أكد وفد «الشئون الإسلامية» ضرورة الحوار وفتح قنوات الاتصال ما يستدعي تحديث خطاب يتناسب مع تغير الزمان والمكان، مشيرا إلى أن الدين الإسلامي قد استوعب الزمان والمكان وفيه من المرونة ما يتسع لمد القنوات وإقامة صلات للحوار الديني والفكري.
جاء ذلك خلال زيارة الوفد يومي أمس وأمس الأول لعدد من المراكز الثقافية بالعاصمة الأميركية (واشنطن). واستعرض الوفد الأوضاع الإقليمية لاسيما الوضع السياسي والاجتماعي في المملكة، إذ تحدث أعضاء الوفد عن معالم المشروع الإصلاحي لجلالة الملك وإسهاماته الكبيرة في إحداث نقلة نوعية في كل مجالات الحياة وتأسيس مبادئ التعايش السلمي. واختتم الوفد زيارته لواشنطن بتوجهه إلى مركز الأمير الوليد بن طلال الإسلامي المسيحي وكان في الاستقبال المدير المساعد بجامعة جورج تاون جون فول وشرح فول رسالة المركز وأهدافه بغرض الحوار بين والأديان وتأسيس الدبلوماسية والتسامح سعيا لجعل الدين جزءا لحل الصراعات وعنصرية العرق أو المعتقد والذي يعمل على تقليل الفجوة بين أصحاب الأديان.
العدد 1802 - الأحد 12 أغسطس 2007م الموافق 28 رجب 1428هـ