العدد 1769 - الثلثاء 10 يوليو 2007م الموافق 24 جمادى الآخرة 1428هـ

الرميحي: مياه خليج توبلي بلا أوكسجين كافٍ لحياة الأسماك

التيارات المائية التي تدخله لا تصل إلى 10 % مما يحتاج إليه

أكد النائب خميس الرميحي في معرض تعليقه على نتائج التحليل المخبري التي أثبتت أن السبب الرئيسي وراء تلوث ونفوق الأسماك في خليج توبلي إنما يعود إلى قلة الوكسجين بسبب ضعف التيارات المائية، أن نسبة الأكسجين المذاب في الخليج التي تستطيع الأسماك أن تعيش فيها يجب أن تتراوح بين 4 و 7 ملليغرام لكل لتر من المياه، بينما النسبة الفعلية الموجودة في الخليج لا تزيد على الواحد ونصف ملليغرام، ما يعني أن كمية المياه التي من المفترض أن تدخل أو تخرج أثناء عملية المد والجزر يجب ألا تقل عن 20 في المئة من طاقة الخليج، في حين أن كمية المياه التي تدخل الخليج لا تصل إلى 10 أو 15 في المئة مما يحتاج إليه خليج توبلي من الأكسجين. وأشار الرميحي إلى أن الفرق في المد والجزر، هو الدليل على الزيادة والنقصان أثناء المد والجزر، وخصوصا أن منفذ الجسر أثناء إنشاءات جسر سترة قل كثيرا بسبب أعمال الإنشاء.

وأوضح أن حركة المياه أثناء عملية المد والجزر في خليج توبلي، تتم بناء على منسوب المياه في ثلاثة مواقع من بينها شمال الخليج قرب خريطة البحرين، وفي الوسط بالقرب من نادي ضباط قوة الدفاع، وفي الجنوب قرب مجمع سترة التجاري.

وأوضح الرميحي أن أكبر فرق بين اكتمال المد وأدنى جزر لا يتعدى ما بين 50 و 75 سم زيادة في منسوب المياه بعد اكتمال المد خلال ست ساعات من بدء عملية المد، وذلك في الفترة التي يكون فيها القمر بدرا في منتصف الشهر العربي، مشيرا إلى أنه بما أن مساحة الخليج بحسب التقديرات الرسمية تتراوح بين 13 و 14 كم مربع، فإن ذلك يعني أن مساحة الخليج بالأمتار تتراوح بين 13 و 14 مليون متر مربع، وهذا يعني أن كمية الزيادة في مياه البحر في خليج توبلي أثناء اكتمال المد وعند منتصف الشهر العربي عندما يكون القمر بدرا، تقدر بين 50 و 70 مليون متر مكعب.

وأضاف، إن ذلك يعني أن منفذ الجسر من جهة أم الحصم يسمح بمرور ما يقارب من 20 إلى 25 مليون متر مكعب من الماء خلال ست ساعات من المد، أي ما يعادل 75 ألف متر مكعب في الدقيقة تقريبا، بينما يسمح منفذ الجسر من جانب سترة بمرور ما يقارب من 40 إلى 50 مليون متر مكعب من مياه البحر خلال ست ساعات من عملية المد، أي ما يعادل 150 ألف متر مكعب في الدقيقة.

وقال: «باعتقادي أن هذه النسبة أقل بكثير من المعدل المطلوب في خليج شبه مغلق وبهذا الحجم الكبير، وهو الذي تقدر طاقته الاستيعابية بين 300 مليون إلى 500 مليون متر مكعب من الماء خلال المد والجزر، وخصوصا أن هناك مناطق عميقة في الخليج يزيد عمقها على 10 أمتار، ولذلك يلاحظ اختلاف المد والجزر وبشكل واضح في شرق جسر سترة عنه في الجهة الغربية منه»، مؤكدا الرميحي أن الكمية التي يدخلها أو يخرجها منفذ المعامير تكاد لا تذكر، لأنه منفذ مردوم وشبه مغلق.

العدد 1769 - الثلثاء 10 يوليو 2007م الموافق 24 جمادى الآخرة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً