قرر مجلس بلدي الوسطى رفع سقف موازنة مشروع تنمية المدن والقرى (الترميم) من 8 إلى 10 آلاف دينار، أسوة بالمجالس البلدية الأخرى، كما وافق على عدم إلغاء أرقام المحلات التجارية في حال هدم العقار، بشرط إلغاء أرقام الأنشطة الخدمية، وخصوصا تلك التي تتسبب في إزعاج الأهالي، على ألا تتجاوز مساحة المحل التجاري (6 × 4)، وأوصى بمخاطبة إدارة التخطيط العمراني لتصنيف جميع المناطق المطلة على خليج توبلي وفق تصنيف (BD)، الذي لا يسمح فيه ببناء أكثر من 6 طوابق.
جاء ذلك خلال جلسة المجلس الاعتيادية الأولى من دور الانعقاد الثاني، التي عقدت صباح أمس في قاعة الاجتماعات بمنطقة مدينة عيسى، بحضور جميع أعضاء المجلس.
وبعد مناقشة مقترح إعطاء الأولوية في الإيجار لأصحاب الفرشات الموجودة حاليا في سوق النويدرات، تقرر تحويل الموضوع إلى اللجنتين «المالية والقانونية» و»الفنية»، لوضع معايير للمستحقين للفرشات المؤجرة في السوق، بالاستعانة بالجهاز التنفيذي في البلدية، على أن يتم الانتهاء من هذه المهمة خلال أسبوع.
وفي حديثه، عن توسعة معبر المعامير، أشار نائب الرئيس عباس محفوظ إلى وجود 3 شركات تعمل حاليا في خليج توبلي (1 من جهة وزارة البلديات و2 من جهة وزارة الأشغال)، مبينا أن اللجنة المعنية التي شكلت من مختلف الجهات لتنظيف خليج توبلي، قامت بزيارة ميدانية للمعبر المذكور، فاتضح أنه بحاجة إلى توسعة من خلال استملاك بعض الأراضي، وهذا يستدعي إعادة تخطيط المنطقة بما يحفظ حق البلدية.
وعليه، وافق المجلس على إعادة تخطيط هذه المنطقة، وكذلك تصنيف جميع المناطق المطلة على خليج توبلي وفق تصنيف (BD).
وبخصوص تشكيل اللجان الدائمة في المجلس، فتم توزيعها كالآتي: اللجنة الفنية برئاسة رضي أمان وعضوية عادل الستري وعبدالرزاق الحطاب، ولجنة الخدمات برئاسة عدنان المالكي وعضوية عبدالرزاق الحطاب وصادق ربيع، ولجنة الشئون المالية والإدارية برئاسة وليد هجرس وعضوية عيسى القاضي ورضي أمان، ولجنة إعادة إنشاء وتأهيل المنازل الآيلة إلى السقوط وتنمية المدن والقرى برئاسة عادل الستري وعضوية عيسى القاضي وصادق ربيع وعدنان المالكي، على أن يكلف نائب رئيس المجلس عباس محفوظ بالإشراف العام على اللجان وموافاة رئيس المجلس بتقارير عن أعمالها.
من ناحية أخرى، وافق «بلدي الوسطى» على الدفع بمشروع الإعلانات التلفزيونية في الشوارع الرئيسية، إلى حين إحلال شركات نظافة مساندة وتحسن مستوى النظافة.
وعن هذا الموضوع قال رئيس المجلس عبدالرحمن الحسن «وزارة البلديات مستعدة لدعمنا في هذا الجانب، وهو مشروع توعوي للمواطن لحثه على النظافة العامة في المناطق والشوارع»، فيما أكدت رئيسة قسم الخدمات الفنية في البلدية فاطمة محمود، أن «هذه النوعية من الإعلانات حديثة ومرغوبة من قبل جميع المستثمرين، وذلك لمردودها المادي الكبير، ونحن كوننا جهازا تنفيذيا نتطلع إلى الاستفادة من هذا المردود لزيادة دخل البلدية، وخصوصا أن هذه اللوحات التلفزيونية يحسب فيها الإعلان بالثانية، لذلك أقترح احتساب 30 في المئة من المدخول الذي سيحصل عليه المستثمر، بدلا من احتساب مساحة الإعلان بالمتر».
إلى ذلك، دعا المجلس إلى حصر جميع القرارات التي مازالت قيد الدراسة في أروقة وزارة شئون البلديات والزراعة، ومن ثم تسليمها إلى اللجنة المالية والقانونية لمتابعة ما جرى بشأنها مع مكتب وزير شئون البلديات والزراعة.
على صعيد آخر، مرر أعضاء «بلدي الوسطى» مسودة خطة عمل المجلس لدور الانعقاد الثاني، التي تتضمن اعتماد موازنة الخطة البالغ قدرها 50 ألف دينار من خلال وزارة شئون البلديات والزراعة، واستكمال الدراسة التي طلبها المجلس بالتعاون مع جامعة البحرين لوضع تصور لتنمية المنطقة الوسطى خلال الـ 20 عاما المقبلة، ومتابعة توزيع إسكان النويدرات وتطوير خليج توبلي وإقامة مضمار مدينة عيسى وحديقة خليفة الكبرى ومضمار سترة، بالإضافة إلى إنشاء 5 حدائق نموذجية و10 ساحات شعبية في الدوائر، وتطوير قرى النويدرات وسلماباد والمعامير والعكر وأبوالعيش والخارجية (مجمع 606).
ويسعى المجلس من خلال هذه الخطة إلى إعادة إصدار مجلة الوسطى، وتطوير الموقع الإلكتروني، وتنظيم لقاء عام بعد ستة أشهر من المؤتمر العام للمجلس (الذي سيقام في الأسبوع الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل)، وتأكيد لقاءات الأعضاء بالأهالي.
أخيرا، طالب المجلس باسترجاع مبنى البلدية الواقع في منطقة الرفاع الذي يستخدم حاليا مقرا لبلدية المنطقة الجنوبية وقاعة اجتماعات للمجلس البلدي، إذ إن «بلدي الوسطى» مقبل على زيادة أعداد موظفيه، ما يستلزم إيجاد مكاتب لهم، وهو ما يتعذر في المبنى الحالي للمجلس والواقع في منطقة سند.
العدد 1832 - الثلثاء 11 سبتمبر 2007م الموافق 28 شعبان 1428هـ