تعرض منتخبنا للشباب لكرة القدم لخسارة ثقيلة أمام نظيره السوري بخمسة أهداف نظيفة في المباراة الودية الأولى بين المنتخبين التي جمعتهما الليلة قبل الماضية على ملعب نادي تشرين في دمشق التي يعسكر فيها منتخبنا استعدادا للتصفيات التمهيدية لكأس آسيا للشباب التي ستقام في أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وعكست المباراة فوارق خبرة المباريات والجاهزية بين المنتخبين إذ شهدت تفوقا وسيطرة من الفريق السوري من الناحيتين البدنية والفنية ترجمها إلى فوزه الساحق بخمسة أهداف سجلها على مدار الشوطين.
وقال مدير منتخبنا للشباب محمد قاسم إن الخسارة أمام سورية واقعية في ظل الفارق بين المنتخبين، إذ إن الفريق السوري يضم تشكيلة من العناصر التي مثلت سورية في كأسي العالم للناشئين والشباب الأخيرتين ويلعبون مع بعضهم منذ ثلاث سنوات وخاضوا الكثير من المباريات الدولية والودية على عكس منتخبنا الذي لم يتجمع سوى قبل ثلاثة أشهر ولم يلعب مباريات ودية قوية أمام منتخبات. وأضاف قاسم «بصرف النظر عن الخسارة فإن المباراة حققت فائدة فنية وبدنية كبيرة لمنتخبنا في الاحتكاك بمنتخب سورية الذي يتمتع بمقومات جسمانية وبدنية وأسلوبه يشابه الفريق الإيراني الذي سيواجهه منتخبنا في التصفيات، وعمد المدرب غازي الماجد إلى إشراك غالبية عناصر الفريق لدرجة أنه لعب بتشكيلتين مختلفتين في المباراة للوقوف على إمكانات ومستويات اللاعبين وما وصلوا إليه بدنيا وفنيا خلال فترة الإعداد، وان المدرب بدأ التوصل بنسبة كبيرة إلى التشكيلة الأساسية التي سيدخل بها منتخبنا غمار التصفيات». وقال قاسم إن المباراة أقيمت على ملعب نادي تشرين الواقع في منطقة محيطة بالأتربة التي تطاير منها الغبار الكثيف وكان لذلك أثار سلبية على سلامة اللاعبين والتنفس الطبيعي.
«الانتقال إلى حمص»
وأجرى منتخبنا عصر أمس تدريبا على ملعب الفيحاء في دمشق واستمر ساعة ونصف بقيادة المدرب غازي الماجد ومساعده فارس الدوسري إذ كان التدريب خفيفا لبعض اللاعبين الذين شاركوا لفترات أكثر في لقاء سورية فيما خضع الفريق إلى راحة مساء أمس، وسيغادر منتخبنا صباح اليوم بالحافلة من العاصمة (دمشق) إلى محافظة حمص في رحلة تستغرق نحو 3 ساعات إذ سيتدرب المنتخب مساء اليوم استعدادا لمباراته الودية الثانية والأخيرة أمام نظيره السوري مساء غدٍ في ختام معسكره الذي أقامه في الأردن وسورية.
العدد 1854 - الأربعاء 03 أكتوبر 2007م الموافق 21 رمضان 1428هـ