قطعت خطط ماليزيا للتحول إلى مركز عالمي للتمويل الاسلامي خطوة جديدة أمس (الخميس) مع إعلان بنك ار.اتش.بي الذي تسيطر عليه الدولة أنه سيبدأ محادثات لبيع نفسه إلى بيت التمويل الكويتي.
وأصبح ار.اتش.بي تابعا إلى صندوق ادخار الموظفين (إي.بي.إف) الماليزي بعدما فاز صندوق التقاعد الحكومي في معركة مثيرة للجدل للاستحواذ على مجموعة آر.اتش.بي مقابل 3,6 مليارات دولار متفوقا على عروض منافسة من بيت التمويل الكويتي ومجموعة إي.أو.ان كابيتال المصرفية الصغيرة.
ويأتي اعلان ار.اتش.بي أمس (الخميس) بعد 5 أشهر فقط من قول الرئيس التنفيذي لصندوق ادخار الموظفين أصلان زاينول إنه يعتزم العثور على شركاء مناسبين في ار.اتش.بي بحلول 2008 لأن الصندوق غير مؤهل لإدارة بنك.
وقال الصندوق إنه يريد شريكين على الأقل للمساعدة على تعزيز قيمة آر.اتش.بي عن طريق مساهمتهما في استراتيجية البنك أو الأنشطة المصرفية الاسلامية أو تعزيز قوته المالية أو إدارة المخاطر.
وذكرت آر.اتش.بي كابيتال، رابع أكبر مجموعة مصرفية ماليزية، أمس أن وحدة آر.اتش.بي بنك المملوكة لها بالكامل ستبدأ محادثات لبيع فروعها وأصولها والتزاماتها إلى البنك الاسلامي (بيت التمويل الكويتي)، ولم تورد تفاصيل مالية.
ويؤكد إعلان آر.اتش.بي تكهنات ترددت شهورا بأن صندوق التقاعد يريد التحالف مع بيت التمويل الكويتي الذي يقول إن لديه مجموعة مستثمرين يطمحون إلى تحويل مجموعة آر.اتش.بي إلى أكبر بنك إسلامي في العالم.
وتتوافق خطط بيت التمويل الكويتي مع طموحات ماليزيا نفسها إلى أن تصبح مركزا عالميا للتمويل الاسلامي. والبلد الواقع في جنوب شرق آسيا يضم فعلا أكبر سوق للسندات الاسلامية في العالم ويريد مواصلة النمو في ظل احتدام المنافسة مع بلدان أخرى مثل سنغافورة المجاورة.
وأضاف آر.اتش.بي أن الخطوة تأتي بعدما حصل على الموافقة اللازمة من البنك المركزي الماليزي للدخول في محادثات مع ثاني أكبر بنك كويتي من حيث القيمة السوقية.
العدد 1806 - الخميس 16 أغسطس 2007م الموافق 02 شعبان 1428هـ