العدد 1743 - الخميس 14 يونيو 2007م الموافق 28 جمادى الأولى 1428هـ

انفراج مشكلة مياه «الوسطى» و «الكهرباء» تدفع تكاليف الصهاريج

فيما لا يزال تدفق الماء ضعيفا

قال رئيس مجلس بلدي الوسطى عبدالرحمن الحسن إن «مشكلة انقطاع المياه عن عدد من المجمعات انفرجت يوم أمس الأول، إلا أن مستوى المياه المضخة للمنطقة لايزال ضعيفا»، مشيرا إلى أن «وزارة الكهرباء الماء قامت بدفع كامل تكاليف صهاريج المياه التي وفرها المجلس لسد النقص خلال الأيام الأخيرة».

وأضاف الحسن أنه «وردت للمجلس يوم أمس (الخميس) عدة بلاغات عن ضعف المياه وانقطاعها لدى بعض المنازل، ما يعني أن المشكلة مازالت مستمرة لدى البعض»، لافتا إلى أن «وزارة الكهرباء والماء لفتت إلى أن وصول المياه للمناطق المنقطعة عنها يستغرق حوالي يوم كامل منذ ساعات الضخ، إذ تتطلب عملية إخراج الهواء من الأنابيب الرئيسية والفرعية في الشبكة بعض الوقت».

وأوضح الحسن أن «وزارة الكهرباء وفرت يوم أمس الأول صهاريج مياه لسد النقص الحاصل، فيما كانت الصهاريج التي استأجرها المجلس تعمل بجانبها»، منوها إلى أن «وزير الكهرباء والماء أمر بتكفل الوزارة بكامل المصاريف التي أنفقها المجلس خلال الأزمة المنقضية، وهو ما قامت به الوزارة في أزمة المحافظة الشمالية في الأسابيع الماضية».

وأشار الحسن إلى أنه «كان يجب على وزارة الكهرباء والماء أن تمتلك استعدادات وتجهيزات أفضل وأكبر مما كانت عليه هذه المرة، وخصوصا أنه ينبغي إشعار المجلس البلدي والمواطنين في المنطقة لأخذ ما يلزمهم من احتياطي في المياه»، لافتا إلى أن «المنطقة التي تعرضت للانقطاع تعدّ من أكثر مناطق المحافظة اشتمالا على محدودي الدخل إذ يمثلون نسبة 70 في المئة من 5000 شخص».

وطالب الحسن وزارة الكهرباء والماء بتعويض المتضررين جراء الانقطاع أو أن تسقط فاتورة الشهر الجاري عنهم، كما ينبغي أن تضاعف كميات المياه المضخة للمنطقة باعتبار أن غالبية المنازل فقيرة وأهلها من ذوي الدخل المحدود ولا تمتلك خزانات مياه أرضية لتضخها للخزانات العليا»، مشيرا إلى أن «المجلس أقرّ في أحد اجتماعاته تخصيص 100 دينار لتوفير خزانات سفلية بمنازل ذوي الدخل المحدود، إلا أن القرار لم يصدق عليه لحد الآن، ويطمح المجلس لأن تكون كل الجهات الخيرية الخاصة والعامة عنصرا مساعدا في توفير ما يلزم لذلك».

ومن جانبه، قال عضو مجلس بلدي العاصمة ممثل الدائرة السابعة عبدالمجيد السبع إن «المشكلة انفرجت أيضا في منطقة أبوغزال الوقعة في منطقة الزنج، إذ ضخت وزارة الكهرباء والماء المياه ولكنها لاتزال ضعيفة»، مشيرا إلى أن «المجلس تبنى بدوره توفير صهاريج المياه للمنطقة خلال فترة الانقطاع».

يذكر أن عددا من المجمعات بالمنطقة الوسطى والشمالية والعاصمة تعرض لانقطاعات مياه استغرق بعضها أكثر من أربعة أيام، ما حدا بالمجالس البلدية إلى توفير 4 صهاريج مياه لسد النقص الحاصل.

العدد 1743 - الخميس 14 يونيو 2007م الموافق 28 جمادى الأولى 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً