بحث الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أمس مع الرئيس السوري بشار الأسد الأزمة السياسية في لبنان. ورفض موسى التعليق على ما تناولته المباحثات التي قال إنها كانت «غاية في الأهمية وتطرقت إلى النقاط الحساسة في العالم العربي والشرق الأوسط وبصفة خاصة الموضوع اللبناني». وكان موسى وصل إلى دمشق أمس الأول قادما من الرياض، إذ بحث مع العاهل السعودي الملك عبدالله الأزمة في لبنان والانتخابات الرئاسية المقبلة والتي تهدد بزيادة التوتر هناك.
أمنيا سلمت سورية أمس إلى لبنان السيارة المسروقة التي استخدمت في اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيار الجميل في 22 نوفمبر/ تشرين الثاني العام 2006. وذكر مصدر أمني واسع الاطلاع في تصريحات لصحيفة «السفير» اللبنانية أمس أن التحقيقات مع اللبناني أحمد مرعي الموقوف في قضية «فتح الإسلام» باعتباره أحد المسئولين عن تجنيد المتطوعين فيها، أظهرت دور تنظيم «فتح الإسلام» في جريمة اغتيال الوزير والنائب الجميل.
وقال المصدر ان «الانتربول» اللبناني تلقى أخيرا اتصالا من إدارة الجمارك السورية بشأن وجود سيارة هوندا (سي آر في) يشتبه بأنها لبنانية موجودة لدى أحد مراكز الجمارك السورية وأن هذه السيارة وجدت معطلة على الطريق الدولي بين سورية وتركيا وخالية من ركابها.
وبعد تبادل معلومات بشأن رقم شاسيه السيارة تبين أنها سيارة لبنانية مسروقة وأن صاحبها صرف مبلغ التأمين عليها من الشركة المؤمنة لديها، لذلك توجه مندوب شركة التأمين اللبنانية إلى مركز إدارة الجمارك السورية وتسلم هناك السيارة، إذ جرى تسجيل محضر رسمي بذلك ثم نقلت السيارة إلى بيروت، إذ تسلمها فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي.
من جهة أخرى حددت السلطات اللبنانية هوية عشرة سعوديين بين عناصر مجموعة «فتح الاسلام» الذين قتلوا في المعارك الدائرة بين هذه المجموعة والجيش اللبناني في شمال لبنان، على ما افاد مسئول أمني لبناني كبير أمس.
وقال هذا الضابط الكبير رافضا الكشف عن هويته «تعرفنا على عشر جثث لسعوديين من بين الـ27 جثة التي تسلمتها الشرطة في شمال لبنان من خارج مخيم نهر البارد».
في غضون ذلك قصف الجيش اللبناني بالمدفعية في وقت مبكر أمس وقبيل الظهر، مقاتلي «فتح الاسلام» الذين كانوا يطلقون نيران أسلحتهم الخفيفة باتجاه مواقعه في محيط المخيم.
وفي اسبانيا كشفت صحيفة «الباييس» أمس عن أن الاستخبارات الإسبانية تشتبه في تورط ثلاث جماعات جهادية ذات صلة بتنظيم «القاعدة»، في تنفيذ هجوم جنوب لبنان الذي وقع في 24 يونيو/ حزيران الماضي وأودى بحياة ستة جنود اسبان.
من جانبه أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس لدى استقباله عائلات الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى حزب الله ومجموعات فلسطينية مسلحة، أن «هدفه» هو أن «يوقف حزب الله أعماله الإرهابية»، على ما أفاد المتحدث باسمه. وردا على سؤال عما إذا كان الرئيس وصف حزب الله اللبناني بأنه «إرهابي»، كما أكد مسئولو المنظمات اليهودية الذين كانوا يرافقون العائلات، أجاب المتحدث باسم الرئاسة الفرنسية ديفيد مارتينون «نعم».
وفي «إسرائيل» قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» على الانترنت أمس إن النيابة العسكرية العامة أرسلت رسالة إلى لجنة فينوغراد الخاصة بالحرب على لبنان العام الماضي قالت فيها «إن اللجنة ملزمة بإرسال رسائل تحذير لمن يشمل تقريرها توصيات شخصية بحقهم». وطالبت النيابة اللجنة بضرورة إرسال رسائل تحذير لمن يشمل التقرير توصيات شخصية بحقهم إلى جانب اطلاعهم على الشهادات ليتسنى لهم الدفاع عن أنفسهم.
فضل الله يؤكد وحدة السنة والشيعة في الخليج
الوسط - المحرر السياسي
أكّد المرجع الديني اللبناني السيد محمد حسين فضل الله، ضرورة تصدي السنة والشيعة للجهات التكفيرية في الخليج وغيره مشيدا بوحدة الكويتيين، ومشددا على أهمية الحفاظ على العلاقات الإيرانية الخليجية وتعزيزها، وذلك لدى استقبال المرجع الديني، الوزير الكويتي السابق يوسف زلزلة، اذ جرى عرض للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة. ووضع زلزلة فضل الله في أجواء العلاقات الداخلية بين الكويتيين، وخصوصا بين السنة والشيعة، مشيرا إلى أنها تمثل نموذجا في العلاقات الإسلامية، وخصوصا لجهة حرص المعنيين على تعزيز هذه العلاقات وفق القواعد الوطنية والإسلامية. كما أشار إلى موقف أمير الكويت وتأكيداته على اللحمة بين الكويتيين كأسرة واحدة ترفض كل من يحاول زرع الفتنة أو اللعب على التناقضات والأوضاع التي تتحرك في المنطقة.
العدد 1768 - الإثنين 09 يوليو 2007م الموافق 23 جمادى الآخرة 1428هـ