تسلم «الوسط الرياضي» بيانا من نادي الحد يرد فيه على تخلف الفريق الأول للكرة الطائرة عن حضور مباراته أمام المحرق ضمن منافسات كأس ولي العهد والرد على مدرب الفريق جاسم صالح.
وإيمانا منا بحرية الرأي ننشر البيان كاملا كما وردنا:
«كان للهجوم المستمر للمدرب جاسم صالح على إدارة النادي طوال الموسم بسبب فشله وعجزه عن تحقيق طموحات النادي وجماهيره ومنتسبيه بالبقاء ضمن أندية الدوري الممتاز الدافع للإدارة لوضع النقاط على الحروف لإيضاح الحقيقة، حتى لا يصبح المجلس شماعة يعلق عليها المدرب فشله وعجزه، والتي هي على النحو الآتي:
الإدارة قامت بتوفير وتلبية كل مطالب واحتياجات المدرب في بداية الموسم، فقد قام باختيار اللاعبين المحترفين وتم التعاقد معهم، وافقت الإدارة على جميع اختياراته لجميع اللاعبين المحليين وتحملت جميع المبالغ المالية لضمهم، كما تكفلت بتوظيف بعضهم، وهو من قام باختيار جميع التجهيزات الرياضية.
أوفت الإدارة بجميع رواتب المدربين واللاعبين مع بدل المواصلات، وتم استبعاد بعض اللاعبين بناء على طلب المدرب لعدم التزامهم في حضور التدريبات ووقف مخصصاتهم، بما فيهم اللاعب عبدالله جاسم الذي طالب بوقف مخصصاته، تم تكريم الفريق الأول عند صعوده للممتاز 3 مرات (في وجود المجلس السابق والحالي)، تم توفير صالة اللياقة البدنية بفندق رامي لتدريب اللاعبين بناء على طلبه.
تم تعيين مطر المالود إداريا للفريق الأول بناء على طلبه للمتابعة وليكون حلقة وصل بينه وبين الإدارة، تم الاجتماع به كثيرا لمتابعة أمور الفريق، ولم يتحدث عن أي معوقات تواجه مسيرة الفريق، وهو من طالب بتسفير اللاعبين المحترفين، الإدارة وفرت وجبات تغذية للاعبين طوال الموسم. الإدارة السابقة والحالية لم تقصر معه، ولكن هو من قصر في حق النادي ومنتسبيه وكلما أحسنا إليه أساء لنا.
وأمام هذا كله وفي ظل النتائج المتدنية طوال الموسم، فقد تأكد لدى المجلس أن هذا المدرب قد أفلس فنيا لوعوده المتكررة للإدارة بالبقاء ضمن أندية الممتاز، وهذا ما لم يتحقق وهبط الفريق، بعد ذلك جاء ليهدد بعدم حضور مباراة الكأس أمام المحرق لعدم إبلاغه بالمباراة من قبل مدير النادي، وقد تم سؤاله من قبل رئيس النادي عن المباراة وادعى أنه مريض وسيكلف مساعده الكابتن محمد إبراهيم بقيادة الفريق، وهذا الأسلوب غير حضاري وان دل فإنما يدل على أسلوب مدربي الفرجان، وليعلم الجميع ان المدير قام بإبلاغه يوم 27 مايو/ ايار 2007 أمامنا هو والإداري، وكان رده أنه يعلم بالموعد من الاتحاد قبل وصول الفاكس للنادي، ونؤكد كلام مدير النادي أنه قام بالتأكيد عليه أمامنا يوم 4 يونيو/ حزيران 2007 عند تسلم راتب مايو 2007، فلماذا كل هذه المغالطات والادعاءات الكاذبة الجوفاء يا مدرب يا قدير وهي تضرك أكثر مما تفيدك؟ أما بخصوص استقالتك من التدريب فنؤكد لك أن المجلس قد قرر إقالتك منذ فترة مع احتفاظنا باللاعبين وليعلم الجميع ان هذا المدرب بعد كل تصريح يعتذر للإدارة متهما الصحافة بأنها هي التي ورطته.
وفي النهاية نؤكد للمدعو أنه ليس من عادات الإدارة التهجم على أي مدرب أو شخص يعمل معنا، ولكن كثرة الهجوم والافتراء والاتهامات جعلتنا نضطر لنضع الأمور في نصابها، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان!».
العدد 1744 - الجمعة 15 يونيو 2007م الموافق 29 جمادى الأولى 1428هـ