قتل جندي أميركي و13 عراقيا بينهم مدنيون ومتشددون ومساعد للزعيم الديني السيد علي السيستاني أمس (السبت) في حوادث منفصلة. كما دمر مسلحون مرقد أحمد بن الإمام الكاظم.
وذكرت مصادر الشرطة أنّ مسلحين قتلوا بالرصاص ليلة الجمعة مساعد السيستاني، مسلم البطاط إمام وخطيب مسجد العروة في منطقة الفرسى بوسط البصرة بعد دقائق من الانتهاء من صلاة العشاء.
من ناحية أخرى، أفاد مصدر مسئول في الجيش بأن خمسة من أفراده قتلوا، نتيجة انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم شمالي الموصل. ونقل عن آمر اللواء الرابع في الجيش قوله: إن خمسة من الجنود قتلوا عندما انفجرت عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم التي كانت تمر في منطقة الرشيدية شمالي الموصل.
وقال مصدر أمني في شرطة محافظة نينوى إن ستة أشخاص أصيبوا بجروح، عندما انفجرت سيارة مفخخة بالقرب من دورية تابعة للجيش والشرطة غرب الموصل.
ونقلت الوكالة عن مدير غرفة عمليات شرطة نينوى قوله إن سيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت على دورية تابعة للجيش في منطقة الموصل الجديدة غرب مدينة الموصل أسفرت عن إصابة ستة أشخاص بينهم اثنان من الجنود.
وأضاف أن الدورية كانت تقوم بواجبها المشترك مع دورية للشرطة، وفجر الانتحاري نفسه قبل وصوله إلى الهدف نتيجة حال الارتباك التي انتابته، وعند اصطدامه بأحد الأرصفة قام بتفجير نفسه داخل السيارة.
وفي حادث آخر ذكرت الشرطة أن ثلاثة عراقيين قتلوا بينهم شقيقان وخطف رابع وأصيب ثلاثة آخرون بنيران مسلحين في حوادث منفصلة جنوبي وغربي كركوك.
وقال مدير عمليات الشرطة في كركوك «إنّ مجموعة مسلحة تستقل سيارة قامت بإطلاق النار على مواطنين يستقلون سيارة مدنية في طريق الحويجة- الرياض قرب قرية سيد أحمد غربي كركوك مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص اثنان منهم أشقاء... كما قاموا بخطف شقيق ثالث لهما».
كما أكّد مدير عمليات الشرطة أنّ «مجموعة مسلحة أخرى قامت بإطلاق النار على مدني وسط قضاء الحويجة قرب المحكمة غربي كركوك مما أدى إلى مقتل نوري مقاول.
وأضاف أنّ «مسلحين يستقلون سيارة مجهولة اللوحات قاموا بإطلاق النار على المدنيين في منطقة العروبة شرق كركوك أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج».
من ناحية أخرى قتلت قوات التحالف ثلاثة متشددين واعتقلت خمسة أشخاص يشتبه بأنهم «إرهابيون» خلال عمليات استهدفت «القاعدة». وشنّت القوات الأميركية العمليات في مدن التاجي والموصل وكركوك وأسفرت العمليات عن تدمير عدد من الأسلحة.
وقال مصدر في الشرطة: إنّ جنديا أميركيا قتل ودمرت عجلة من طراز «همر» في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية أميركية في منطقة الصقلاوية شمال الفلوجة.
ونقل عن أحد وجهاء المخيسة قوله: إنّ المرقد تعرض للتدمير عندما قام مسلحون يقدّر عددهم ما بين (20) و(30) شخصا بتفجير عدد من العبوات الناسفة داخل المرقد وحوله مما أدى إلى تدميره بالكامل.
وأضاف إنّ هذه هي المرة الثالثة التي يتعرّض فيها المرقد للتدمير حيث تعرض المرة الأولى في 16 أبريل/ نيسان العام 2005، ثم في السادس من فبراير/ شباط 2006.
في غضون ذلك، أوضحت إحصاءات حكومية ارتفاع عدد القتلى بين المدنيين في شهر أغسطس/ آب إذ سقط 1773 قتيلا قبل أيام من تلقي الكونغرس الأميركي تقارير عن إستراتيجية الرئيس جورج بوش في العراق.
وأوضحت أرقام من عدة وزارات أن عدد القتلى بين المدنيين ارتفع سبعة بالمئة من 1653 قتيلا في يوليو/ تموز.
ومن بين القتلى 411 لقوا حتفهم في تفجيرات بشاحنات استهدفت الطائفة اليزيدية.
وعقد بوش اجتماعا في البنتاغون الجمعة مع كبار جنرالات الجيش قبيل صدور استراتيجيته المعدّلة.
وداهم الجيش الأميركي وقوات عراقية منزلين في مدينة الصدر، إذ اعتقل ثلاثة أشخاص، قبل ساعات من إصدار الجيش بيانا يرحّب بقرار تجميد «جيش المهدي».
ورحّب الجيش الأميركي بقرار مقتدى الصدر الخاص بتجميد «جيش المهدي»،ووصف البيان قرار مقتدى بأنه «مشجع». وأوضح «إذا طبقت أوامر الصدر سيسمح ذلك بالنتيجة للقوات العراقية بأن تركز بقوّة على قتال تنظيم «القاعدة».
العدد 1822 - السبت 01 سبتمبر 2007م الموافق 18 شعبان 1428هـ