انهالت برقيات التهاني والإشادة والمباركة بنجاح مملكة البحرين في تنظيمها بطولة العالم لبناء الأجسام الـ (62) واجتماعات الجمعية العمومية ومجلس إدارة الاتحاد الدولي لبناء الأجسام. وقال رئيس الاتحاد الدولي لبناء الأجسام روفائيل سانتونجا في رسالة بعثها إلى رئيس الاتحاد البحريني محمد عبدالرحيم: «إنني أشيد بالنجاح الباهر والتنظيم المتميز للبطولة وأعتبرها بحق من أفضل البطولات العالمية. فالنجاح لمسته في الاستقبال بمطار البحرين، وفي السكن والإعاشة... وفي النجاح الجماهيري الكبير للبطولة».
في حين قال أمين عام الاتحاد الدولي بوجوا: «أشكركم جزيل الشكر على تنظيمكم الرائع للبطولة، فقد بذلتم جهدا كبيرا من أجل نجاحها. انها حقا من أنجح البطولات العالمية». أما رئيس الاتحاد المصري والإفريقي نائب رئيس الاتحاد الدولي عادل فهيم فقد قال: «أبارك لكم نجاحكم في التنظيم وفوزكم بالمركز الثالث على العالم. ونحن فخورون بنجاح البحرين». أما رئيس الاتحاد الهولندي ديون، وهو من الشخصيات التي تحرص على حضور جميع البطولات العالمية، فقد قال في برقيته: «لقد كانت حقا افضل بطولة في العالم؛ لأنها سجلت تميزا في التظيم، كما سجلت اكبر مشاركة على مستوى البطولات العالمية وبلغ 65 دولة». كما أشاد رئيس الاتحاد الإماراتي والآسيوي أسامة الشعفار بالنجاحات الكبيرة التي حققتها البطولة سواء في التنظيم الرائع أو تحقيق البحرين المركز الثالث عالميا.
وقال عبدالرحيم في حديثه لـ «الوسط الرياضي»: «إن ما أثلج صدري وأسعدني وأزال عن نفسي الإرهاق والتعب هو الكم الكبير من البرقيات والشعور الطيب من جميع المسئولين في مختلف دول العالم الذين أشادوا أولا بالتنظيم والسؤال عن صحتي بعد علمهم بسقوطي طريح الفراش. أما من المفارقات الكبيرة التي لن أنساها فهي البرقية التي تلقيتها من رئيس اتحاد موريشيوس الذي أشاد بالتنظيم الرائع مقدما إلى شخصي الدعوة لزيارة موريشيوس، والاطلاع على الإمكانات المتاحة والاستفادة من خبراتي لتطوير رياضة بناء الأجسام في بلدهم».
لن أترشح لرئاسة الاتحاد
وحينما انتقل بنا الحديث للمرحلة المقبلة قال: «سأكون صريحا وأقول انني أعطيت الكثير من الجهد للاتحاد وخدمة اللعبة واللاعبين، يدفعني في ذلك الشعور بالمسئولية الملقاة على عاتقي في تمثيل المملكة خير تمثيل سواء في المحافل الدولية أو الخارجية. وأثمر هذا العطاء السخي عن تسيُّد أبطال البحرين القارة الآسيوية، وفوزنا بالمركز الثالث في بطولة العالم الأخيرة هو أكبر عنوان للنجاحات التي تحققت، ولكن كل ما بذلته من جهد كان على حساب عائلتي وعملي إذ يتطلب مني الوجود أطول مدة ممكنة، وبالتالي فإنني أفضل أن أستريح ولا أترشح للدورة الانتخابية المقبلة، تاركا المجال للجمعية العمومية التي ستنعقد يوم 29 الجاري لانتخاب أفضل العناصر التي تدعم تطور اللعبة»، مؤكدا في حديثه أنه سيظل الابن الوفي لوطنه، واضعا خبراته تحت إمرة المسئولين في المؤسسة العامة للشباب والرياضة أو اللجنة الأولمبية البحرينية للاستفادة منها متى احتاجوا إليها.
الحساب الختامي
وتحدث عن انعقاد الجمعية المقبل وقال: «انتهينا من إعداد التقرير الإداري والمالي، وعمدنا إلى أن ننهي جميع الالتزامات المالية المتعلقة بالاتحاد. ولذلك قمنا بإنهاء جلّ المعاملات المالية والديون المتراكمة على الاتحاد، كما حرصنا على تسليم الحكام مخصصاتهم. ونتمنى من المؤسسة العامة أن تسدد جميع المبالغ المتأخرة من القسط الأخير، وتكريم جميع الأبطال الذين شرفوا البحرين ورفعوا رايتها في جميع المحافل الدولية والعالمية والقارية»، متمنيا التوفيق والنجاح للإدارة المقبلة التي ستسير عمل الاتحاد في الأربع سنوات المقبلة
العدد 2264 - الأحد 16 نوفمبر 2008م الموافق 17 ذي القعدة 1429هـ