العدد 1832 - الثلثاء 11 سبتمبر 2007م الموافق 28 شعبان 1428هـ

ورشة دولية تناقش مستجدات تشخيص وعلاج السرطان في نوفمبر

تعقد في المملكة ويحضرها 150 مشاركا

قال رئيس قسم الأشعة بمجمع السلمانية الطبي نجيب جمشير إن ورشة العمل الدولية للفيزياء الطبية المزمع عقدها في المملكة من 18 - 22 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل ستناقش أحدث ما توصل له العلم في تشخيص وعلاج السرطان والعلاج الآمن بالأشعة في مجال الطب لحماية المريض والمعالج.

وأوضح جمشير في المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس في فندق الخليج للإعلان عن المؤتمر بحضور الاستشاريين عائشة جابر وعادل غلوم أن «الورشة ستقام برعاية وزيرة الصحة ندى حفاظ، وتهدف إلى التعرض لآخر المستجدات في مجال الفيزياء الطبية والتمهيد لانضمام المملكة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في جنيف وسيحقق هذا الانضمام مجموعة من المكاسب للمملكة مثل مواجهة المشكلات المتعلقة بالتسرب الذري في المنطقة وتزويد الوكالة المملكة بالبوارج والآلات اللازمة المساعدة على معالجة التسرب في حال وجوده وفوائد أخرى كثيرة، وستتيح الورشة حصول الجمعية البحرينية للفيزياء الطبية - تحت التأسيس - على دعم تمهيدا لإشهارها».

وواصل رئيس قسم الأشعة بمجمع السلمانية الطبي «سيشارك في الورشة ما لا يقل عن 150 مشاركا من البحرين ودول الخليج العربي ومختلف دول العالم وهي تستهدف المهنيين الطبيين في مختلف التخصصات مثل الفيزيائيين الطبيين وأطباء الأشعة وأطباء العلاج الإشعاعي للأورام وتقنيي وفنيي الأشعة العلاجية والتشخيصية والمهندسين الحيويين والأكاديميين المتخصصين في الفيزياء الطبية والتطبيقية والمهتمين بهذا المجال، والورشة معترف بها كبرنامج تبادل علمي دولي، وتنظم دوريا في مختلف دول العالم، وستكون المرة الثانية التي تقام فيها الورشة في الشرق الأوسط بعد أن أقيمت آخر مرة في المملكة العربية السعودية».

واستطرد جمشير «سنستضيف تسعة متحدثين من الولايات المتحدة الأميركية ولدينا أيضا متحدثون محليون، وسيشارك أيضا مستشفى قوة دفاع البحرين وجامعة البحرين والمنظمة الدولية للفيزياء الطبية والجمعية الأميركية للفيزياء الطبية، وستقام ورش العمل في مجمع السلمانية الطبي وتناقش تطبيقات الفيزياء الطبية وتقنيات التصوير التشخيصية والعلاج الإشعاعي للسرطان وزيادة خيارات المرضى العلاجية بعد إدخال أحدث التقنيات»، ولفت إلى أن الإعداد للورشة استغرق أكثر من عام من خلال تعاون لجنتين منظمتين إحداها محلية والأخرى خارجية في الولايات المتحدة الأميركية.

26 طبيب عائلة يجتازون دورات «الإنعاش القلبي الرئوي» الأساسي

قالت استشارية طب العائلة ومنسقة خدمات الطوارئ في الرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة إيمان سيدمحمود شرف إن 26 طبيب عائلة اجتازوا الدورات الأساسية للإنعاش القلبي الرئوي التي عقدت خلال ثلاث مرات لتدريبهم على إسعاف الحالات الحرجة للمرضى ورفع كفاءتهم التدريبية.

وأوضحت شرف «تضمنت الدورة تدريبات عملية واستخدام المهارات الضرورية للإسعاف بالاستعانة بالدمى الصناعية المخصصة لهذه الأغراض والأجهزة الخاصة بالإنعاش، بالإضافة إلى أداء امتحان نظري وعملي يخضع له المتدرب وعند اجتيازهما يحصل على رخصة من جمعية القلب تؤهله لمزاولة الإنعاش القلبي الرئوي الأساسي، وهذا التدريب ضروري لجميع الأطباء والممرضين في الرعاية الصحية بالوزارة»، ولفتت إلى عقد المزيد من الدورات باستخدام الموارد المتاحة وأضافت «طلبنا من الوزارة تزويدنا بلوازم أخرى مهمة لإجراء التدريبات على الإسعاف القلبي الرئوي ونتوقع توفيرها قريبا».

وواصلت منسقة خدمات الطوارئ بالرعاية الصحية الأولية «بدأنا الدورات التدريبية في الإنعاش القلبي الرئوي الأساسي للأطباء والممرضات في الرعاية الصحية الأولية من يونيو/ حزيران الماضي لإعطائهم الدورات الأساسية، وهو ضروري لإسعاف المرضى في الحالات الطارئة تنفيذا لاستراتيجية الوزارة بتدريب الكوادر البشرية العاملة وزيادة كفاءتهم في معالجة المرضى والارتقاء بجودة الرعاية الصحية الأولية في التعامل مع الحالات الطارئة، وقدمت الدورات مع الطبيب حسين فتحي، وستقام الدورات المقبلة على فترات مختلفة لتأهيل الأطباء والممرضين»، وأشارت إلى تجاوب المتدربين وتحمسهم لدخول البرنامج والمشاركة في التدريب ورغبتهم في المشاركة في الدورات المتقدمة للإسعاف القلبي الرئوي.

العدد 1832 - الثلثاء 11 سبتمبر 2007م الموافق 28 شعبان 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً