ناشد رئيس مجلس بلدي الشمالية يوسف البوري رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة لإصدار توجيهاته بالإسراع في تنفيذ مشروعات الصرف الصحي في المحافظة الشمالية، وخصوصا أن هناك قرى مدرجة في خطة العام 2016 لعمل شبكة الصرف الصحي فيها، في حين تشهد هذه الأيام مستنقعات بسبب فيضان البلاعات.
وذكر البوري أن البلاعات صممت لحاجة عائلة واحدة في كل بيت، ولكن نظرا لتفاقم المشكلة الإسكانية فقد تكدست العوائل في مسكن واحد، فيما البلاعات لم تشهد أية عمليات تطوير وتوسعة لطاقتها الاستيعابية، مضيفا «ملف المجاري أصبح يوقعنا في إحراج كبير مع الأهالي، وهو ملف مهم جدا ويمثل قلقا للمواطنين».
وأشار إلى أن «البلدية لديها خيار الصهاريج وهي حلول تعالج جزءا من المشكلة وليست كلها، فلا يمكن تطوير أية قرية إلا بعد اكتمال شبكات الصرف الصحي فيها، ولا أعتقد أن الدولة تقبل أن تتحول المملكة إلى مستنقعات»، متمنيا أن تكون مشروعات الصرف الصحي على رأس أولويات الحكومة، معتقدا أنه «من المفترض تجاوز هذه المشكلات منذ سنوات، فمن جهتنا كبلديين نحرج كثيرا عندما نزور القرى ونرى البلاعات فائضة». ونوّه رئيس «الشمالية» إلى أن بعض المناطق بها مجمع أو اثنان في خدمة شبكة الصرف الصحي، فيما باقي المناطق تشهد فيضانا في البلاعات، مشددا على «ضرورة إيجاد حل سريع، فعندما زار رئيس الوزراء المحافظة الشمالية طرحنا موضوع المجاري، واليوم نجدد مناشدتنا لسموّه لتوجيه الجهات المعنية لمباشرة عمل شبكات الصرف الصحي».
وفيما يتعلق بالقرى التي تعاني هذه المشكلة، ذكر أنها جدالحاج والقلعة والمرخ والهملة وصدد وبوري والجنبية والقرية بالإضافة لأجزاء من سار، مفصحا عن أن الوضع أصبح لا يطاق، فالصهاريج تجوب على فترتين صباحية ومسائية، ولكنها غير قادرة على استيعاب المشكلة.
ورأى البوري أن «من المعيب جدا أن نشهد مثل هذه الأمور ونحن نعيش في العام 2007، وبالتالي لابد من إيجاد حلول جذرية لمشكلة الصرف الصحي في الشمالية لأن لها آثارا بيئية وصحية، وسبق للجمعيات البيئية أن زارت بعض المناطق ومنها بوري والقرية، وهناك بعض الحالات التي تعرضت لهجوم البعوض نتيجة تشبع الأراضي بمياه الصرف الصحي، وبعض المناطق لا تحتمل المشكلة فيها أي تأخير، وأهاليها لوّحوا بالخروج في اعتصامات، وأعتقد أن تدخل رئيس الوزراء سيعالج المشكلة، ونحن على ثقة أنه يحمل هذا الهم».
العدد 1841 - الخميس 20 سبتمبر 2007م الموافق 08 رمضان 1428هـ