تتوجه صباح اليوم بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي المحرق إلى جمهورية مصر العربية لبدء معسكر الإعداد الخارجي للفريق ضمن المرحلة الثانية للاستعداد قبل المشاركة في تصفيات البطولة الخليجية.
وكانت المرحلة الأولى بدأت في الرابع والعشرين من شهر يوليو/ تموز الماضي بتدريبات يومية تحت إشراف الجهاز الفني للفريق بقيادة المدرب سلمان شريدة وبمشاركة لاعبي الفريق المحليين، وسيضم الوفد المحرقاوي 22 لاعبا إلى جانب الجهازين الفني والإداري والذي سيرأسه مدير الكرة الحمراء فهد جلال، إذ أكد أن الفريق سيجرب لاعبين أجانب ومحترفين في فترة المعسكر من أجل الكشف عن مستوياتهم قبل التعاقد معهم.
واختار المحرق مصر مقرا لمعسكره الذي يستمر لمدة 15 يوما لما تتمتع به مصر من إمكانات تساعد على نجاح برنامج الإعداد وفق الخطة التي وضعها الجهاز الفني، وهي تعتمد على تدريبات صباحية ومسائية مع إمكان الحصول على مباريات ودية مع الفرق المصرية التي بدأت استعداداتها للموسم المصري الذي سينطلق قريبا. وسيلعب المحرق في معسكره هناك 4 مباريات أولاها مع الاتصالات ومن ثم مع القناة والثالثة مع الشرقية، في حين سيختتم مبارياته في المعسكر بلقاء يعتبر من أقوى المباريات إذ سيلعب مع المقاولون العرب، مع إمكان اللعب مباراة خامسة في حال نجحت المساعي والاتصالات التي تجرى مع نادي النصر السعودي أو منتخب شباب عمان.
جلال: ثقتنا كبيرة في لاعبينا
وأكد مدير الكرة بالنادي رئيس الوفد المغادر فهد جلال أن المرحلة الأولى من الإعداد، واستمرت 20 يوما في دبي، جاءت مبشرة من خلال مشاركة اللاعبين والتزامهم ببرنامج التدريبات اليومية، واتسمت هذه الفترة بالجدية والانضباط من كل اللاعبين إلى جانب المتابعة المستمرة من إدارة النادي، ما انعكس إيجابا على اللاعبين ورفع روحهم المعنوية ليتسنى لهم تقديم مستوى جيد يسهم في تطوير مستوى الفريق في المرحلة المقبلة وتدفعه إلى الدخول في أجواء البطولة الخليجية والمسابقات المحلية.
وأشار جلال إلى أن الفريق يحمل آمال وتطلعات مسئوليه وأيضا جماهيره قبل الدخول في منافسات الموسم الجديد، وبشأن حظوظ الفريق في المنافسة على اللقب الخليجي، قال جلال: «نسعى جاهدين إلى المنافسة هذا الموسم، ونأمل أن يحالفنا التوفيق خلال هذه البطولة حتى نحقق طموحات جماهيرنا، وثقتنا كبيرة وبلا حدود في لاعبينا».
وبشأن توقيت إقامة البطولة الخليجية، قال جلال: «توقيت البطولة صعب لأن الطقس خلال هذه الفترة في دول الخليج يكون حارا ورطبا، ما يؤثر على أداء اللاعبين داخل الملعب إضافة إلى أن موعد البطولة يأتي مع بداية مرحلة الإعداد، ما يعني عدم وصول اللاعبين إلى الجاهزية المطلوبة، وقد عانينا من ذلك خلال النسخة الماضية، بالإضافة إلى ظروف الفريق وغياب غالبية اللاعبين عن فترة الإعداد لالتحاقهم مع المنتخب، ولكن للبطولة ميزة إيجابية وهي وصول اللاعبين إلى مستوى جيد من الجاهزية من خلال المباريات القوية لهذه البطولة ومن ثم دخول منافسات الموسم الجديد بمستوى جيد بدنيا وفنيا».
شريدة: كتبت علينا المنافسة والفريق قادر عليها
أكد مدرب الفريق سلمان شريدة أن فريقه قادر على تحقيق ما يصبو إليه محبوه وعشاقه ويملك الطموح في البطولة الخليجية التي يستضيفها العربي الكويتي في نهاية الشهر الجاري، بعد أن اكتسب اللاعبون خبرة التعامل مع هذه البطولة من خلال المشاركة في منافساتها في الموسم الماضي.
وأشار شريدة إلى أن إدارة النادي وفرت كل سبل النجاح أمام المشاركة المقبلة من خلال توفير برنامج إعداد قوي وتوفير معسكر خارجي ولعب الكثير من المباريات الودية القوية مع الفرق المصرية القوية والمعروفة بالإضافة إلى تدعيم صفوف الفريق بعدد من اللاعبين.
وأشار شريدة أيضا إلى أن لاعبي الفريق يواصلون إعدادهم بمعنويات عالية وجدية بالغة خلال معسكر الإعداد، ما يزيد من تفاؤلنا خلال المرحلة المقبلة سواء ببطولة الخليج أو بالمسابقات المحلية وخصوصا أن المحرق أصبح مكتمل الصفوف ولاعبيه الشباب اكتسبوا خبرة جيدة من خلال منافسات الموسم الماضي.
وأكد شريدة أنه يسعى إلى تكامل الفريق في المعسكر وخصوصا أن هناك بعض اللاعبين العائدين من تجربة الاحتراف بالإضافة إلى وجود لاعبين شباب يسعى إلى إدماجهم في صفوف الفريق لإكسابهم التجربة وخبرة المباريات، مشيرا إلى أنه يسعى إلى إدخال عنصر الشباب مع الفريق استعدادا وإعدادا لهم ولمستقبل الفريق. وأكد شريدة على دور اللاعبين النجوم والكبار في الفريق، وأن دورهم يعتبر مهما في هذه المرحلة.
وبشأن اللاعبين المحترفين، أكد شريدة أنه يحتاج إلى لاعبين محترفين يصنعون الفارق في صفوف فريقه وليس لتكملة العدد أو إضفاء صبغة الأجانب فيه، مشيرا إلى أنه يفضل أن يكون المحترف ذا مستوى فني متميز عن اللاعب المحلي وإلا فإنه يحبذ الاعتماد على اللاعب المحلي.وبشأن المنافسة في البطولة الخليجية، أكد شريدة أن المحرق كتبت عليه المنافسة ولاشيء غير ذلك وهو الهم الأكبر الذي يحمله اللاعبون، مشيرا إلى أن المنافسة حق مشروع لجميع الفرق وستكون ضارية وكبيرة بين جميع الأندية وخصوصا أنها فرق لها تاريخها وعراقتها في دولها.
وأخيرا تحدث شريدة عن الجو والطقس الحار الذي ستقام فيه المباريات بقوله: «سيحد الجو الحار كثيرا من إمكانات اللاعبين، وسيتأثر مستواهم، ولكن الجو سيكون عاملا مشتركا بين جميع الأندية»، مشيرا إلى أنه يفضل إعادة برمجة البطولة والفترة التي تقام فيها في المواسم المقبلة من أجل ضمان النجاح لها.
العدد 1795 - الأحد 05 أغسطس 2007م الموافق 21 رجب 1428هـ