العدد 1804 - الثلثاء 14 أغسطس 2007م الموافق 30 رجب 1428هـ

أحمر الشواطئ يعبر «سور الصين» بصاروخين

بداية ناجحة لمنتخبنا في افتتاح البطولة الآسيوية للكرة الشاطئية

بدأ منتخبنا لكرة القدم الشاطئية مشواره بنجاح بفوزه على نظيره الصيني بهدفين مقابل هدف أمس على ملاعب شاطئ الجميرا في دبي في افتتاح مباريات البطولة الآسيوية للكرة الشاطئية.

وعزز الفوز من حظوظ «أحمر الشواطئ» في التأهل إلى نصف النهائي إذ تصدر المجموعة الثانية برصيد ثلاث نقاط وسيرتاح اليوم ليلاقي غدا المنتخب الأيراني الذي سيلتقي اليوم مع المنتخب الصيني.

وقاد اللاعب عدنان إبراهيم منتخبنا إلى الفوز الافتتاحي الثمين عندما نجح في تسجيل الهدفين خلال الشوطين الثاني والثالث من المباراة فيما تألق الحارس صلاح سلمان وتصدى للكثير من المحاولات الصينية الخطيرة وكان من أبرز نجوم المباراة.

قدم منتخبنا أداء متوسطا إذ بدأ تأثيره بالارتباك وخصوصا في الشوط الأول نظرا لحداثة مشاركة عدد من لاعبي منتخبنا الذين تحسن مستواهم تدريجيا مع مرور المباراة.

وجاء الشوط الأول عاديا وخلا من اللمحات الهجومية بين الطرفين وعمد منتخبنا إلى الحذر وعدم الاندفاع نحو التقدم الهجومي، وتحسن المستوى الفني العام في الشوط الثاني على رغم أن مدرب منتخبنا البرازيلي قوقا لم يجر تغييرات على التشكيلة التي بدأ بها المباراة.

ومع انطلاقة الشوط الثاني تمكن عدنان إبراهيم من تسجيل الهدف الأول بطريقة فنية رائعة كشف مهارته في هذه اللعبة عندما هيأ الكرة لنفسه وسدد كرة بعيده المدى استقرت مقص المرمى الصيني. واستطاع منتخبنا المحافظة على تقدمه حتى نهاية الشوط على رغم بعض المحاولات الصنيية.

وارتفعت السرعة والوتيرة الهجومية في الشوط الثالث الأخير وتمكن من خلاله الفريق الصيني من تسجيل هدف التعادل.

وأجرى مدرب منتخبنا تبديلات موفقة ساهمت في تنشيط صفوف الفريق حتى تمكن عدنان إبراهيم من خطف هدف بتسديدة أرضية.

وسنحت لمنتخبنا فرصا في الدقائق الأخيرة كانت كفيلة بتعزيز الفوز إذ تدخلت العارضة الصينية في التصدّي لكرتين من عدنان إبراهيم ومحمود الغاوي فيما وصل الحارس صلاح سلمان تألقه في صد الكرات الصينية.

مدرب البحرين: التأهل أهم من الدفاع عن اللقب

أكد مدرب البحرين غيستافو سيلفا أن فريقه الفائز باللقب الآسيوي العام الماضي لم يأتِ هذه المرة بقصد الدفاع عن لقبه، بقدر ما هو معني بخطف إحدى البطاقات المؤهلة للنهائيات، وأن هدفه الأساسي الذي سيعمل على تحقيقه هو ضمان التأهل أولا لنهائيات كأس العالم للمرة الثانية على التوالي، قبل التفكير في الفوز بالبطولة.

وقال في تصريحات صحافية قبيل التدريب الذي أجراه الفريق البحريني أمس الأول (الإثنين) استعدادا للمباراة الافتتاحية أمام الصين: «إن القرعة أوقعتنا في مجموعة صعبة مع كل من الصين وإيران»، مؤكدا أن أيا من الفرق الثلاثة مؤهلة لبلوغ النهائيات.

وأوضح أنه أضاف 7 لاعبين جدد إلى الفريق بعد أن تلقى بعض لاعبيه صغار السن عروضا للعب في الأندية البحرينية، وأن أفضل لاعب في البطولة العام الماضي عبدالله عمر انضم إلى منتخب البحرين تحت 20 سنة وتلقى عروضا مغرية من بعض الفرق داخل البحرين وخارجها.

كما اشتكى أيضا من قصر فترة الإعداد بعد توقف النشاط خلال البطولة الآسيوية الأخيرة وأن الفريق عاد فقط إلى التدريب خلال الأيام القليلة الماضية، ولكنه قرر أيضا أن تجديد دماء الفريق وقصر فترة الإعداد لا يمثلان عذرا كافيا وأن لدى فريقه القدرة والتصميم على تحقيق نتيجة طيبة وضمان الصعود أولا إلى النهائيات قبل التفكير في اللقب.

المنسق الإعلامي لـ «الفيفا» يشيد بالتنظيم الرائع

أشاد المنسق الإعلامي للاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا البرازيلي برونو بما وصفه بـ «الجهود المقدرة التي بذلها المنظمون لإخراج التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم بصورة مرضية لقيت استحسان الجميع»، مؤكدا في الوقت نفسه قدرة الإمارات على استضافة نهائيات كأس العالم 2009.

كما أكد أن جميع الوفود وجدت العناية والرعاية الكاملتين منذ وصولها إلى أرض الإمارات العربية المتحدة، وشكر المنظمين على حفاوة الاستقبال والراحة اللتين وفروهما للمشاركين سواء على مستوى الإقامة أو الخدمات الأخرى. وعبّر عن ارتياحه للتجهيزات التي تمت في الملعب وإعداده بصورة لائقة على أرقى المستويات العالمية.

وقال في حديث عن لعبة كرة القدم الشاطئية: «بدأت قبل نحو 13 سنة حين كان يمارسها لاعبون معتزلون، ولكن الاتجاهات تغيرت خلال السنوات الخمس أو الست الأخيرة، إذ ظهر جيل جديد من اللاعبين المتخصصين في كرة القدم الشاطئية صغار السن».

وأوضح برونو - الذي كان نفسه أحد ممارسي لعبة كرة القدم - أن كرة القدم الشاطئية تتطلب الكثير من الجهد البدني ولكنها لا تحتاج إلى قدرة مقاومة مثل تلك التي نجدها في كرة القدم بسبب قصر الوقت وكثرة التغييرات المسموح بها فيها.

وعن أعمار اللاعبين، قال المسئول الدولي إنه سيكون من المفيد أن يكون ضمن أفراد الفريق لاعب واحد أو لاعبان من كبار السن أصحاب الخبرة ولكن من المؤكد أن الأمور لن تكون على ما يرام بلاعبين جميعهم من كبار السن، فحيوية الشباب ستشكل عنصرا مهما في حسم نتائج المباريات.

وعن فشل التصفيات في أميركا الجنوبية في جذب أعداد كبيرة من الجماهير، قال: «إن على المنظمين أن يدركوا أهمية جذب الجماهير بإقامة المباريات في أماكن يكون الوصول إليها سهلا، إذ إن ملعب ناكابوكو يقع داخل أحد المنتجعات التي يقتضي الذهاب إليها استخدام وسائل مواصلات غير متيسرة للعامة بعكس شاطئ الممزر الذي يجوبه الآلاف كل يوم أو شاطئ كوبا كابانا في البرازيل الذي يرتاده الملايين». وأوضح «لعله من المفيد أن يدرك المنظمون أن رياضة كرة القدم الشاطئية ليست مثل النشاطات الأخرى التي استطاعت أن تجذب جماهيرها الخاصة بها، ومازال أمامنا الكثير لعمله قبل أن نتحدث عن مجانين كرة القدم الشاطئية؛ لذلك يجذب أن نلفت انتباه الناس ونحاول إقناعهم بأنهم سيقضون وقتا ممتعا فيما لو تابعوا مباريات كرة القدم الشاطئية بما تحفل به من إثارة ومتعة».

مدرب الصين: أخشى الفريق الإيراني

قال المدرب الصيني رودريغو ستوكلر: «الفريق أكمل استعداده للمنازلة. إن حظوظه كبيرة للتأهل لنهائيات كأس العالم والمنافسة على اللقب الآسيوي، على رغم ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة النسبية».

وكان المدرب تحدث إلى وسائل الإعلام عقب نهاية التدريب، ولكنه طلب أن يضع زجاجة الماء المثلج التي كان يحملها في يده قبل التصوير.

وأشار إلى أن الفريق الصيني يتمتع بخبرة طيبة وأن لاعبيه في مراحل سنية تمكنهم من مقاومة حرارة الجو والرطوبة الشديدة التي يأمل في ألا تؤثر على المستوى الفني للبطولة.

ورشح رودريغو كلا من الصين واليابان للمنافسة على اللقب ولكنه لم يستبعد تماما الفريق الإيراني الذي قال إنه معجب به وبمدربه البرازيلي ماركو أوكتافيو الذي يتمتع بخبرة كبيرة في لعبة كرة القدم الشاطئية.

مدرب الهند: مازلنا في بداية الطريق

عبّر المدرب الهندي الألماني الجنسية إيدي لوين - وهو المدرب الوحيد غير البرازيلي في البطولة - عن شعوره بالرضاء للتقدم الذي استطاع تحقيقه منذ توليه تدريب الفريق الشهر الماضي.

وقال في تصريحات مقتضبة: «هذه أول مشاركة لهم على مستوى قاري؛ إذ إن لاعبيّ كانوا يمارسون لعبة الكرة الشاطئية هواة على شواطئ مدينة جوا الساحلية».

وكان المسئولون الهنود يبحثون عن مدرب يتحدث اللغة الإنجليزية ولديه استعداد للعيش في مدينة جوا مدة أسبوعين يقوم خلالهما بإعداد الفريق للبطولة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه كان يتعين عليه أن يبدأ معهم من البداية ليتعلموا أساسيات اللعبة وكيفية التعامل مع الضربات الحرة.

وأوضح أنه يدرك جيدا فارق الخبرة بين فريقه وبقية الفرق، ولكنه يأمل في تقديم عرض طيب يرضي جموع المشاهدين الهنود الذين يتوقع حضورهم بأعداد كبيرة للوقوف خلف الفريق.

المنظمون يطمئنون على الترتيبات

قام وفد مكون من راشد الكمالي وحمد بن مجرن والمخرج جاسم جابر بزيارة ملعب البطولة أمس الأول (الإثنين) للاطمئنان على جاهزيته وتسلمه من الشركة المنفذة قبل انطلاق المباريات.

وقال راشد الكمالي: «إن الشركة بذلت جهودا مقدرة لتجهيز الملعب وإعداده بصورة طيبة، وإن الملاحظات الطفيفة التي أبدتها اللجنة المنظمة وجدت استجابة فورية من الشركة».

كما أشاد بن مجرن بحسن الإعداد، مؤكدا أن دائرة السياحة والتسويق التجاري لن تدخر جهدا في دعم النشاط الرياضي انطلاقا من مبدأ دعم الحركة الشبابية والمجتمعية والترويج لدبي على أنها أفضل مقصد سياحي ومركز تجاري في المنطقة والعالم أجمع.

من جانبه، قدم جابر بعض الملاحظات عن الإضاءة وبعض الأمور الفنية الأخرى المتعلقة بعملية النقل التلفزيوني، وطمأن الجميع إلى أن قناة «دبي الرياضية» أعدت العدة لإمتاع مشاهديها من شاطئ الممزر عبر نقل تلفزيوني مميز بثماني كاميرات واستديو يقوم عليه المذيع حسن عودة، بالإضافة إلى طاقم متميز من المعلقين المعروفين لمشاهدي «دبي الرياضية» على امتداد المنطقة العربية والعالم.

العدد 1804 - الثلثاء 14 أغسطس 2007م الموافق 30 رجب 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً