كان الكويتيون أمس (السبت) في إجازة للمرة الأولى وذلك تطبيقا لقرار حكومي باعتماد يومي الجمعة والسبت لعطلة نهاية الأسبوع بدلا من يومي الخميس والجمعة على رغم معارضة قسم من الإسلاميين.
وعارض الإسلاميون الذين يملكون 20 مقعدا في البرلمان (64 مقعدا) ضد هذا الإجراء الذي اعتبروه مخالفا لمبادئ الإسلام وقالوا إنه اتخذ إرضاء للدول الغربية.
وكانت الإمارات والبحرين وقطر قد غيّرت العام الماضي موعد العطلة الأسبوعية إلى الجمعة والسبت وذلك لتقريب أسبوع العمل في هذه الدول من أسبوع العمل في الدول الغربية.
وبين دول مجلس التعاون الست لم تحتفظ سوى السعودية وعُمان بموعد العطلة الأسبوعية يومي الخميس والجمعة.
ولا يجبر القرار الحكومي الذي اتخذ في مايو/أيار الماضي وتم تأجيل تنفيذه بتوصية من البرلمان، القطاع الخاص على إتباعه.
وفي الواقع فإنّ الكثير من المصارف والمؤسسات النفطية الكويتية كانت قد استبقت هذا الإجراء من خلال تشغيل موظفيها الخميس، وذلك لتكون متناغمة أكثر مع كبريات الأسواق العالمية التي تغلق السبت والأحد.
إلى ذلك، أعرب عدد من الكويتيين عن اعتقادهم بأن قرار تغيير عطلة نهاية الأسبوع سيحتم على الأسرة الكويتية إجراء تعديلات وتغييرات في المواعيد والأنماط والسلوكيات التي اعتادت عليها خلال نهاية الأسبوع طيلة حياتها.
وأجمع المواطنون في تصريحات متفرقة لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) رغم تباين آرائهم بين مؤيّد ومعارض لهذا القرار على أنهم فكروا وتشاوروا مع أفراد عائلاتهم وأصدقائهم بشأن كيفية التعايش مع هذا التغيير موضحين بأنهم سيغيّرون في مواعيد الزيارات واللقاءات والولائم لتتماشى مع الوضع الجديد.
واتفقت مجموعة من الشباب تتفاوت أعمارهم بين 20 و30 عاما على أنّ التغيير في مواعيد العطلة لن يؤثر أبدا على ارتباطاتهم التي اعتادوا على القيام بها بعد صلاة الجمعة ولاسيما في ما يتعلق بوجبة الغداء سواء التي كانوا يتناولونها في بيت الأسرة الكبير أو في الديوانية أو حتى في المطعم. كما اتفقوا على أنّ ترحيل يوم الراحة الأسبوعية من الخميس إلى السبت سيساعد في لملمة شمل أفراد الأسرة ولاسيما مع أولئك الذين تضطرهم أعمالهم للعمل يوم الخميس كالمصارف وبعض الشركات في القطاع الخاص.
العدد 1822 - السبت 01 سبتمبر 2007م الموافق 18 شعبان 1428هـ