العدد 1842 - الجمعة 21 سبتمبر 2007م الموافق 09 رمضان 1428هـ

براحات

GlaxoSmith تنتج 5 أدوية للسرطان بحلول 2010

يتوقع ثاني أكبر مصنع للمنتجات الصيدلانية في العالم، غلاكسوسميث GlaxoSmithKline PLC إضافة خمسة عقاقير جديدة إلى خط إنتاجه من الأدوية المعالجة للسرطان بحلول العام 2010، اذ أوضحت الشركة في بيان نشر في العربية أخيرا بأن العقاقير الجديدة مخصصة لعلاج أنواع مختلفة من السرطان من بينها سرطان عنق الرحم.

وعلق رئيس قسم الأبحاث والتطوير في الشركة منصف سلووي قائلا «خلال السنوات الثلاث المقبلة، ستحدث GSK فارقا للملايين من المرضى الذين يواجهون السرطان».

وكانت الشركة البريطانية قد طرحت في مارس/آذار عقار «تاكيرب» Tykerb، لعلاج سرطان الثدي.

وتحتكر العقاقير المعالجة لسرطان الثدي شريحة كبيرة من سوق المنتجات الصيدلانية، تصل عائداتها إلى قرابة 20 مليار دولار - 29.5 مليار يورو. ويبلغ معدل نمو سوق أدوية علاج السرطان بنحو 20 في المائة سنويا، وفق تقديرات الشركة.

ومُني عملاق المنتجات الصيدلانية، بضربة أدت لتهاوي أسعار أسهم الشركة، إثر نشر «دورية نيو إنجلاند الطبية» مقالا يشير الى أن عقارها ِ Avandia لعلاج داء السكري، قد يؤدي لمخاطر إصابة مستخدميه، وبواقع 43 في المائة، بأمراض قلبية. وطالبت دائرة الدواء والغذاء الأميركية الشركة بأن تحمل عبوات العقار تحذيرات من أعراضه الجانبية.

جراحات إنقاص الوزن لا تمثل خطرا على الكبار

أظهرت نتائج دراسة جديدة عدم خطورة جراحات إنقاص الوزن على كبار السن. وأشار باحثون من المركز الطبي لجامعة شمال غرب تكساس -خلال الدراسة التي عرضت نتائجها في مؤتمر الجمعية الأميركية لجراحة السمنة المنعقد حاليا في ساندياجو بولاية كاليفورنيا- إلى أن نسبة من تعرضوا لمشكلات صحية من كبار السن جراء هذه الجراحات كانت ضئيلة للغاية.

وطبقا لما ذكره راديو سوا، قال دافيد برفوست -الذي أشرف على الدراسة- إن جراحات إنقاص الوزن باتت توفر حياة أفضل للذين يعانون من السمنة المفرطة دون تعرضهم لأية مضاعفات أو آثار جانبية للجراحة.

وقال رئيس الجمعية فيليب شاور إن السمنة المفرطة يمكن أن تزيد من مخاطر الإصابة بالكثير من الأمراض المهددة للحياة، لذلك يتوجب علينا اللجوء إلى جراحات إنقاص الوزن لدرء ذلك الخطر.

ولا تحبذ القواعد التي وضعتها السلطات الصحية الأميركية، إجراء جراحات إنقاص الوزن إلا في حالات الإصابة بداء السكري أو ارتفاع ضغط الدم.

عالم بريطاني: بشرة المرأة تمتص 3 كلغ من مساحيق التجميل سنويا

قال عالم بيوكيميائي بريطاني: إن النساء اللائي يضعن مساحيق التجميل على وجوههنّ بشكل يومي تمتص بشرتهنّ نحو ثلاثة كيلوغرامات من المواد الكيميائية سنويا.

ونقلت صحيفة «تلغراف» البريطانية عن العالم ريتشارد بنس، الذي يشجع على استخدام مساحيق التجميل العضوية، إن النساء «يجب أن تدققن في المواد التي تضعنها على وجوههن».

وأضاف «لا نملك أي فكرة عن الطريقة التي تمل فيها هذه المواد الكيميائية عندما تمتزج مع بعضها أن التأثير يجب أن يكون أكبر بكثير من تأثير كل مادة بمفردها».

من جهتها، قالت جمعية مساحيق التجميل والعطور إن المنتجات التجميلية تخضع لقوانين الاتحاد الأوروبي الصارمة.

في حين قال الناطق باسم الجمعية للصحيفة: «أن التأثير التراكمي هو خرافة، نحن الآن نعرف كيف تتفاعل كل واحدة من هذه المواد الكيميائية في الجسم ويمكننا أن نتنبأ كيف تتفاعل مع بعضها وكل هذا نأخذه بعين الاعتبار عندما نختبر مدى أمان هذه المواد على البشرة والاستخدام البشري».

علماء إيطاليون يكتشفون جينا لسد الكولسترول

قال باحثون استراليون: إنهم اكتشفوا جينا لسد الكولسترول عند عائلتين في جنوب إيطاليا، مشيرين إلى أن هذه أول مرة يمكن تحديد ذلك عند أشخاص غير سود.

وأوضح العلماء أن تركيب هذا الجين المتبدل الذي اكتشف عند 2 في المئة من الأفارقة في العام 2005 يسمح للكوليسترول بالتدفق في الجسم، مشيرين إلى أنه اكتشف عند عائلتين واحدة في صقلية والأخرى في كالابريا.

إلى ذلك قال الباحث من جامعة بلميرو موريزيو أفارني إن هذا الاكتشاف يمنح الأمل في احتمال إيجاد طرق جديدة لخفض مستوى الكوليسترول ومنع الإصابة بأمراض القلب.

وأضاف أفارني في الدراسة التي أصدرتها جمعية القلب الأميركية وأعدها باحثون من جامعتي بالميرو ومودينا «إننا نحاول منذ حوالي عشرين عاما فهم أسس أمراض الميتابوليزم».

الرومان القدماء فضلوا أيضا... الوجبات السريعة

قالت الباحثة البريطانية من جامعة ليستر، بنيلوب أليسون: «إن نمط حياة الرومان القدماء وانشغالهم لم يتح لهم دائما تحضير وجبات ساخنة ولذلك كانوا يكتفون في معظم الأوقات بتناول وجبات سريعة كما هي الحال اليوم»، إذ توصلت الباحثة إلى هذا الاستنتاج بعد أعمال التنقيب التي قادتها في حي سكني بمدينة بومباي التي دُمِّرَت بعد تعرضها لثوران بركان جبل فسيوفيوس في العام 79م.

وقالت أليسون لمحطة «دسكفري نيوز»: «هناك اعتقاد في أجزاء كثيرة من العالم الغربي اليوم بأنه يتعين على أفراد العائلة الجلوس وتناول الطعام معا، وإذا لم يحصل ذلك فإن انهيارا ما وقع في تركيبة العائلة»، مشيرة إلى أن الأمر لم يكن كذلك في تلك الحقبة. ولاحظت أليسون عدم وجود طاولات أو أدوات مائدة في بقايا المنازل التي دمرها البركان بل كانت هناك صحون مبعثرة في الغرف، منوهة إلى أن أطفال عامة الشعب ربما تناولوا أطعمتهم جنبا إلى جنب مع العبيد على عكس نظرائهم الأثرياء الذين كانت لديهم مطابخ باذخة.

ودعم هذه النتيجة البروفيسور من جامعة بوفالو ورئيس معهد علم الآثار في أميركا ستيفن دايسون إذ قال: «وجدنا آثارا تدل على وجود مطاعم للوجبات السريعة في بومباي وأجزاء أخرى من روما»، مشيرا إلى أن هذه الأمكنة كانت أشبه ما تكون بحانات أو مطاعم كنغ بيرغر البريطانية أو حانات التاباس الاسبانية». كما لاحظ أن معظم شعب روما كان يعيش في شقق أو أماكن ضيقة المساحة لا توجد فيها مواقد أو أدوات طبخ.

العدد 1842 - الجمعة 21 سبتمبر 2007م الموافق 09 رمضان 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً