العدد 1830 - الأحد 09 سبتمبر 2007م الموافق 26 شعبان 1428هـ

مؤتمر «الاستثمارات البديلة» يبحث تنويع المحفظة الاستثمارية

تم الكشف عن الموضوعات التي سيناقشها المؤتمر العالمي لإدارة الاستثمارات البديلة الذي سيعقد بين 26 و 28 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل في فندق شاطئ جميرا، دبي، إذ سيسلط الضوء على أهمية تنويع المحفظة الاستثمارية، كما سيؤكد على الحاجة إلى التنويع الإستثماري في المنطقة وخصوصا بعد موجة الاضطراب التي شهدتها أسواق الأسهم حديثا عبر العالم.

وبلغت الأصول الجارية إدارتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ما يقارب 70 مليار دولار أميركي، وتوقع محللون من شركة «الجبرا كابيتال» أن السوق ستنمو بنسبة لا تقل عن 23,5 فى المئة في السنة، ما يعني أن الأصول الجاري إدارتها ستتعدى 200 مليار دولار أميركي بحلول العام 2012، وعلى كل حال، تتطلب المنطقة بصفتها ناشئة من المستثمرين تطبيق استراتيجيات التنويع من أجل حفظ التوازن في فترات ضعف السوق.

وفي الواقع، ينصح مفكرو إدارة الاصول في جميع أنحاء العالم بتنويع استراتيجيات الاستثمار البديلة.

وقد تطرق رئيس مجلس إدارة إحدى الشركات البريطانية إلى أهمية استراتيجية التنويع خلال فترات الضعف الاقتصادي، إذ تعد استراتجيات التنويع الطويلة الأجل أمرا لا مناص منه.

وعلى رغم أن المؤتمرات العالمية لإدارة الاستثمارات البديلة (GAIM) تنعقد لأول مرةٍ في المنطقة، فإن لديها تاريخا حافلا عبر العالم، فقد سبق أن عقدت في الولايات المتحدة الأميركية، وغراند كايمان، وأوروبا وآسيا.

ويهدف إطلاق هذه المؤتمرات في الشرق الأوسط إلى مساعدة المستثمرين الإقليميين ومجتمع الصناديق التحوطية العالمية على بناء استراتيجية تنويع استثماري، والتأكد من إطلاع صانعي القرار على الأوضاع الخاصة للمنطقة.

في هذا الصدد، علق المدير المساعد للفعاليات لدى شركة «آي آي آر» جيريمي بوتشر، بقوله: «إن نسبة الأصول الجاري إدارتها إلى رسملة السوق هي أقل من 7,2 في المئة، وعندما نقارن هذا الرقم مع معدل الأسواق المتقدمة البالغ حوالي 80 في المئة، يمكننا أن نرى الإمكانات الهائلة لأعمال إدارة الأصول في الشرق الأوسط. وسيقوم المؤتمر العالمي لإدارة الاستثمارات البديلة في الشرق الأوسط بالتطرق إلى هذه الإمكانات، كما سيولي اهتماما خاصّا للإدارة المناسبة للأصول، وكذا أهمية الأبعاد الدينية والثقافية الموجودة في المنطقة».

وسيعالج المؤتمر الذي سيستمر على مدى ثلاثة أيام مسائل مهمة، مثل هيكلة صناديق التحوط الاسلامية، ومكانة الشرق الأوسط كجزء من محفظة الأسواق العالمية النامية، إلى جانب قضية تطور السوق الإقليمية. وسيتمحور المؤتمر في يومه الأخير على عرضٍ يقدمه «اريك ماير» عن الطلب العالمي على صناديق التحوط المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وهو حاصل على لقب «الباحث الرائد في التمويل الإسلامي» من طرف مجلة «مصرفي الشرق الأوسط» (Banker ME).

العدد 1830 - الأحد 09 سبتمبر 2007م الموافق 26 شعبان 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً