسود في هذه المجموعة».
أما عن المنتخب الكوري فقال كريسو: «سبق أن لعبنا معه في الدوحة وخسرنا أمامه وهو من الفرق المرشحة للوصول إلى النهائيات الأولمبية وأعتقد أنه يملك 6 لاعبين في المنتخب الأول الذي سيشارك في كأس آسيا الشهر المقبل»، أما عن المنتخب السوري فأكد كريسو أنه لا يملك أية معلومة عنه واصفا المنتخب السوري بالمنتخب الغامض. وأكد كريسو أنه لم يشاهد أية مباراة للمنتخبات الثلاثة في التصفيات الأولية نظرا إلى تزامنها مع مباريات منتخبنا، مؤكدا أنه سيطلب من الاتحاد البحريني لكرة القدم توفير بعض الأشرطة لمباريات المنتخبات الثلاثة بالإضافة إلى السؤال عنها وجمع المعلومات الخاصة بكل منتخب.
وأوضح كريسو «كل منتخب يسعى إلى التأهل للنهائيات ولكن في النهاية هناك منتخب واحد فقط سيصعد عن كل مجموعة»، متمنيا أن يكون المنتخب البحريني هو المتأهل عن هذه المجموعة.
وكشف كريسو عن أنه يعكف حاليا على رسم خطة إعداد المنتخب والبرنامج التدريبي وسيقدمه للاتحاد خلال الأيام المقبلة، مشيرا إلى أن البرنامج سيضمنه اللعب مباريات ودية قوية قبل الدخول في التصفيات الحاسمة، على أن يبدأ الإعداد في النصف الثاني من شهر يوليو/ تموز المقبل.
العدد 1742 - الأربعاء 13 يونيو 2007م الموافق 27 جمادى الأولى 1428هـ