العدد 1791 - الأربعاء 01 أغسطس 2007م الموافق 17 رجب 1428هـ

أبوظبي تستضيف «طاقة المستقبل» في يناير المقبل

أبوظبي - مركز أبوظبي للمؤتمرات 

01 أغسطس 2007

تستضيف عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة (أبوظبي) «القمة العالمية الأولى لطاقة المستقبل»، التي تبدأ أعمالها خلال الفترة من 21 حتى 23 من شهر يناير/كانون الثاني 2008 في مركز أبوظبي للمؤتمرات. وسيتم في القمة بحث ومناقشة التصاميم العمرانية المستدامة للمستقبل والتي ترمي في النهاية، إلى تشييد مدينة خالية من النفايات، ولاتصدر أية غازات ضارة بالبيئة، وذلك عبر استخدام حزمة واسعة من التقنيات المتقدمة التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة للبيئة.

وبهدف تحقيق الطموح المتمثل بعدم إصدار أية غازات ضارة بغية الوصول إلى مدينة مثالية، سيجري العمل على أن تكون المدينة خالية من أية سيارات. كما يتم تزويدها بطاقة متجددة مع خدمات رقمية متطورة. وستشجع شبكة الطرق المتشابكة على المشي مع الارتباط بنظام نقل سريع بحيث لاتبعد مرافق النقل ومواقفها أكثر من 200 متر. وستساعد الأرصفة المظللة مع الطرقات الضيقة في توفير مجتمع صديق للبيئة، ويسهم في الحفاظ على مناخ المدينة المرجوة. وستضم المدينة طواحين هوائية ومزارع للطاقة الشمسية والأبحاث ومناطق مشجرة واسعة، الأمر الذي يجعل المدينة مكتفية ذاتيا.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر) سلطان الجابر: «تلتزم شركتنا «مصدر» في الحفاظ على بيئة أبوظبي لجعلها أول مدينة في العالم لاتصدر أية غازات مضرة بالبيئة، وذلك من خلال تبني مصادر الطاقة المتجددة والمستدامة. ونطمح أن تعمّ هذه التجربة مستقبلا مدن العالم كافة بحيث تبنى بطريقة تراعي المعايير الصحية والبيئية».

وسيحضر القمة العالمية لطاقة المستقبل عدد كبير من المهندسين المعماريين والمدنيين والمطوّرين العقاريين ومخططي المدن الحديثة، إذ ستقام على مدى يومين مؤتمرات وندوات متخصصة، سيتم فيها التطرق إلى مختلف القضايا المتعلقة بتطوير مدن وأبنية صديقة للبيئة تعتمد على الطاقة المتجددة.

وعلى الصعيد نفسه، سيقام على هامش القمة العالمية لطاقة المستقبل معرض سيشغل مساحة تصل إلى 14 ألف متر مربع، يوفر لزواره فرصة التعرف على مجسم للمدينة النموذجية.

كما سيستضيف المؤتمر أكثر من 150 من أبرز المتحدثين والخبراء في مجال الطاقة النظيفة من مختلف أنحاء العالم.

«قطر للطاقة» تطور بنيتها التكنولوجية

الدوحة - مدينة قطر للطاقة

أعلنت مدينة قطر للطاقة، توقيعها مذكرة تفاهم مع شركة نافلنك. وتُمكن المذكرة الشركتين من إنجاز تطوير إضافي في الهيكل التعاوني في علاقتها مع البنية الأساسية لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات الخاص بمدينة الطاقة. وبحسب خطط مدينة قطر للطاقة ونافلنك ستنضم شركة (AT&T) للعمل على اكتشاف خيارات لتطوير وبناء وإدارة مركز معلومات متطور يتناسب مع احتياجات المقيمين في المدينة.

وأعرب الرئيس التنفيذي لمدينة قطر للطاقة هشام العمادي، عن أهمية الاتفاق، وقال: « نتوقع من الاتفاق أن يكون خطوة إضافية نحو جعل مدينة قطر للطاقة مركزا عالميا رائدا لشركات الطاقة. ويمكن الاتفاق كلا الطرفين من العمل على معرفة كيفية دمج تكنولوجيا (نافلنك) الجديدة داخل مركز معلومات مدينة قطر للطاقة.

وأضاف العمادي « سنسعىلتطوير التسهيلات والخدمات الإدارية للمقيمين وستكون علامة مشتركة بين مدينة قطر للطاقة ونافلنك».

من جهته قال رئيس قسم التكنولوجيا مارك فولر» مدينة قطر للطاقة ستكون مركزا للأعمال التكنولوجية الأكثر تطورا وتقدما في منطقة الخليج. وسيعمل المقيمون فيها في الأسواق العالمية، والاتفاق الذي وقع يعني بأن مدينة قطر للطاقة جادة في الانضمام إلى واحدة من أقوى البنى الأساسية للاتصالات العالمية».

العدد 1791 - الأربعاء 01 أغسطس 2007م الموافق 17 رجب 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً