العدد 1806 - الخميس 16 أغسطس 2007م الموافق 02 شعبان 1428هـ

الدغيلي: لابد للحب أن يؤطر بالزواج وإلا تحول إلى عذاب

عوالي - المحافظة الجنوبية 

16 أغسطس 2007

قال الشيخ سلطان الدغيلبي «إن قضية الحب تأخذ حيزا كبيرا من قضايا الشباب، والحب ليس محرما ولكنه يجب أن يوجه لحب الله، حب الأنبياء، حب الصالحين، حب الزوجة، حب الأبناء وهو الحب الذي نؤجر عليه، أما الحب الذي سنتكلم عنه ففيه كل ما يغضب الله. والحب عذاب وهذا ما يقوله العشاق منذ قديم الزمن وحتى الآن، وأول من يعذب الحبيب حبيبه، وكما يقول العلماء: (إذا تعلق القلب بغير الله، انشغل وعُذب) ولا ننكر أن حب الرجل للمرأة طبيعي، لكن لابد أن يتم تأطيره بالزواج وإلا تحول إلى لوعة وعذاب، ومن الحب ما قتل، وكلنا يعلم أن هناك الكثير من ضحايا الحب المحرم».

وأكد - في انطلاق أولى فعاليات الملتقى الشبابي الثاني الذي تنظمه المحافظة الجنوبية بمحاضرة تحت عنوان «الحب عذاب» -أن التربية التي تخلو من العواطف وتعتمد على الجفاف والحرمان العاطفي سبب رئيسي في وقوع الشباب في الحب المحرم، مشددا على ضرورة تدارك الآباء والأمهات وجميع أفراد الأسرة لسد الفجوة التي اتسعت في زمن الانفتاح واتباع الطرق العصرية المرنة عن طريق زرع الثقة مع المتابعة والاستغناء عن تربية الأبناء بقواعد قديمة لا جدوى منها في زمن أطلقت فيه الحريات واستقل الشباب عن أهلهم.

كما تطرق الشيخ إلى ما هو حاصل اليوم من انتكاسة في الفطرة ووجود قيم دخيلة على مجتمعاتنا الإسلامية من ظهور للشواذ بما يسمى بالجنس الثالث والرابع، والخطر المحتم في ان يصل التعلق بذاك الحبيب إلى درجة الشرك، فيموت المحب على ذكره أو على مقطع من أغنية أو بيت شعر كان يردده في علاقة الحب التي كان يعيش فيها معه، لافتا إلى أن «هذا الزمن مختلف فقد صار الولد يلبس الملابس النسائية ويفصل الثوب الضيق الذي يظهر تفاصيل جسده من غير حياء».

العدد 1806 - الخميس 16 أغسطس 2007م الموافق 02 شعبان 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً