قالت مصادر عليمة لـ«الوسط» من مدينة كربلاء ان غالبية الحملات البحرينية ستبدأ التحرك صباح اليوم (الخميس) إلى خارج المدينة وذلك في طريق العودة إلى البحرين، ووصفت المصادر الوضع في كربلاء بـ «المتكهرب». وعلمت «الوسط» أن إحدى الحملات البحرينية في كربلاء تقيم في فندق على شارع بغداد يقع بمحاذاة الاشتباكات الدامية التي شهدتها المدينة خلال الأيام القليلة الماضية بين مسلحين - يُعتقد بأنهم تابعين لجيش المهدي - وقوى الأمن العراقية، وعُلم أن الزوار البحرينيين كانوا يراقبون من داخل الفندق الاشتباكات التي شهدت مقاومة شديدة، وأصيب أحد مكيفات الفندق واشتعلت النيران في الغرفة من جراء الاشتباكات في الشارع من دون أن تسجل أية إصابات.
وأكدت المصادر أن البحرينيين بخير ولا إصابات بينهم، فيما نفت أن يكون هناك أي اتصال بين الحملات البحرينية وسفارة مملكة البحرين. وأفادت المصادر أن خمس نساء خليجيات، اثنتان منهن بحرينيتان اضطررن للبقاء مساء أمس في ضريح العباس إثر الاشتباكات في الشوارع المحيطة بالضريح، وطمأنت المصادر أنهن بخير ولم يتعرضن لأية إصابات.
واضطرت جميع الحملات البحرينية إلى البقاء في الفنادق خلال الأيام الثلاثة الماضية حفاظا على سلامة الزوار، وطمأنت المصادر بأن الحملات تمتلك مخزونا كافياَ من الطعام على رغم من فرض حظر التجوال في المدينة.
ويقدر عدد الزوار البحرينيين في كربلاء بما لا يقل عن 243 زائرا، فيما أشارت المصادر إلى أن الزوار الخليجيين في كربلاء لا يقلون عن 500 زائر من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان.
العدد 1819 - الأربعاء 29 أغسطس 2007م الموافق 15 شعبان 1428هـ