أكد مستشار رئيس الوزراء للشئون الثقافية محمد المطوع أن التنمية هي الطريق للسلام وازدهار العالم ورخائه، مطالبا الدول الكبرى التي تبنّت مبدأ السلام عبر القوة أن تعيد النظر في تبني ذلك المبدأ وتؤمن بأن الازدهار والرخاء إذا عمّا في العالم وشملا البشر جميعا حل السلام فيه.
ودعا المطوع في احتفالية نظمتها مملكة البحرين في مقر بيت الأمم المتحدة في المنامة أمس (الخميس) بمناسبة اليوم العالمي للسلم الذي يصادف يوم 21 من سبتمبر/ أيلول، المنظمات الدولية وخصوصا البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والمؤسسات الاقتصادية العالمية أن تضع برنامجا طموحا بإشراف الأمم المتحدة لتحقيق التنمية في جميع دول العالم والفقيرة منها خصوصا لتحقيق العدالة.
وأكد المطوع أن «أطفال البحرين وكل من على هذه الأرض الذين يشاركوننا اليوم هذه المناسبة يعبّرون مع أطفال العالم عن رغبة أكيدة لإطلاق صرخة عالمية لاستنهاض الهمم لتحقيق حلم السلام العالمي وتشاركهم فيها البحرين التي آمنت دائما بأن الخير هو الطريق إلى السلام وعكست ذلك في سياستها الداخلية والخارجية». من جانبه، أكد المنسق المقيم لأنشطة الأمم المتحدة آغا في كلمة له نيابة عن الأمين العام أن السلام يعد من أغلى احتياجات الإنسانية وهو أسمى ما تنادي به الأمم المتحدة، وقال: «إن يوم الحادي والعشرين من سبتمبر هو مناسبة لتقييم الجهود الرامية إلى تعزيز السلام والوفاء لشعوب الأرض كافة».
وناشد آغا بهذه المناسبة «جميع البلدان وكل المحاربين مراعاة وقف أعمال القتال»، مهيبا بالناس في كل مكان التزام الصمت لمدة دقيقة واحدة في الساعة الثانية عشرة من منتصف النهار بتوقيت مملكة البحرين، مشيرا إلى أنه بينما تصمت المدافع ينبغي اغتنام الفرصة للتّمعن بالتفكير في الثمن الذي ندفعه جميعا بسبب الصراع.
من جانبه، أكد السفير العراقي لدى البحرين غسان حسين في كلمته خلال الحفل أن الحروب لا تؤدي إلى التنمية ولا تؤدي إلى الاستقرار بل تؤدي إلى الخراب، في حين أكد رئيس جمعية نموذج الأمم المتحدة حسين شبيب في كلمته أن السلام أصبح ضرورة لجميع دول العالم لأن الحروب لا تأتي إلا بالدمار والخراب.
العدد 1841 - الخميس 20 سبتمبر 2007م الموافق 08 رمضان 1428هـ