العدد 1806 - الخميس 16 أغسطس 2007م الموافق 02 شعبان 1428هـ

محفوظ: إزالة الترسبات من دون علم المجالس البلدية مخالفة قانونية

أشاد بعمليات تنظيف «توبلي» لكنه اعتبرها متأخرة

الوسط - محرر الشئون المحلية 

16 أغسطس 2007

صرح نائب رئيس مجلس بلدي الوسطى عباس محفوظ بأن بدء عمليات إزالة الترسبات وتنظيف خليج توبلي من دون علم مجلس بلدي الوسطى والعاصمة يعد مخالفة قانونية صريحة لقانون البلديات.

وقال محفوظ:» نحن باعتبارنا مجالس بلدية مسئولون مسئولية مباشرة عن حماية خليج توبلي بحسب القانون، ومنذ السنوات الماضية حتى الآن لم نكن على اطلاع بالعمليات الجارية فيه، وصولا إلى عدم علمنا بعمليات التنظيف المزمع إجراؤها في خليج توبلي، وهذا مخالف لقانون البلديات، والسؤال الأول الذي يمكن طرحه في هذا الإطار، هل أن الجهات المعنية بالتنظيف لديها ترخيص من البيئة أو البلدية أم لا».

وأضاف أن «المادة (ج) من قانون البلديات تنص على أن المجالس البلدية تختص بحماية البيئة من التلوث على ضوء تجارب الدول الأخرى بالتنسيق مع الجهات المختصة بالبيئة في الدولة، كما أن القانون يذكر اختصاص المجالس البلدي بمراقبة الأنظمة المتعلقة بالصرف الصحي، والمادة (هـ) تنص على تقرير وحماية الشواطئ من التلوث، وهناك 13 مادة في قانون البلديات لها علاقة بالبيئة».

في الإطار نفسه، تساءل محفوظ عن الجهة المسئولة بصورة مباشرة عن عمليات التنظيف في خليج توبلي لكي توضع موضع المساءلة في حال الإخفاق أو مخالفة الأنظمة البيئية، موضحا «هناك أكثر من جهة تعمل في الخليج، وهذا الأمر بحاجة إلى توضيح، فدخول أكثر من جهة في عمليات التنظيف في الخليج يصعب تحميل أي منها المسئولية. فمن هي الجهة المسئولة بصورة قانونية عن تنظيف ومعالجة الخليج؟».

ونوّه إلى أهمية الالتفات إلى هذه النقطة «وخصوصا أن جميع الجهات تتهرب من المسئولية القانونية والرقابية وبالتالي كان الأجدى تحديد الجهة التي يمكن وضعها موضع المساءلة حفاظا على خليج توبلي ولضمان عدم الإساءة إلى بيئته مرة أخرى».

وأكد محفوظ ضرورة تحديد الجهة المسئولة عن المحميات الطبيعية باعتبار أن خليج توبلي صنف على أساس أنه محمية طبيعية من الفئة (ب)، وقال: «لا يمكن أن تترك الأمور من دون هذه الجهة التي تختص بمراقبة وحماية المواقع البيئية، ولعل هذا السبب أدى إلى سوء استغلال منطقة خليج توبلي، والآن لابد أن نحدد هذه الجهة تلافيا لأي تداعيات من الممكن أن تحدث».

وعن بدء عمليات التنظيف وإزالة الترسبات من خليج توبلي، أشاد محفوظ بهذه الخطوة إلا أنه اعتبرها متأخرة كثيرا قياسا بحجم الكارثة البيئية والضرر الذي لحق بخليج توبلي. ونفى علمه بعمليات التنظيف، مشيرا إلى أن مجلس بلدي الوسطى لا يعلم بانطلاق عمليات التنظيف «إلا أنه تسلم أخيرا دعوة من وزارة الأشغال والإسكان لحضور اجتماع تقييم الوضع البيئي في خليج توبلي يوم الأحد المقبل بمبنى وزارة الأشغال، وستعرض الشركة المعنية بالتنظيف تقريرا لعمليات إزالة الترسبات وخطة العمل».

العدد 1806 - الخميس 16 أغسطس 2007م الموافق 02 شعبان 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً