أشاد وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة لدى لقائه بمكتبه بديوان الوزارة صباح أمس سفير المملكة العربية السعودية لدى مملكة البحرين عبدالله بن إبراهيم القويز بالجهود التي بذلها السفير لدعم وتعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين. وذلك بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيرا لبلاده لدى المملكة. منوها الوزير بالمستوى الذي وصلت إليه العلاقات الأخوية المتميزة التي تربط بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية الشقيقة، متمنيا للسفير التوفيق والنجاح فيما سيوكل إليه من مهمات جديدة.
«إيلاف»: السعودية تعين وزير تعليم سابقا سفيرا في البحرين
الوسط - حيدر محمد
ذكر موقع «إيلاف» الإخباري أمس أن المملكة العربية السعودية ستعين وزير التربية والتعليم السابق محمد الرشيد سفيرا جديدا لها في مملكة البحرين خلفا للسفير الحالي المنتهية ولايته عبدالله القويز.
ووفقا لـ «إيلاف» فإن السفير الجديد القادم إلى كرسي سفارة بلاده في المنامة من بوابة وزارة التعليم، التي قضى فيها فترتين، واحد من الوجوه المعروفة بخطواتها الإصلاحية في مجال التعليم وجعل المناهج أكثر إنسانية وانفتاحا إزاء الآخر، وخصوصا أنه كان رئيسا لهذه المؤسسة الحساسة في الدولة حين غطت حوادث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول صدور الصحف الأولى لأسابيع طويلة.
ووجد بعدها الوزير المثقف نفسه في أتون حربين متوازيتين ولكنهما تختلفان في التوجه، فواحدة آتية من الغرب تتهم المناهج السعودية بأنها مفرخة للإرهاب الذي أدى إلى حدثٍ هز العالم كان 15 من أبطاله يحملون «الجواز الأخضر»، بينما كانت الأخرى حربا داخلية من قبل جهات متشددة في وجه وزير يريد «تغيير العقيدة» على حد وصفهم. ومع ذلك مرت الريح من دون هدم أشرعة هذا الوزير الذي لوحظ تحوله اللافت للنظر أخيرا من خلال انتقاده بدء تعليم اللغة الانجليزية في الصفوف الأولى، وهو تحول ظهر من خلال مقالات نشرها في صحيفة «الوطن» السعودية، وأصبحت معركة صحافية شارك فيها كتاب سعوديون بين مؤيدين للرشيد ومعارضين له.
يشار إلى أن العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود استقبل السفير البحريني الجديد المعتمد لدى الرياض صالح الشيخ علي الذي سلم أوراق اعتماده رسميا.
العدد 1824 - الإثنين 03 سبتمبر 2007م الموافق 20 شعبان 1428هـ