أعلن أمس بنك آركابيتا، أحد بنوك الاستثمار ومقره البحرين، عن تحقيق أرباح بلغت 285.7 مليون دولار أميركي لفترة الثمانية عشر شهرا المنتهية في 30 يونيو/حزيران الماضي، أي ما يعادل دخلا صافيا سنويا قدره 190.5 مليون دولار، وبزيادة بنسبة 83 في المئة مقارنة بالدخل الصافي للعام 2005 والبالغ 104.3 مليون دولار. وكان بنك آركابيتا قد قام خلال هذه الفترة بتغيير نهاية سنته المالية من 31 ديسمبر/كانون الأول إلى 30 يونيو، وتعتبر فترة الثمانية عشر شهرا المنتهية في 30 يونيو الماضي بمثابة فترة انتقالية. وبلغت قيمة الموازنة العمومية للمصرف كما في نهاية يونيو الماضي ما مجموعه 3.8 مليار دولار، أي بزيادة بنسبة 104 في المئة، مقارنة بما كانت عليه في 31 ديسمبر 2005.
هذا تم تقديم اقتراح إلى الجمعية العمومية السنوية لمساهمي للمصرف للموافقة على توزيع أرباح نقدية للفترة بقيمة 112 مليون دولار، تمثل عائدا بنسبة 50 في المئة على رأس المال المدفوع.
ووصف رئيس مجلس إدارة بنك آركابيتا محمد الجميح، النتائج المالية للفترة بالقول «إننا مسرورون بالتقدم الذي حققه البنك على مدى الثمانية عشر شهرا الماضية، ونجاحه في توسعة عملياته من حيث تنوع المنتجات الاستثمارية والمناطق الجغرافية. ونحن نرى أن البنك يتمتع بمركز قوي يتيح له تحقيق مزيد من النمو».
ويعمل لدى بنك آركابيتا اليوم أكثر من 250 موظفا حول العالم في مكاتبه في البحرين ولندن وأتلانتا، بالإضافة إلى مكتب سنغافورة الذي تم افتتاحه أخيرا.
وأشار نائب رئيس مجلس إدارة بنك آركابيتا عبدالعزيز حمد الجميح، إلى «أن فترة الثمانية عشر شهرا الماضية شهدت تعزيزا لاستراتيجية توسعة البنك. وأتاحت زيادة رأس المال في 2006 دعم نمو حجم الصفقات الاستثمارية. كذلك من المتوقع أن يؤدي افتتاح مكتب البنك الرابع في سنغافورة إلى تعزيز قدرات البنك على البحث عن الصفقات الاستثمارية المتميزة، واجتذاب المستثمرين من دول آسيا التي تشهد نموا اقتصاديا سريعا».
من جهته قال الرئيس التنفيذي للبنك عاطف عبدالملك، «كانت فترة الثمانية عشر شهرا الماضية مليئة بالإنجازات، إذ حقق كل من قطاعات أعمال البنك الأربعة إسهامات كبيرة في نتائج السنة المالية 2007، مايدل على قوة نموذج الأعمال المتنوع الذي يعتمده البنك. وقمنا خلال الفترة بالتخارج من خمس صفقات حققت عوائد للمستثمرين بلغت أكثر من نصف مليار دولار. كما أنجزنا خلال الفترة أكبر ثلاث صفقات في تاريخ البنك، وأضفنا أكثر من 80 في المئة إلى القيمة الإجمالية لصفقاتنا حتى اليوم لتصبح حوالي 19 مليار دولار. كذلك أضفنا قطاع أعمال جديد يتمثل في أول صندوق للبنك للاستثمار في رؤوس أموال الشركات النامية، وقمنا بمضاعفة قاعدتنا الرأسمالية إلى أكثر من 950 مليون دولار، وحصلنا على تصنيف استثماري بدرجة BBB/A-2 من ستاندرد آند بورز (Standard and Poor’s) كما أنجزنا أيضا خلال هذه الفترة أكبر تسهيلات تمويل عالمية متوسطة الأجل للبنك حتى اليوم، وهي تسهيلات تمويل بالمرابحة بقيمة 1.1 مليار دولار».
العدد 1777 - الأربعاء 18 يوليو 2007م الموافق 03 رجب 1428هـ