العدد 1768 - الإثنين 09 يوليو 2007م الموافق 23 جمادى الآخرة 1428هـ

وفد أمني عراقي يزور السعودية لبحث «الإرهاب»

بغداد تدعو أنقرة إلى إعادة جنودها «المحتشدين» على الحدود

قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أمس إن وفدا أمنيا دبلوماسيا رفيع المستوى سيتوجه اليوم (الثلثاء) إلى السعودية للبحث في «مكافحة الإرهاب» الذي وصفه بأنه «همّ مشترك» بين بغداد والرياض.

من جانب آخر دعت بغداد أنقرة أمس إلى إعادة جنودها المحتشدين على الحدود إلى قواعدها، وأوضح زيباري في مؤتمر صحافي «سيتوجه غدا (اليوم) وفد رفيع المستوى من الوزارات الأمنية والخارجية إلى السعودية لبحث العلاقات الثنائية والأمنية بشأن كل القضايا (...) نعتقد أنها خطوة ايجابية ستساعد العراق على مكافحة الإرهاب». وأضاف أن «الإرهاب هم مشترك بين العراق والمملكة». وتابع «نعمل منذ فترة على عقد اللقاء وسيجري بحث القضايا الأمنية بين البلدين (...) فالسعودية معرضة للإرهاب والدعوات التي تصدر هناك لا تصدر عن الحكومة، لذلك لا نحملهم هذا الأمر، هناك تصريحات من هنا وهناك، إلا أنها لا تصدر من المملكة». واستطرد زيباري قائلا: «هناك رغبة مشتركة والزيارة ستساعد على ذلك».

وحذر زيباري من «مخاطر الخروج السريع» للقوات الأميركية من بلاده، الأمر الذي قد يؤدي إلى «تقسيم» و»حروب إقليمية وانهيار للحكومة»، متوقعا أن يكون الصيف الحالي «ساخنا». ووصف الوزير الضغوط التي تتعرض لها حكومته من الولايات المتحدة بقصد إجراء إصلاحات سياسية وأمنية جذرية وسريعة بـ»الضخمة»، فيما وصف الضغوط التي تتعرض لها إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش من قبل «الكونغرس» بشقيه الديمقراطي والجمهوري فيما يتعلق بسحب القوات الأميركية من العراق بـ»الرهيبة».

على صعيد آخر اعتبر وزير الخارجية العراقي أن حل المشكلة المتأزمة مع تركيا يقضي بإعادة جنودها «المحتشدين» قرب حدود بلاده إلى قواعدهم. وقال زيباري «معلوماتنا العسكرية والاستخباراتية تؤكد حشد 140 ألف عسكري تركي على حدود العراق الدولية مع تركيا»، مشيرا إلى أنهم «مدججون بكل التجهيزات والإمكانات». وأجاب ردا على سؤال ان «حل القضية يكمن بانسحاب الجنود وإعادتهم الى قواعدهم (...) فالمنطقة في غنى عن ذلك.

من جهة أخرى أفاد النائب حسن السنيد المقرب من رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بأن الأسبوع المقبل سيشهد التوقيع على اتفاق لتشكيل تحالف رباعي يضم نحو 140 نائبا من أصل 275 عضوا في مجلس النواب العراقي لدعم الحكومة. وأضاف السنيد أن «المباحثات تسير بخطى متسارعة نحو الاتفاق على تشكيل التحالف الرباعي بين حزب الدعوة والمجلس الأعلى الإسلامي والحزبين الكرديين الرئيسيين».

ميدانيا أعلنت مصادر عسكرية عراقية مقتل تسعة جنود وإصابة 21 آخرين بجروح بانفجار عبوة ناسفة أمس استهدفت حافلة تقلهم على الطريق الرئيسي جنوب بلد (شمال بغداد). وقال النقيب محمد خالد من الجيش في بلد (70 كلم شمال بغداد) ان «تسعة جنود قتلوا وأصيب 21 آخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلتهم على الطريق الرئيسي».

من جهتها أعلنت مصادر أمنية وطبية مقتل 12 شخصا، بينهم خمسة من عناصر الأمن، في هجمات متفرقة أمس في العراق أبرزها انفجار عبوتين ناسفتين في وقت متزامن تقريبا في بغداد. وقال مصدر عسكري ان «أربعة أشخاص بينهم أحد عناصر الشرطة قتلوا فيما أصيب نحو 21 آخرين بينهم ثلاثة من الشرطة بجروح بانفجار متزامن لعبوتين ناسفتين».

وفي هجوم آخر، أعلن مصدر عسكري «مقتل أربعة من عناصر الأمن هم جنديان وشرطيان وإصابة ثلاثة آخرين بجروح في اشتباكات مسلحة في منطقة الأعظمية». فيما أصيب أربعة أشخاص بجروح بانفجار عبوة ناسفة في شارع كرادة خارج وسط بغداد. كما أعلنت مصادر أمنية «مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة سبعة آخرين بجروح بانفجار سيارة مفخخة في ساحة الواثق (وسط بغداد)».

إلى ذلك أكدت مصادر «العثور على جثث 12 شخصا قتل أصحابها بالرصاص في منطقة الوردية (جنوب بغداد) بعد أن كان مسلحون خطفوا 21 عاملا من حافلة أثناء مغادرتهم مقر عملهم في منطقة الزعفرانية بعد ظهر أمس الأول (الأحد)».

ومن جانبها ألقت قوة تابعة للجيش العراقي القبض على أحد قياديي تنظيم «القاعدة» يدعى حسن محمد خلف في قضاء سنجار قرب الموصل أمس. من جهته أعلن الجيش الأميركي أمس أن أحد جنوده قتل وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار سيارة مفخخة استهدفت دوريتهم غرب بغداد.

العدد 1768 - الإثنين 09 يوليو 2007م الموافق 23 جمادى الآخرة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً