أكدت مساعد نائب الرئيس ورئيس مجموعة المؤشر في بيت الاستثمار العالمي (غلوبل) رشا الهنيدي، أهمية وجود مؤشرات للأسهم مبنية على أسس مهنية لما لها من فائدة للمستثمرين في طريقة احتساب وتقييم الأسهم المدرجة في البورصات، وتسهيل عمليات قياس أداء الشركات القيادية أو المتخصصة.
وقالت في لقاء مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) «إن ماتتناوله بعض الأوساط الاقتصادية بشأن الاعتماد على مؤشر واحد في البورصات، يقلل من فرصة إعطاء صور واضحة أو تفسير منطقي يبين الأداء لحركة التدولات، الأمر الذي يستدعي وجود أكثر من مؤشر».
وذكرت أن معظم المستثمرين، لاسيما الصناديق والمحافظ، يقومون بقراءات فاحصة لأرقام المؤشرات للحصول على أداء دقيق للأسهم مايساعدها على التقييم الدوري لاستثماراتها في الأسواق الخليجية، وخصوصا مايتعلق بالشركات الاسلامية. مضيفة أن (غلوبل) حريصة على تطوير مؤشراتها كي تسفيد منها الشرائح الاستثمارية كافة، سواء كانوا أفرادا أو مؤسسات.
وبينت أن فريق (غلوبل) يجري عمليات تدقيق يومية على أسواق الأسهم الخليجية للخروج ببعض النتائج التي تساهم بصورة مباشرة في دعم القرارات الاستثمارية للمتداولين، وفق أسس اقتصادية مدروسة بعيدا عن المبالغات أو المعلومات المضللة.
وأضافت أن مؤشر «غلوبل الخليجي الإسلامي» - على سبيل المثال - تم إعداده من أجل تغطية حاجة السوق الخليجي لمؤشر يتتبع الاستثمارات الإسلامية، ويكشف عن الفرص الاستثمارية الدفينة المتوافرة في تلك الأسواق. وأوضحت أن التمويل الإسلامي أصبح من أكبر مجالات التمويل العالمي القابلة للنمو وتم بناء ذلك المؤشر نظرا إلى الحاجة الكبرى لتتبع أداء الشركات الإسلامية، لما يوليه كل من المستثمر المحلي والدولي من أهمية لتلك السوق. وذكرت أنه تمت مراجعة جميع القوائم المالية للشركات المدرجة بأسواق مال دول مجلس التعاون الخليجي لدراسة مدى مطابقتها لمبادىء الشريعة الإسلامية، وتم انتقاء الشركات التي تقوم بممارسة أعمالها وفقا للشريعة الإسلامية فقط ليتم إضافتها الى المؤشر.
وقالت: «إن المؤشر يتضمن كل الشركات الإسلامية المدرجة في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي وعددها حاليا 66 شركة».
وقامت غلوبل ببناء مؤشرين يتتبعان أداء أسهم جميع شركات دول مجلس التعاون الخليجي ذات القيمة السوقية الكبيرة، والأسهم المسموح الاستثمار بها من قبل مواطني دول مجلس التعاون الخليجي (مؤشر «غلوبل» الخليجي لأكبر 30 شركة) و(مؤشر «غلوبل» الخليجي الاستثماري 100 ويتكون مؤشر «غلوبل» الخليجي لأكبر 30 شركة من أسهم الشركات الثلاثين الرائدة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، ويتميز بانه الوحيد للشركات الأكبر من حيث القيمة السوقية الذي يقوم بالبحث في أسهم جميع الشركات الكبرى المدرجة في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي المالية (بما فيها السعودية).
وتمثل قائمة الاختيار أسهم الشركات الثلاثين الأكبر من حيث القيمة السوقية في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي والتي يضمها المؤشر، إضافة إلى أسهم جميع الشركات المدرجة في الأسواق المالية الخليجية والتي يتم ترتيبها وفقا للأكبر من حيث القيمة السوقية.
أما مؤشر (غلوبل الخليجي الاستثماري 100) فهو يحتوي على أسهم الشركات المئة الأكبر في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي المسموح الاستثمار بها من قبل المستثمرين الخليجيين.
ويعتبر هذا المؤشر الوحيد الذي يضم فقط أسهم جميع الشركات المدرجة في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي الأكبر والمسموح الاستثمار بها من قبل مواطني دول المجلس. ويتم تصنيف ومراجعة مكونات المؤشر بشكل ربع سنوي حرصا على استمرارية المؤشر لعكس الصورة الحقيقية لتطورات السوق، إذ يتم فرز وترتيب أسهم الشركات المئة التي سيتضمنها المؤشر وفقا للأكبر من حيث القيمة السوقية مع بداية كل ربع (ثلاثة أشهر) من العام والتي تثبت حتى بداية الربع الذي يليه. وبينت الهنيدي أنه تم تصنيف وترتيب القيم السوقية في المؤشرين عقب توحيد العملات الخاصة بالشركات وتحويلها الى الدولار وفقا لآخر سعر صرف. مضيفة «من أجل ذلك فإن القيمتين السوقيتين الخاصتين بهذين المؤشرين تحتسبان بالدولار. وتمثل قائمة الاختيار أسهم الشركات الثلاثين الأكبر من حيث القيمة السوقية في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي والتي يضمها المؤشر إضافة إلى أسهم جميع الشركات المدرجة في الأسواق المالية الخليجية والتي يتم ترتيبها وفقا للأكبر من حيث القيمة السوقية.
العدد 1791 - الأربعاء 01 أغسطس 2007م الموافق 17 رجب 1428هـ