العدد 1802 - الأحد 12 أغسطس 2007م الموافق 28 رجب 1428هـ

«الإرشاد المهني» بالجامعة يعقد ورشة «المقابلة الوهمية»

نظم مكتب الإرشاد المهني بجامعة البحرين ورشة «المقابلة الوهمية» (Mock Interview) التي قدمها موظفون من شركة يوسف خليل المؤيد، وشارك فيها عدد من الطلبة من مختلف تخصصات كلية الهندسة، بالإضافة إلى التسويق بكلية إدارة الأعمال، وذلك يوم الأربعاء الموافق 25 يوليو/ تموز الماضي في مقر الجامعة بالصخير.

إلى ذلك، استضاف المكتب كلا من فيصل العصفور، وعلي الخزاعي، وناريمان أحمد من شركة يوسف خليل المؤيد لمقابلة الطلبة وإرشادهم إلى أهم النقاط التي يجب مراعاتها أثناء المقابلة الشخصية وإعدادهم لها، من خلال وضعهم تحت ضغط وتأثير المقابلة الحقيقية، وعرض الأسئلة الأكثر تداولا في مثل هذه المقابلات. خلال الورشة تم توزيع قائمة التقييم (Feedback List) على الطلبة المشاركين ليعرفوا نقاط القوة ويعملوا على تطويرها ونقاط الضعف ويعملوا على تحسينها.

وفي ختام الورشة وجه مدير المكتب نائل العنيس الشكر الجزيل لممثلي الشركة على تعاونهم المستمر مع فعاليات المكتب ومشاركتهم الفاعلة في تطوير إمكانات الطالب الجامعي وتمكينه من تسويق نفسه بطريقة صحيحة، كما وجه شكره إلى الطلبة المشاركين، وإلى فريق العمل الذي قام بإعداد هذه الورشة، الذي ضم كلا من عبير سلمان، وأمل العرادي.

... و«شئون الطلبة» تنظم محاضرة «العلاج بالطاقة»

نظمت عمادة شئون الطلبة - دائرة التوجيه والإرشاد في جامعة البحرين، محاضرة بعنوان «العلاج بالطاقة»، حاضرت فيها رئيسة قسم الاقتصاد والتمويل بكلية إدارة الأعمال بالجامعة بتول أسيري، وذلك في يوم الأربعاء الموافق 25 يوليو2007/ تموز الماضي في مقر الجامعة بمدينة عيسى. تأتي هذه المحاضرة ضمن برنامج «تنمية مهارات الحياة» الذي يهدف إلى تزويد الطالب الجامعي بالمهارات التي تعينه على مواكبة متطلبات الحياة.

إلى ذلك، بدأت المحاضرة بتعريف النفس والذات، وشرحت كيفية الوصول إلى السلام الداخلي باعتبار ذلك مدخلا للعلاج بالطاقة، ثم شرحت معنى الطاقة، وبينت طريقة العلاج بها. وأكدت أن العلاج يأتي بتوازن الطاقة الحيوية داخل جسم الإنسان مع الطاقة الكونية الإلهية، وأنه باستخدام هذه التقنية يمكننا التخلص من مختلف الضغوط، كما يمكننا خلق استرخاء عميق يساعد الجسد على التخلص من الأمراض.

وأشارت الدكتورة أسيري إلى أن هذا النوع من العلاج يتطلب مسبقا زرع عدة ملكات مهمة في النفس، متطرقة إلى مادة هذا العلاج، وهي الطاقة، فتحدثت عن أدوات تدميرها وأدوات إنمائها.

وشهدت المحاضرة في جزء منها تدريبات وتمرينات تساعد على التأمل والتنفس، وعلى تدفق الطاقة، ومن ثم تحقيق التوازن في الجانب العقلي والروحاني والجسدي. وأوضحت أسيري أن الطاقة من خلال تمرينات التنفس والتأمل - وهما أداتان ضروريتان في مسألة إنماء الطاقة - تتدفق عبر اليدين، مؤكدة أن هذه الطاقة المتدفقة هي التي يمكن الانتفاع بها في علاج كثير من الأمراض.

العدد 1802 - الأحد 12 أغسطس 2007م الموافق 28 رجب 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً