أمّاهُ أغصتِ في مقعدْ؟
أمّي أسمعتِ التصفيقْ؟
في القاعةِ دوّى وتردّد...
أمّي أأبيتِ التصديق؟
إنّي بنتكِ يا رائعة
صنعتْ بيديها أيّامي
صاغتْ كلَّ جميلٍ فيها
غذتْ أنفاسُها أحلامي
إني يا حبّي لن أحيا
إن لم أكمل ذاك الوعدْ
لن أهنأ يا أمي إلا
إن حلَّ الفرحُ في الغد
إني سأحققُ أمنية
جالتْ في خافقكِ ألحاني
وسأعمل يا أمي قسما
بفؤادي، نفسي، وكياني
لتغوصي في أوثرِ كرسي
ولتحظي بالشرف السامي
حتى نبصرَ حلم الأمسِ
ولنُروى بالغيث إلهامي
إن البسمة في عينيكِ
هي أغلى ما لي في الكون
أعطيني إياها يا أمي
واكسِ أيامي بالبهجةِ
بالفرحةِ،
وبأحلى لون...
مريم حسين المهدي
العدد 1856 - الجمعة 05 أكتوبر 2007م الموافق 23 رمضان 1428هـ