بقي مسافرون كانوا متجهين إلى طهران في رحلة على متن إحدى طائرات شركة طيران الخليج لأكثر من ثلاث ساعات (منذ 4:45 دقيقة من عصر أمس حتى 8:15 مساء) على مقاعدهم بانتظار إقلاع الطائرة، فيما لم يكن هناك تفسير.
ووسط ضجيج وصراخ الركاب الذين كانوا يطالبون بنقلهم إلى طائرة أخرى، لاحظ عدد من الركاب وجود خلاف بين قبطان الطائرة وأحد المهندسين بشأن الإصلاحات المفترضة.
الركاب اتصلوا بالصحف المحلية، وأثناء الاتصال بدت الأجواء متوترة جدا. وقال مدير إحدى الحملات المتوجهة إلى طهران شاكر السجاد لـ «الوسط»: «لدي 127 مسافرا على متن الطائرة من بين باقي الركاب، وهؤلاء دفعوا رسوما وأنا دفعت الأموال وحجزت لهم المسكن والمواصلات في طهران، وحاليا نمر بمشكلة من دون أن نحصل على إجابة من الشركة عن كيفية معالجتها».
من جانبها، حاولت «الوسط» التحدث إلى أحد المضيفين على متن الطائرة، إلا أنه رفض التحدث، ومن ثم توجهت إلى مدير العلاقات العامة في «طيران الخليج» هشام أبوالفتح وأخبرته بالموضوع قرابة الثامنة من مساء أمس.
وبعد استفساره عن الموضوع قال أبوالفتح: «ليس هناك خلل فني من ناحية الطيران، وإنما كان هناك خلل بالنسبة إلى ضبط الحقائب، وأكد المهندسون أنهم يستطيعون إصلاح الوضع، وخرج القبطان لمعرفة سبب التأخير، وهذا أدى إلى إرباك وانزعاج اثنين من المسافرين، وعليه تم انزال الأخيرين وتطلبت العملية إخراج الحقائب التابعة لهما ما أدى إلى المزيد من التأخير، وغادرت الطائرة عند الثامنة والربع مساء».
العدد 1792 - الخميس 02 أغسطس 2007م الموافق 18 رجب 1428هـ