بدأ المنتخب السعودي مرحلة إعداده الثانية بقيادة المدرب الهولندي أنجوس وذلك في معسكر سنغافورة والذي يستمر لمدة 15 يوما، وهي المرحلة الأخيرة في إعداد الأخضر لنهائيات كأس آسيا التي تنطلق في السابع من الشهر المقبل، ويلعب الأخضر في مجموعة تضم منتخبنا الوطني وكوريا الجنوبية والمنتخب المستضيف اندونيسيا.
وخاض المنتخب السعودي أولى مبارياته في معسكره السنغافوري وفاز فيها على منتخب الإمارات 2/0 ثم يلتقي منتخب سنغافورة، ويلعب ثالث مبارياته مع المنتخب العماني، على أن يختتم مبارياته التجريبية مع المنتخب الكوري الشمالي قبل ثلاثة أيام من انطلاق البطولة، على أن يغادر الأخضر بعدها إلى العاصمة الأندونيسية جاكرتا.
وكان المنتخب السعودي بدأ مرحلة إعداده بمعسكر خارجي في تركيا لمدة 15 يوما ايضا خاض خلاله مباراتين الأولى خسرها أمام كوسوفو بهدف وحيد، وفاز في الثانية على الفريق الكرواتي أنكي زغرب 4/2، وكان اللافت في المرحلة الأولى من إعداد الأخضر تفشي داء الإصابة بين لاعبيه إذ كان أبرزهم محمد الشلهوب والهداف ياسر القحطاني وهما تماثلا للشفاء وأصبحا جاهزين للمشاركة في المرحلة الثانية من الإعداد، وكانت قائمة المنتخب السعودي الأولى التي اختارها أنجوس تضم 33 لاعبا تم تقليصها إلى 27 لاعبا في المرحلة الثانية بهدف زيادة التركيز.
يذكر أن المنتخب السعودي في بطولة آسيا الماضية العام 2004 في الصين خرج من دورها الأول لأول مرة في تاريخ مشاركاته مع هذه البطولة التي بدأت في سنغافورة بالذات العام 1984 وحقق لقبها والذي حافظ عليه في الدورة التاسعة العام 1988 في قطر، ثم خسر لقبه العام 1992 لمصلحة اليابان وحل وصيفا، إلا أنه عاد واستعاد لقبه وزعامته لآسيا العام 1996 في الإمارات، وفي العام 2000 في لبنان وصل للمباراة النهائية وخسرها أمام اليابان بهدف وحيد.
وتطالب الجماهير السعودية منتخبها بالمنافسة على اللقب والعودة بكأس البطولة بغض النظر عن تجدد صفوفه وهم الذين تعودوا دائما أن يظهر الأخضر في أزهى وأبهى حلة.
أندونيسيا تكسب جامايكا
من جهة أخرى، حقق المنتخب الأندونيسي الذي سيواجه منتخبنا الوطني في أولى المباريات في بطولة كأس آسيا فوزا معنويا على المنتخب الجامايكي بهدفين مقابل هدف واحد في المباراة الودية التي جمعتهما في جاكرتا، وكان المنتخب الإندونيسي تفوق على هونغ كونغ بثلاثية نظيفة في مباراة سابقة.
ويعاني المنتخب الاندونيسي من غياب أبرز نجومه وهما سالوسا وساكتياوان بسبب الإصابة التي يعانيان منها، إذ كان سالوسا أصيب بكسر في كاحله خلال مباراة ودية أمام هونغ كونغ الشهر الماضي ويحتاج لأربعة أشهر على الأقل للعلاج، بينما لم يسترد ساكتياوان لياقته البدنية بشكل كامل ما أدى لاستبعاد اسمه من قائمة المنتخب الاندونيسي في اليوم الأخير قبل إعلانها، ويأمل مدربه إيفان كوليف بالوصول إلى إيجاد من يحل مكانهما في التشكيلة الرئيسية.
الكوري يتأهب
من جهته يواصل المنتخب الكوري الجنوبي تدريباته ومن المنتظر أن يخوض مباراتين وديتين قبل الدخول في البطولة الأولى مع منتخب العراق الأسبوع المقبل، ثم يلتقي بمنتخب أوزباكستان بعدها بثلاثة أيام.
ويطمح سفير آسيا في كأس العالم، كما يسمى المنتخب الكوري إلى تحقيق نتائج بارزة تعكس تقدم مستواه وخصوصا أنه لم يذق طعم الفوز بالبطولة الآسيوية منذ نحو نصف قرن وتحديدا منذ فوزه الثاني بالبطولة العام 1960، وهو حل وصيفا ثلاث مرات أعوام 72 و80 و88، لهذا يمني الكوريون أنفسهم بتحقيق إنجاز آسيوي وخصوصا بعد الطفرة الكبيرة في المستوى والذي توجوه بالمركز الرابع في كأس العالم 2002.
العدد 1754 - الإثنين 25 يونيو 2007م الموافق 09 جمادى الآخرة 1428هـ