أكدت وزارة التربية والتعليم أن تطبيق الدوام المرن رهن بإقراره بصفة نهائية من ديوان الخدمة المدنية وتوفير جميع متطلبات التنفيذ وتهيئة البيئة التعليمية لذلك، كاشفة أن إقرار التحول إلى الدوام المرن - حال إقراره - ستطبقه الوزارة تجريبيا في بعض المدارس وبصورة تدريجية.
جاء ذلك في اللقاء الذي جرى أمس بين وزارة التربية والتعليم برئاسة وكيل الوزارة لشئون التعليم والمناهج عبدالله المطوع مع لجنة الخدمات بمجلس النواب برئاسة علي أحمد عبدالله، وتم فيه بحث موضوع الدوام المرن الذي يدرس حاليا على مستوى ديوان الخدمة المدنية، إذ شرحت الوزارة مرئياتها بخصوصه ومبرّرات الانتقال إلى هذا التوقيت، وإيجابياته وسلبياته، وانعكاساته على سيرورة العملية التعليمية، وتأثيراته على الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور من النواحي التربوية والأسرية والاقتصادية والتحصيل الدراسيّ.
من جانبها طلبت لجنة الخدمات من ممثلي وزارة التربية والتعليم تزويدها بنسخة من الدراسة التي أعدتها وبعثتها إلى ديوان الخدمة المدنية المتضمنة مرئيات الوزارة عن تعديل أوقات الدوام المدرسي إلى نظام الدوام المرن بغرض الاطلاع على تفاصيل أوسع عن الموضوع، كما طالب أعضاء اللجنة الوزارة بإجراء استبيان لاستطلاع آراء المعلمين والطلبة وأولياء الأمور بشأن الدوام المرن باعتبارهم أطرافا مهمة في المنظومة التعليمية ولا يجب إغفال ملاحظاتهم عن موضوع كهذا، وإن أي تغيير حيوي في الحقل التربوي لابد أن تشارك القاعدة التربوية في بنائه وتعديل اتجاهاته.
وطرح أعضاء لجنة الخدمات خلال الاجتماع أسئلة على ممثلي الوزارة عن أثر الانتقال للدوام المرن على مستويات التحصيل العلمي وتوافقه مع استعدادات الطلبة في مختلف المراحل ودرجة استيعابهم، وكذلك انعكاسات هذا النظام على أولياء الأمور من محدودي الدخل الذين سيضطرون لتوفير ثمن وجبتين لأبنائهم الطلبة.
وأفاد رئيس لجنة الخدمات علي أحمد بأن اللجنة لم تتعرف بشكل تفصيلي على المتطلبات التي عرضتها وزارة التربية والتعليم على ديوان الخدمة المدنية لتوفير بيئة مناسبة من أجل الانتقال إلى هذا الدوام، ولهذا فإن الوزارة ستجتمع مع ممثلي ديوان الخدمة المدنية لمعرفة أبعاد الموضوع والاستماع إلى توضيحات أكثر بشأنه، كما أن اللجنة ستستأنس بمرئيات مجموعة من الخبراء والتربويين في دراسة هذا الموضوع.
تطبيق المشروع سيتم تدريجيا
أكد وفد وزارة التربية خلال اللقاء عدم وجود أي تغيير في الدوام الرسمي مع بداية العام الدراسي الجديد 2007/2008م، وأن إمكان تطبيق الدوام المرن رهن بإقراره بصفة نهائية من ديوان الخدمة المدنية وتوفير جميع متطلبات التنفيذ وتهيئة البيئة التعليمية لذلك، وفي حالة إقرار التحول إلى الدوام المرن فستطبقه الوزارة تجريبيا في بعض المدارس وبصورة تدريجية، وسيتم مراعاة طبيعة واحتياجات المراحل التعليمية (الابتدائي - الإعدادي - الثانوي) بما في ذلك تحديد أوقات الحضور والانصراف.
وأشار وفد التربية إلى أن هذه الأفكار الأولية تأتي ضمن المشروع المشترك مع ديوان الخدمة المدنية بخصوص الدوام المرن لكون الوزارة المعنية بذلك لارتباطها بالكثير من الموظفين الذين يخضعون لنظام الخدمة المدنية.
مزايا تطبيق «النظام المرن»
بيّن وفد وزارة التربية أنه من خلال الأفكار والأدبيات التربوية وتجارب القطاع الأهلي والمدارس الخاصة المتعلقة بهذا الموضوع توجد نواح إيجابية في حال تطبيق النظام المرن، ومنها توفير المزيد من الوقت لعمليات التعليم والتعلم، إضافة إلى توفير الوقت للطلبة لتأدية واجباتهم المدرسية خلال اليوم المدرسي بإشراف معلميهم، وكذلك زيادة الفرص أمامهم لممارسة هواياتهم وتعزيز وتنفيذ الأنشطة المدرسية التربوية والبرامج اللاصفية، هذا فضلا عن تعزيز الفرص المتعلقة بالتنمية المهنية للمعلمين وسائر العاملين بالمدرسة، والاستفادة القصوى من المنشآت والمرافق المدرسية مثل الصالات الرياضية والملاعب ومراكز مصادر التعلم ومعامل الحاسوب والمختبرات العلمية بتوظيفها واستثمارها بصورة أكبر لصالح الطلبة، مع توفير المزيد من الوقت للتواصل بين أولياء الأمور والمدرسة ما له الأثر الإيجابي على تقدم المستوى العلمي والتربوي لدى الطلبة.
«التربية» تطبق المرحلة الثانية من «الكادر» مطلع العام الدراسي
قالت وزارة «التربية» انها تستعد لتنفيذ المرحلة الثانية من كادر المعلمين الجديد مطلع العام الدراسي الجديد للفئات المستهدفة من شاغلي الوظائف التعليمية المؤهلين في هذه المرحلة للحصول على الترقية إلى الدرجة التالية بعد استيفاء الشرط الزمني وشرط التمهن الوارد في كادر المعلمين الجديد.
وفي هذا الصدد قدمت اللجنة المكلفة بدراسة هذا الموضوع مرئياتها للمسئولين في الوزارة والخطوات التي تم الانتهاء منها والاطلاع على ما أنجزته في هذا الخصوص وخصوصا فيما يتعلق بنوعية البرامج والدورات المرتبطة بالتمهين التي ستبدأ الوزارة في تنفيذها مع مطلع العام الدراسي الجديد .
ووجه وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي لدى ترؤسه أمس الاجتماع التحضيري الثاني إلى التركيز على الجانب العملي والتطبيقي من خلال مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل، كما تقرر خلال الاجتماع تزويد إدارة التدريب بوزارة التربية والتعليم بالسبورة الالكترونية ومتطلبات التشبيك الالكتروني حتى تكون قادرة على التنفيذ العملي للجاني التطبيقي من الدورات المتعلقة بالتمهين.
... وتدعو راغبي ترفيع أبنائهم لامتحان في المدرسة المسجلين فيها
دعت وزارة التربية والتعليم أولياء الأمور الذين سجلوا أبناءهم في الصف الأول الابتدائي لهذا العام 2007- 2008، ولديهم الرغبة في ترفيعهم إلى الصف الثاني الابتدائي مباشرة أن يتقدموا بطلباتهم إلى إدارة المدرسة المسجل بها الطالب في الفترة من يوم الاثنين المقبل ولغاية الأحد الموافق 9 سبتمبر/ أيلول المقبل, مرفقين بطلباتهم ما يثبت أن الطالب من مواليد العام 2001 وما قبله، بالإضافة إلى صورة من البطاقة السكانية للطالب.
مركز متنقل لعرض الإنتاج المدرسي
صرّح مدير إدارة الخدمات الطلابية جاسم حربان بأن الوزارة ستدشّن خلال العام الدراسي الجديد2007 - 2008 معرض الإنتاج المدرسي المتنقل على مستوى المحافظات الخمس بواقع معرضين خلال الفصل الدراسي الأول، وثلاثة معارض متنقلة خلال الفصل الدراسي الثاني، مشيرا إلى أنّ الهدف من هذا المعرض المتنقل هو نقل خبرات الطلاب ومواهبهم لزملائهم في جميع المحافظات، وتعريف أولياء الأمور بقدرات ومواهب أبنائهم الفنية واليدوية.
معلمون يهدّدون بالإضراب والاعتصام خلال العام الدراسي الجديد
الوسط - علي طريف
هدّد عدد من المعلمين والمعلمات وزارة التربية والتعليم بالاعتصام في الأسبوعين الأولين من بداية العام الدراسي الجديد 2007/2008 أمام بوابة وزارة التربية والتعليم في منطقة مدينة عيسى، وذلك احتجاجا على تجاهل الحكومة ووزارة التربية والتعليم لمطالبهم بزيادة بنسبة 30 في المئة وتعديل كادر المعلمين، كما هدّدوا بالقيام بإضراب عن العمل خلال العام الدراسي المقبل في حال عدم تجاوب الوزارة والحكومة مع مطالبهم.
إلى ذلك، قال رئيس جمعية المعلمين البحرينية مهدي أبوديب إن الجمعية ستعقد لقاء تشاوريا مساء غد (الجمعة) في مقر الجمعية بالعدلية مع جميع المعلمين، لافتا إلى أن اللقاء سيبحث الخطوات المقبلة، علما أن الجمعية تتلقى ضغوطا كبيرة من المعلمين تطالب بتنفيذ خطوات احتجاجية كالإضراب والاعتصام، وهناك دعوة قوية للمعلمين بالاعتصام أمام بوابة الوزارة خلال الأيام العشرة الأولى من بدء العام الدراسي الجديد.
وذكر أبوديب أن الجمعية كانت تأمل أن تسفر الأشهر الماضية عن خطوات إيجابية من وزارة التربية أو الحكومة أو جلالة الملك بشأن مطالب المعلمين، إلا أنه علّق بالقول: «لم نتلق أية إشارة إيجابية في الموضوع، والمعلمون يحمّلون الوزارة والحكومة ومجلسي الشورى والنواب مسئولية عدم الإصغاء إلى مطالب المعلمين»، وأضاف «مطالب المعلمين دون الحد الأدنى الذي يستحقه المعلمون، وهذا التجاهل يجعلهم يشعرون بالإحباط، مما يؤثر على العملية التعليمية التعلمية».
وأفصح أبوديب عن أن «الجمعية لا تسعى لأي تصعيد ولا تأمل في ذلك، ولكن ما صدر خلال العطلة الصيفية من تصريحات على لسان وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي ووكيل الوزارة للموارد والخدمات الشيخ هشام بن عبدالعزيز آل خليفة جاء مخيبا للآمال، وخصوصا فيما يخص قرار الوزارة الغريب والتعسفي بعدم تطبيق الكادر في هذا العام وتأكيد أن عملية التمهين ستستغرق أربعة أعوام، إضافة إلى مصادرة حق المعلمين في الاحتجاج والقضايا الأخرى المتعلقة بقطاع التعليم مثل الدوام المرن وقضايا ابتعاث الموظفين والترقيات والتوظيف التي شكلت مجموعة من الإحباطات لدى المعلمين والطلبة وأولياء الأمور وكل من له علاقة بالتعليم، ومع ذلك فإن الوزارة مازالت تهيم في وادي غير الوادي الذي يسكنه الجميع».
وكان ما يزيد على ألف معلم ومعلمة اعتصموا في شهر يونيو/ حزيران الماضي أمام بوابة وزارة التربية والتعليم تلبية منهم لدعوة وجهتها إليهم جمعية المعلمين البحرينية، بعدما وصفوه بـ «تجاهل وزارة التربية لمطالب المعلّمين»، إضافة إلى فشل مساعي جمعية المعلمين لإقامة حوار مع الوزارة أو النظر في موضوع العريضة المطلبية برفع أجور المعلمين بنسبة 30 في المئة وتحسين الوضع المعيشي للمعلم.
العدد 1819 - الأربعاء 29 أغسطس 2007م الموافق 15 شعبان 1428هـ