نفت الشابة البحرينية الحاصلة على جائزة من إحدى المؤسسات العقارية والمتمثلة (الجائزة) في فيلا وسيارة ويخت، ما ادعاه والدها في الدعوى المستعجلة التي رفعها ضد زوجته.
وطلبت الشابة من «الوسط» الرد على ما نُشِر يوم أمس (الأربعاء) في الدعوى المرفوعة أمام المحكمة، مفندة كل ما جاء في الدعوى، وحرصا من «الوسط» على نشر ردود طرفي القضية والتزاما منها بالحيادية وعدم التحيز لأي طرف، فإنها تنشر رد الشابة الفائزة التي قالت: «نحن ثلاث بنات نعاني من خلاف قديم ولا يزال قائما بين والدي وهو عاطل عن العمل منذ زمن، وبين والدتي التي تتولى الصرف وتدبير أمور المعيشة لنا، إذ ان والدي غالبا ما يقوم بضرب والدتي وسبها وشتمها، وذلك أمامنا منذ أن كنا صغارا، على رغم أن والدتي هي من تقوم بتدبير الأمور المعيشية لنا، إذ انها تتكبد العناء والصعوبات من أجل توفير لقمة العيش لنا، فهي تقوم بالطبخ في المنزل ومن ثم تقوم ببيع ما تطبخ في المناطق، وكنت وأخواتي نساعدها في التنقلات، إذ كنا نستخدم وسيلة النقل العام في ذلك».
وأضافت «وعندما طفح الكيل وازداد الخلاف، اقترحنا على والدتي الخروج من المنزل من زمن بعيد إلا أنه لم تكن لدينا وسيلة لذلك، وبعدها قمنا باستئجار غرفة في إحدى العمارات هروبا من الخلافات الدائمة، وحالفني الحظ في الحصول على إحدى الجوائز والتي عبارة عن فيلا وسيارة ويخت، وهي مكتوبة باسمي ووالدتي لم تتصرف في الجائزة أساسا».
وأوضحت الشابة انها و»أختيها تحاولان الحصول على الجواز البحريني إلا أنهن لم يتمكنّ من ذلك، على رغم أنهن مولودات في البحرين، ووالدهن بحريني الجنسية»، لافتة إلى «انهن توجهن إلى إدارة الهجرة والجوازات مرات عدة محاولات استخراج الجوازات لهن، إلا أن إدارة الهجرة والجوازات مانعت ذلك، بسبب عدم اكتمال الإجراءات المطلوبة التي أبسطها توقيع والدهن بموافقته على استصدار الجواز».
العدد 1826 - الأربعاء 05 سبتمبر 2007م الموافق 22 شعبان 1428هـ