العدد 1776 - الثلثاء 17 يوليو 2007م الموافق 02 رجب 1428هـ

بيت أبوظبي للاستثمار يبيع 95% من «الخور»

انتهاء المشروع نهاية العام الجاري

ذكر مدير المبيعات والعلاقات العامة في بيت أبوظبي للاستثمار، مؤسسة مصرفية استثمارية، محمد درويش، أن المصرف على وشك بيع مشروع الخور الذي يقام في جزر أمواج بالكامل، إذ بلغت المبيعات نحو 95 في المئة من إجمالي المشروع الذي تصل فيه الاستثمارات إلى نحو 100 مليون دولار.

وقال درويش لـ «الوسط» في اتصال هاتفي: «إن المبيعات تتراوح بين 90 و95 في مشروع الخور الذي ينفذه بيت أبوظبي للاستثمار على مساحة 55 ألف متر مربع في جزر أمواج»، مشيرا إلى أن المشروع يحظى بإقبال منقطع النظير من قبل المستثمرين.

ومشروع الخور عبارة عن واجهة بحرية جديدة على طول كيلومتر ويتألف من ثمانية مبان منخفضة الارتفاع تضم 50 وحدة ما بين مطعم ومقهى ومحل تجاري على مساحة إجمالية تصل إلى 88.679 مترا مربعا. أما مساحة البناء فتبلغ 38.456 مترا مربعا، تشكل وجهة على «جزر أمواج» قبالة جزيرة المحرق.

وبيَّن أن «المستثمرين، ومعظمهم من منطقة الخليج العربي، سارعوا إلى الاستفادة من الفرصة الأولى من نوعها في المنطقة التي توفر إمكانية التملك الحر للوحدات الراقية التي يتم تشييدها بمحاذاة البحر، والمخصصة لإنشاء المطاعم والمقاهي والمحال التجارية».

وقال: «أعتقد أن مرد هذا الإقبال الكبير يعود إلى الجودة العالية التي يتميز بها المشروع فضلا عن موقعه المتميز، ناهيك عن الفترة الزمنية القصيرة نسبيا التي ستستغرقها عمليات الإنشاء».

وأضاف «سيتم تسليم الوحدات إلى الزبائن (الملاك) بعد اكتمال المشروع بالكامل نهاية العام الجاري، إذ شارف مقاول البناء على الانتهاء ويتوقع ان يسلمه خلال الاشهر القليلة المقبلة».

ويقدم المشروع للمستثمرين فيه عائدا عاليا يقدر بنحو 20 في المئة بناء على انتهاء أعمال الإنشاءات خلال فترة لا تزيد على 16 شهرا.

وذكر أن مشروع الخور من شأنه اجتذاب أعداد كبيرة من السائحين، فضلا عن توفير فرص عمل كثيرة، والإسهام في دعم الاقتصاد الوطني لمملكة البحرين التي تسعى إلى تعزيز بنيتها السياحية، مشيرا إلى أن الخور بموقعه قرب البحر مصمم بحيث يستقطب الزوار من العائلات والأفراد، وكذلك السياح خلال فترتي الليل والنهار.

وأكد أن الخور سيكون معلما سياحيا على الخريطة العالمية، فهو يوفر للمقيمين في البحرين ولزوارها فرصة قضاء العطلات، وتناول الوجبات بالقرب من البحر، شأنه في ذلك شأن أبرز الوجهات الشهيرة المشابهة مثل كوكل باي في العاصمة الأسترالية (سيدني) وبورتو بانوس في جنوب إسبانيا.

يذكر أن فكرة مشروع الخور استوحيت من جهات عالمية مخصصة لقضاء الأوقات الممتعة خارج المنزل، مثل منطقة كوفنت غاردن في لندن ومنطقة كوكل باي في العاصمة الأسترالية (سيدني)، وسيوفر الخور للمستثمرين فرصة التملك الحر لوحدات المشروع التي ستضم مطاعم ومقاهي ومحلات تجارية، وذلك لأول مرة في منطقة الخليج إذ كان الخيار الوحيد المتوافر أمام المستثمرين في الماضي هو الإيجار فقط.

ويطور بيت أبوظبي للاستثمار أربعة مشروعات في المملكة، هي: «تلال الغروف1» بكلفة 100 مليون دولار، و»تلال الغروب2» بـ100 مليون أيضا، و»الخور» أو «اللاجون» الواقع في جزر أمواج بنحو 90 مليون دولار، و»بورتا ريف» الواقع في جزيرة ريف (اللؤلؤ سابقا) بـ 90 مليونا أيضا.

وكان بيت أبوظبي للاستثمار، أطلق مشروع تلال الغروب 1 بالشراكة مع «صروح للاستثمار» الكويتية، الذي يعد ثاني أكبر مشروعاته في البحرين، باستثمارات تتجاوز 100 مليون دولار، ويقع ضمن مجمع مشروع العرين، الذي تصل كلفته الإجمالية نحو مليار دولار. وتبلغ مساحة تلال الغروب، الذي يتوقع الانتهاء منه في العام 2009 نحو 500 ألف قدم مربع، ويضم فيللا فخمة، ومنازل مدنية، ووحدات بشرفات، ومبان للوحدات السكنية والمتاجر، في حين تبلغ مساحة البناء 600 ألف قدم مربع.

وستقوم بتنفيذ المشروع شركة أحمد منصور العالي من خلال عقد يشتمل على أعمال البنية التحتية والإنشاءات الرئيسة للمشروع بكلفة تصل إلى 20 مليون دينار.

كما أطلق صندوقا استثماريا لمشروع تلال الغروب 1 بقيمة 33 مليون دولار، وسجل في مدينة أبوظبي، على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، وسيبلغ العائد المتوقع نحو 20 في المئة سنويا، فضلا عن توفير حلول تمويلية لمصارف إسلامية للمستثمرين في المشروع.

وكان الرئيس التنفيذي لبيت أبوظبي للاستثمار، رشاد جناحي، أعلن في 22 الشهر الماضي ثالث مشروع استثماري للبنك في البحرين، وهو مشروع بورتا ريف، الذي يعد أول مراحل مشروع جزيرة ريف السكنية بكلفة تصل إلى 90 مليون دولار، ليبدأ العمل في المشروع مطلع يوليو/ تموز المقبل على أن ينتهي في 2009.

أسس بيت أبوظبي للاستثمار في العام 2005، وتقف خلفه مجموعة من أبرز المؤسسات المالية وكبار رجال الأعمال والمستثمرين في منطقة الخليج. ويدير محفظة استثمارات متنامية في مشروعات البنى التحتية والإنشائية في المنطقة، ومن بينها مشروع بوابة بيروت المتميز في لبنان والبالغة قيمته 600 مليون دولار.

ومن خلال رأس ماله المدفوع البالغ 200 مليون دولار، يركز بيت أبوظبي للاستثمار على الفرص الحالية والممكنة في قطاعات الملكية الخاصة وتمويل الشركات والقطاع العقاري وإدارة الممتلكات والاستثمارات. ويوفربيت أبوظبي للاستثمار استشارات متخصصة للمستثمرين حول مجموعة متعددة من السبل الاستثمارية المتميزة التي توفر لهؤلاء عوائد عالية متولدة من النمو الاقتصادي الإقليمي، كما ينشط بيت أبوظبي للاستثمار في مجال عمليات الإصدار الأولي وعمليات بيع وشراء الأوراق المالية المحلية والعالمية.

العدد 1776 - الثلثاء 17 يوليو 2007م الموافق 02 رجب 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً