أوضح وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي أن عملية دمج ذوي الاحتياجات الخاصة بالمدارس الحكومية شملت مع بداية العام الدراسي 2007/ 2008م إدماج 16 طالبا من ذوي الإعاقة البصرية بالمراحل الدراسية الثلاث، لافتا إلى أنه تم من خلال الشراكة المجتمعية توفير 16 حاسوبا ناطقا للطلبة المكفوفين.
وأكد الوزير أن الوزارة ومنذ العام الدراسي الماضي تقوم بالتنسيق مع المعهد السعودي البحريني للمكفوفين بتخصيص معلمين متجوّلين من المعهد يقومون بمتابعة الطلبة وتقديم بعض الدروس الفردية لديهم.
وذكر الوزير النعيمي خلال مجلسه الرمضاني أنّ الهدف من الدمج مساعدة الطلبة ذوي الإعاقة البصرية على العيش بفعالية من خلال تزويدهم بالمهارات الضرورية التي تنمّي قدراتهم واعتمادهم على أنفسهم، مشيرا إلى أنه يتم تنظيم دورات متخصصة للهيئتين الإدارية والتعليمية ذات الصلة بالإعاقة البصرية كدورات تعلم طريقة برايل ومهارات الحركة والتنقل ومهارات استخدام الحاسوب الخاص بالمكفوفين ولذويهم ولمعلمي المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية، بالإضافة إلى تطويع المناهج التعليمية المقرّرة للطلبة العاديين بما يتناسب مع طبيعة الكفيف، وكذلك تضمين مناهج تعليم المكفوفين المجالات العلمية الخاصة بالتدريب المهني و التأهيلي، واستخدام التكنولوجيا الحديثة في تعليم المكفوفين.
وأشار الوزير إلى وجود خطط مستقبلية لتحسين الخدمات المقدمة للطلبة المكفوفين في المدارس والهيئة الإدارية والتعليمية العاملة مع الفئة، من أهمها: مواكبة المستجدات مثل استخدام الكمبيوتر الناطق الخاص بالمكفوفين، توفير الكتب المنهجية للطلبة المكفوفين بطريقة برايل، توفير وسائل تعليمية خاصة بالمكفوفين لجميع المواد كالخرائط الجغرافية البارزة، تدريب الهيئة التعليمية على كيفية إعداد هذه النوعية من الوسائل، توفير وسائل تعليمية خاصة بضعاف البصر الشديد مثل العدسات المكبرة والدوائر التلفزيونية المغلقة التي تكبر الخط وغيرها، توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب ضعاف البصر الشديد مثل توفير إضاءة خاصة بالطالب مثبتة على طاولته، وتوفير أقلام خاصة عريضة، واستخدام لون مميز لطلاء حائط الفصل.
العدد 1850 - السبت 29 سبتمبر 2007م الموافق 17 رمضان 1428هـ