ناشد رئيس نادي بني جمرة سلمان البدر سمو رئيس الوزراء الموقر بالتدخل شخصيا بحل معاناة أبناء النادي والأهالي واللاعبين والإداريين لعدم وجود مقر خاص بالنادي تمارس فيه جميع النشاطات الرياضية والثقافية والاجتماعية وغيرها من النشاطات الأخرى.
وقال البدر: «إن المقر الحالي المؤجر من العام 1995 لا يفي بالغرض المطلوب إذ يحتوي على غرفتين فقط إحداها لاجتماع مجلس الإدارة والأخرى للمكتبة بالإضافة إلى صالة صغيرة لا تحتمل اجتماع الجمعية العمومية فيها وهذه معاناة أخرى».
وأضاف قمنا بارسال رسالة إلى رئيس المؤسسة العام للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة وتحدثنا له أيضا وذكرنا له كل المعاناة التي نعاني منها ونحن بحاجة إلى مقر جديد ولكن مصدر مسئول في المؤسسة أعلن قبل 3 أسابيع في إحدى الصحف المحلية أن الاعتماد المالي غير متوافر حاليا ويحتاج إلى نصف مليون دينار لبناء المقر الجديد بالإضافة إلى صالة رياضية وهم يقولون هذا المبلع غير متوافر الآن ونحن لا نمتلك ان نوفر مثل هذا المبلغ ولا ربعه.
وتابع «النائب عبدالحسين المتغوي تحدث إلى سمو رئيس الوزراء عند زيارته للمحافظة الشمالية أخيرا عن حال النادي ووعد خيرا ومازلنا تنتظر وبفارغ الصبر إصدار سمو رئيس الوزراء الموقر توجيهاته إلى المسئولين في المؤسسة العامة ببناء النادي ونحن على ثقه تامة في شخصه الكريم بتلبية نداء أبناء بني جمرة في هذا الشأن».
وقال أيضا «لدينا مبنى النادي المهدم وخرائطه جاهزة من أجل الاستثمار ولكن الجانب المالي يقف حجر عثرة في تنفيذ هذا المشروع التجاري ليعود بالفائدة على فرق النادي.
ونحن وبعد فك الدمج والعودة من جديد إلى النادي أعدنا نشاط الطائرة والدراجات وهاتين اللعبتين تكلفانا الكثير في ظل محدودية الموزانة التي يحصل عليها من المؤسسة العامة وقدرها 6500 دينار وننفقها على الطائرة لـ7 فرق وكل فريق يحتاج الى ما يقل عن 2000 دينار، ما يعني لا بد من توافر 14 ألف دينار فقط للطائرة.
أما الدراجات فتحتاج إلى 5000 دينار من الدراجة الخاصة للعبة والتي تكلف 1000 دينار تقريبا إضافة إلى المكافآت مع أدوات السلامة.
أما الطائرة فلدينا أكثر من 50 لاعبا تقريبا يتدربون على ملعب رملي في العراء ولدينا مدربان فقط احدهما يدرب الفريق الأول والشباب والآخر يدرب فرق الفئات الأخرى.
ونحن نحتاج إلى 30 ألف دينار لكي نسير نشاطاتنا المختلفة الرياضية والثقافية. وقد شاركنا في دورة المرحوم الحاج حسن العالي ولدينا نشاطات داخلية في المجال الثقافي.
وأضاف «من المعاناة أيضا التي تمر بالنادي عدم وجود حافلات لنقل اللاعبين إلى ملاعب المباريات أو جلبهم من منازلهم إلى الملعب وهناك 50 مباراة تقريبا نصرف بها 10 دنانير لكل مباراة لإحضار حافلة صغيرة لنقل اللاعبين إلى الباريات.
وما نتمناه أن تحل هذه المشكلة سريعا إذ من حقنا إن تكون لدينا المواصلات الخاصة.
وختم: «فريق القدم الآن مهمل لأننا لا نمتلك الموازنة الخاصة به ولذلك لم نشارك في الدورات الصيفية وخصوصا دورة التعارف وغيرها من الدورات، لذلك نأمل في الفترات الزمنية المقبلة أن نستطيع المشاركة في الدورات الصيفية المحلية في كل الفئات.
العدد 1842 - الجمعة 21 سبتمبر 2007م الموافق 09 رمضان 1428هـ