العدد 1833 - الأربعاء 12 سبتمبر 2007م الموافق 29 شعبان 1428هـ

انخفاض البورصة الأوروبية مع تراجع المصارف وشركات التعدين

الأسهم اليابانية تنخفض بعد استقالة آبي

انخفضت الأسهم الأوروبية في أوائل المعاملات أمس (الأربعاء) إذ طغى تراجع أسهم المصارف وشركات التعدين على ارتفاع أسهم شركات النفط بعد ارتفاع أسعار النفط وصعود اليورو الأوروبي إلى مستوى جديد مقابل الدولار الأميركي.

وانخفض مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 0,2 في المئة إلى 1503,78 نقاط، وتراجعت مؤشرات الأسهم الرئيسية في بريطانيا وألمانيا وفرنسا بنسبة مماثلة.

وظلت أسعار الخام الأميركي أعلى من 78 دولارا للبرميل ما دعم أسهم شركات كبرى مثل «رويال داتش شل» و»توتال وبي.بي».

وقاد سهم هوم ريتيل غروب البريطانية الأسهم الصاعدة على مؤشر فاينانشال تايمز 100 فارتفع بنسبة 2 في المئة بعد أن توقعت الشركة تحقيق نتائج جيدة في النصف الأول.

وزاد سهم بويغ الفرنسية 1,5 في المئة بعد أن نقلت صحف عن رئيس شركة أوراسكوم تليكوم المصرية قوله إنه مهتم بوحدة الاتصالات التابعة إلى الشركة.

وانخفضت الأسهم اليابانية في نهاية جلسة المعاملات أمس في أعقاب الاستقالة المفاجئة لرئيس الوزراء شينزو آبي إذ تراجع المؤشر الرئيسي لبورصة طوكيو 0,5 في المئة بعد أن طغت المخاوف السياسية على السوق في حركة تداول خفيفة.

وساهم في تراجع السوق إقبال على البيع في المعاملات الآجلة ما دفع أسهم المصارف مثل مجموعة سوميتومو ميتسوي المالية إلى الهبوط.

وانخفض مؤشر نيكي القياسي 80,07 نقطة أي بنسبة 0,5 في المئة إلى 15797,60 نقطة.

وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 0,3 في المئة إلى 1528,27 نقطة.

وفي أسواق العملات، سجل اليورو سعر صرف قياسيّا في مقابل الدولار أمس بلغ 3879،1 دولارا، متجاوزا المستوى القياسي السابق المسجل في 24 يوليو/ تموز الماضي وهو3852،1، متأثرا باحتمال خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة على ما أفاد متعاملون.

وحطم اليورو سعر الصرف القياسي في مقابل الدولار بعدما كان قريبا جدّا منه منذ الثلثاء.

واستفادت العملة الأوروبية الواحدة من ضعف الدولار العائد إلى المؤشرات الاقتصادية الأميركية السيئة في حين يتحدث المحللون أكثر فأكثر عن احتمال حصول ركود وخفض نسب الفوائد الرئيسية من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

وخسرت سوق العمل الأميركية 4 آلاف وظيفة في أغسطس/ آب وهو أول تراجع منذ 4 سنوات.

وتلقى اليورو دعما كذلك من تصريحات حاكم المصرف المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه الذي اعتبر الثلثاء أن المصارف الأوروبية لم تتأثر كثيرا بالأزمة المالية العائدة إلى القروض العقارية الأميركية وأن مؤشرات الاقتصادي الكلي «تؤكد استمرار مخاطر التضخم على المدى المتوسط».

ويرى محللون أن هذا يعني أن رفع معدلات الفائدة المنتظرة في منطقة اليورو ستؤخر أو ستلغى.

وأوضح هؤلاء أن الفرق تاليا بين معدل نسب الفائدة بين الولايات المتحدة وهي حاليّا 25،5 في المئة ومنطقة اليورو وهي 4 في المئة قد يتقلص ويجعل تاليا من الموجودات الأوروبي أكثر جذبا على حساب الموجودات الأميركية ما يدعم كذلك العملة الأوروبية.

وتتوقع غالبية المتعاملين أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي الأميركي نسبة الفائدة الرئيسية بنصف نقطة لتصل إلى 75،4 في المئة (الثلثاء) المقبل.

لكن آخرين يشددون على أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بن برنانكي يتحفظ خلافا لسلفه آلن غرينسبان، قليلا على خفض نسب الفائدة عندما تطالب به الأسواق.

وفي مؤشر إلى وجود قلق، يشدد عدة متعاملين على أن خفض نسب الفائدة وحده قد لا يكون كافيا لطمأنة الأسواق.

وفي أسواق المعادن ارتفع سعر الذهب في أوائل المعاملات الأوروبية أمس إذ فتح على 713,713 - 90,10 دولارا للأوقية (الاونصة) من 711,90-

712,50 دولار في أواخر المعاملات في نيويورك أمس الأول. وكان سوق الذهب شهدت إقبالا على البيع لجني الأرباح في المعاملات الآسيوية.

ومن المتوقع أن يدعم ارتفاع اليورو مقابل الدولار وقوة أسعار النفط أسعار الذهب التي تستهدف أعلى مستوياتها منذ 16 شهرا فوق 714 دولارا.

وصعدت الفضة إلى 12,12 - 77,72 دولارا من 12,12 - 71,66 دولارا للأوقية.

وزاد البلاتين إلى 1303 - 1308 دولارات للأوقية من 1305- 1298- 50,50 دولارا بينما استقر البلاديوم على 333 - 337 دولارا من 332 - 336 دولارا للأوقية.

العدد 1833 - الأربعاء 12 سبتمبر 2007م الموافق 29 شعبان 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً