أعلنت مجموعة «داتاماتكس» تنظيم المنتدى الخامس لأسواق الأسهم الخليجية في الفترة من 8 إلى 9 ديسمبر/ كانون الأول 2007 بدبي، والذي يأتي تماشيا مع إستراتيجية المنطقة في تأسيس أرضية حقيقية لسوق أسهم موحدة تساعد على تحقيق التنمية المستدامة والحرص على جذب المستثمرين وتعزيز الثقة بالمؤسسات الاستثمارية التي تلعب دورا رئيسيّا في تقديم خدمات أكثر تخصصا لتلبية احتياجات السوق ومستقبل الشركات المدرجة وفتح الأسواق الخليجية لرؤوس الأموال.
وسيناقش المنتدى على مدار اليومين عددا من الموضوعات المتعلقة بسوق الأسهم الخليجية وفرص الاستثمار بها وأولويات أسواق الأسهم الخليجية ومن الذي يحدد هذه الأولويات، والأسباب التي تؤدي الى استمرار قوة ونمو أسواق الأسهم الخليجية، والدور الذي يلعبه قطاع العقارات على أسواق الأسهم، وواقع أسواق الأسهم الخليجية مقارنة بأسواق الأسهم العالمية بالاضافة الى ما تلعبه تكنولوجيا المعلومات في أسواق الأسهم.
كما سيحظى المنتدى بمشاركة نخبة من أبرز المتحدثين الإقليميين والدوليين للمساهمة في تطوير قطاع الخدمات المالية والاستثمارية، بالإضافة إلى مشاركة واسعة من كبار الخبراء الاقتصاديين والمسئولين في الصناعة المالية والمصرفية في مناظرة مفتوحة ومن دون تحفظ تسلط الضوء على مستقبل الأسواق والمؤسسات المالية والشركات المدرجة في دول الخليج وكيفية وضع خريطة طريق لسوق أسهم خليجية موحدة قادرة على التصدي للتقلبات والاختلالات في أسواق الأسهم.
وصرح رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى علي الكمالي، بأن القوة التي يتمتع بها قطاع الخدمات المالية في المنطقة، ترجع إلى الكثير من العوامل؛ من أبرزها توافر السيولة في ظل الارتفاع المستمر في أسعار النفط العالمية والسياسات الفعالة التي تركز على تعميق التعاون والتنسيق بين القطاعين العام والخاص، مشيرا إلى أهمية القطاع الحكومي في تسيير وتفعيل التنمية المستدامة في المنطقة، وعدَّد أبرز الأسباب وراء ضرورة التدخل الحكومي ومنها تعزيز الاستقرار وخلق المناخ المواتي للنمو.
العدد 1806 - الخميس 16 أغسطس 2007م الموافق 02 شعبان 1428هـ